Thursday, 10 October 2024 01:21 GMT



الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم الفارعة ويدفع بتعزيزات عسكرية جديدة

(MENAFN- Palestine News Network ) طوباس/PNN- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحامها لمخيم الفارعة جنوب طوباس، منذ منتصف الليلة الماضية، ودفعت بتعزيزات عسكرية جديدة من حاجز الحمرا العسكري.

وأفادت مصادر اعلامية، بأن قوات الاحتلال تواصل اقتحامها للمخيم، وسط انتشار مكثف للقناصة والقوات الراجلة في أرجائه، وسط اندلاع مواجهات يتخللها إطلاق نار وانفجارات بين الفينة والأخرى.

وأضافت، أن جنود الاحتلال داهموا عدد من منازل المواطنين وشرع في عمليات تفتيشه فيها، إضافة إلى اعتقال عدة مواطنين، وتزامنا مع هذه المداهمات أطلق الاحتلال النار بشكل عشوائي داخل المخيم، فيما تعمل جرافاته العسكرية على تدمير البنية التحتية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم، منتصف الليلة، من جهة حاجز الحمرا العسكري، بعدة دوريات عسكرية برفقة جرافتين إحداهما مجنز (D9)، وتواجدت على الشارع الرئيسي المؤدي إلى المخيم لفترة من الوقت، إذ أحدثت أضرارا فيه قبل الدخول إلى المخيم واقتحامه.

كما أفادت مصادر محلية بأن طائرة للاحتلال نفذت عملية إنزال لجنود، في وقت سابق من الليلة، في محيط المخيم من الجهتين الشمالية والجنوبية.

كما نفذت قوات الاحتلال انتهاكات بحق طواقم الإسعاف خلال اقتحام المخيم، حيث أفادت مصادر في الهلال الأحمر بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي على بؤرة الإسعاف التابعة للهلال الأحمر داخل المخيم وطالبت الطواقم والمتطوعين بإغلاق البؤرة والانسحاب منها.

وأكد مسعفون لـ"وفا" أن جنود الاحتلال عند اقتحامهم لبؤرة الإسعاف في المخيم أطلقوا النار على الأرض عند أرجلهم وفوق رؤوسهم، وأجبروهم على إغلاق نقطة الإسعاف ومغادرتها.

فيما قام جنود الاحتلال باعتراض إحدى مركبات الإسعاف وتفتيشها وإيقافها لمدة ساعة ونصف وشتم المسعفين والتعدي عليهم بألفاظ نابية، واعتقال المسعف أحمد محمد عودة من داخلها حيث بقي محتجزا حوالي 3 ساعات قبل الإفراج عنه.

MENAFN10102024000205011050ID1108764866


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية