Wednesday, 21 February 2024 09:26 GMT



مسيرة الحسيني الحاشدة: نموت وتحيا فلسطين

(MENAFN- Alghad Newspaper)
حنان بشارات







عمان - انطلقت بعد صلاة الجمعة اليوم في وسط البلد بالعاصمة عمان مسيرة احتجاجية حاشدة ، نصرة للمقاومة الفلسطينية ودعما لأهالي قطاع غزة الذين يعانون تحت قصف الاحتلال الإسرائيلي، ووسط الحصار الكامل، وتنديدا بالدعم الأمريكي لتل أبيب.
وهتف جموع الأردنيين خلالها للمقاومة الفلسطينية ولأهالي القطاع الصابرين بوجه العدوان الغاشم، منددين بصمت المجتمع الدولي حيال استمرار المجازر واستهداف المدنيين.
وشارك بالمسيرة احزاب وفعاليات وطنية والحركة الإسلامية، وبمشاركة الملتقى الوطني لدعم المقاومة، والحراكات الشعبية والشبابية ومستقلين.
ورفع المشاركون شعارات تحيي المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتثمن انتصاراتهم على الاحتلال الذي يستخدم أحدث الأسلحة للبطش بالمدنيين والأبرياء، كما هتفوا خلالها للمقاومة الفلسطينية ولأهالي القطاع الصابرين بوجه العدوان الغاشم، منددين بصمت المجتمع الدولي حيال استمرار المجازر واستهداف المدنيين.
وحذروا المشاركون من اجراءات الاحتلال الرامية إلى تهجير أهالي قطاع غزة، وأهالي الضفة الغربية سعيا لإقامة مشروع الاحتلال التوسعي على حساب الدول العربية، مطالبين الدول العربية إلى العمل على وقف هذه الخطط والمشاريع الصهيونية.
وجدد الأردنيون تضامنهم مع قطاع غزة، في ظل سياسة الاحتلال الممنهجة في تهجير الفلسطينيين والإبادة الجماعية. رافعين الاعلام واليافطات المنددة بالعدوان.
وهتف المتظاهرون بعبارات "قالوا حماس إرهابية..كل الأردن حمساوية..الشعب يريد تحرير فلسطين..نموت وتحيا فلسطين..يا أبو عبيدة قاوم..احنا الحق وهمة الظالم".


وحمل المتظاهرون يافضات كتب عليها "لا..لا لحرب التجويع والحرمان لأطفال غزة، وفلسطين البوصلة ودرة تاجها القدس، والمقاومة جدوى مستمرة".
واختتمت المسيرة بأهازيج شعبية وطنية وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في غزة.

MENAFN08122023000072011014ID1107562064


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية