Sunday, 05 January 2025 08:02 GMT



جيش الاحتلال يكشف عن تدمير مصنع للصواريخ فى سوريا قبيل سقوط بشار

(MENAFN- Youm7) كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل مداهمة قال إن نحو 100 جندي نفذوها على الأراضي السورية في سبتمبر الماضي، لتفكيك منشأة "تحت الأرض"، تمولها إيران، لتصنيع صواريخ تستخدمها جماعة "حزب الله" اللبنانية، بحسب بيان صحافي.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشانى للصحافيين، في إفادة، أن المجمع الواقع بالقرب من مصياف في محافظة حماة على مقربة من ساحل البحر المتوسط كان "رائد جهود التصنيع الإيرانية في منطقتنا"، فيما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الموقع يقع على بُعد أكثر من 200 كيلومتر شمال الحدود الإسرائيلية، وقرابة 45 كيلومتراً من الساحل الغربي لسوريا.

وزعمت الصحيفة، أن الموقع الذي بنته طهران كان يقع على عُمق يتراوح بين 70-130 متراً تحت الأرض، مما جعل تدميره من الجو أمراً مستحيلاً، قبل تنفيذ المداهمة في الثامن من سبتمبر الماضي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل بدأت رصد المصنع منذ بدء بنائه في سفح جبل عام 2017، مضيفاً أن المنشأة العسكرية كانت تقترب من امتلاك القدرة على تصنيع صواريخ بعيدة المدى دقيقة التوجيه يصل مدى بعضها إلى 300 كيلومتر.

واعتبر شوشاني، أن "هذه القدرة كانت في طريقها للتفعيل، لذا فإننا نتحدث عن تهديد فوري"، بحسب قوله.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعملية، قائلاً في بيان: "كانت هذه واحدة من أهم العمليات الوقائية التي نفذناها ضد مساعي المحور الإيراني للتسلح من أجل مهاجمتنا".

وذكر شوشاني، أن المداهمة نُفذت ليلاً واستمرت لساعات، معتبراً أنها كانت "واحدة من العمليات الأكثر تعقيداً التي نفذتها القوات الإسرائيلية في السنوات الماضية". وتابع أن العملية صاحبتها غارات جوية جرى تنفيذها بمشاركة عشرات الطائرات، ونحو 100 جندي محمولين بطائرات مروحية.

وأردف: "في نهاية المداهمة فككت القوات المنشأة بما في ذلك الآلات ومعدات التصنيع".

ونشر الجيش لقطات تظهر جنوداً إسرائيليين يصعدون وينزلون من طائرات هليكوبتر، ويتحركون عبر ما يبدو أنه نفق مبطن بالخرسانة وموقع صناعي، ويفحصون وثائق.

وأظهرت لقطات أخرى كبار القادة في مركز التحكم أثناء العملية على ما يبدو.









مشاركة



MENAFN02012025000132011024ID1109051273


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية



آخر الأخبار