Thursday, 09 February 2023 02:19 GMT

الاحتيال عبر الإنترنت.. كيف تتجنب أن تكون ضحية عاطفية؟

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - ساهم اقتحام الشبكة العنكبوتية لكل جوانب حياتنا، في ازدياد شهية العصابات والأفراد الذين حولوا منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم والاحتيال عليهم وحتى قتلهم.

وقد أعادت الجريمة التي ذهبت ضحيتها مؤخراً امرأة مكسيكية، إلى الأضواء مدى خطورة ظاهرة 'الاحتيال الرومانسي' التي تجري أحداثها 'أونلاين'، فبدلاً من أن تلتقي بلانكا أريلانو بحبيبها المزعوم خوان بابلو فيلافويرتي شخصياً، بعد علاقة حب نشأت عبر الإنترنت، إلا أن اللقاء الأول بينهما انتهى بقيام الحبيب بقتل ضحيته وسرقة أعضائها.

وفي حديث حول الوضوع، يقول خبير التواصل ميلاد حدشيتي:

معظم حالات الاحتيال الرومانسي 'الأونلاين' تبدأ بطريقة بريئة تماماً، إذ يظهر المحتال مشاعره الزائفة الجذابة إلى أقصى حد، وبمجرد أن يضمن أن ضحيته التقطت الطعم، تصبح احتمالاته بلا حدود.

هذه الظاهرة التي تحولت إلى وظيفة بالنسبة لبعض المحتالين تحدث في جميع دول العالم وتصيب مختلف الأعمار.

تواجد هذه الفئة من المحتالين لا تنحصر فقط على تطبيقات المواعدة، بل على جميع مواقع التواصل الاجتماعي دون استثناء.

مجموعات الخداع الإلكتروني كمنظمات وأفراد، باتت أكثر خطراً وتنظيماً من ذي قبل، ومن هنا يجب التشديد على ضرورة عدم منح الثقة للأشخاص الغرباء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحتى لو كانوا يظهرون بمظهر الشخص العادي.

من جهتها تقول أخصائية التواصل الاجتماعي دادي دكاش:

الأدوات التي يستخدمها المحتال للإيقاع بضحاياه، باتت كثيرة ولكن أفضل خدمة يتم تقديمها له هي المنشورات والصور التي نقوم بعرضها على مواقع التواصل. معظم حالات الاحتيال الرومانسي 'الأونلاين' تكون مبنية على خفايا ونقاط ضعف تظهرها الضحية، وفقا لتقرير لسكاي نيوز عربية.

الأشخاص الذين يحتالون إلكترونياً، يجيدون اكتشاف أنماط الضحية، عبر تحليل العبارات والكلمات والصور التي تنشرها على مواقع التواصل، والتي توحي بالكثير عن حالتها النفسية، ما

يساعدهم في اكتشاف الثغرة التي يمكن لهم التسلل منها إلى قلب الضحية.

أي شخص يسعى لأن يبقى في مساحة الأمان عند تحدثه مع غرباء، على مواقع التواصل، عليه بتطبيق سياسة الحذر الشديد، وعدم الثقة بهم مهما أظهر الطرف المقابل من ود وإنسانية.

MENAFN03122022000151011027ID1105263275


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية