Wednesday, 21 February 2024 04:45 GMT



ما عندوش تفاهم.. طفل صينى يبلغ الشرطة عن والده 8 مرات لتفضيله شقيقته الكبرى

(MENAFN- Youm7) أثار صبى يبلغ من العمر 10 سنوات، اشتكى إلى الشرطة 8 مرات فى غضون عام من تفضيل والده لأخته الكبرى، جدلا واسعا في الصين، ففى كل مرة يشعر فيها أنه يتم تجاهله، كان الطفل، يسير مسافة كيلومتر واحد من منزله إلى أقرب مركز شرطة للإبلاغ عن شكواه، حيث كانت أحدث حالة فى 28 يناير الماضى، عندما انزعج وطلب من الضباط مساعدته، حسبما أفاد موقع Pear Video.

ويظهر فى مقطع فيديو، الطفل وهو يجلس بجوار شرطى يرتدى الزى الرسمى، وهو يبكى ويغضب ويعبر عن شكواه من تفضيل والده لأخته الكبرى، فسأله الشرطى، "من الذى يجعلك غاضبا جدا؟" ليجيب الصبى: "أبي"، وفقا لـ
scmp.


الطفل ذاهب إلى الشرطة

لاحظ الضابط أنه لا يرتدى معطفًا، بل سترة رقيقة فقط، ويسأل الطفل عن السبب. وبدلا من الرد، يبكى بصوت عال، فى تلك اللحظة، حضر والد الصبى إلى المحطة حاملاً معطفه ويحاول أن يلبسه إياه، إلا أن الطفل رفض.

وبعد أن هدأ، أخبر الضابط عن سبب غضبه من والده، فقال: "عندما يبحث عن معطف لى، يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على المعطف المناسب.. لا أشعر أنه يهتم بى"، وبالمقارنة، فهو يعتقد أن أخته الكبرى تحصل على الكثير من الحب والاهتمام من والده، ولم يتم الكشف عن تفاصيل زيارات الصبى السابقة إلى مركز الشرطة فى الفيديو، لكن والدته أكدت أنه أبلغ الشرطة بنفس الشكوى 8 مرات.


الطفل فى مركز الشرطة لشكوى والده

اعترف والديه بأنهما كانا مشغولين بالعمل وربما لم يظهرا الاهتمام الكافى لمشاعر ابنهما، لكن بعد توسط الشرطة تصالحت الأسرة، أثارت القصة نقاشًا ساخنًا على وسائل التواصل الاجتماعى فى الصين، وقال أحد الأشخاص: "ربما يجد الصبى الحب والرعاية التى يحتاجها من الشرطة"، وقال آخر: "يا له من فتى ذكى ورائع.. إنه يعلم أنه يجب أن يجد طريقة لحل مشكلته".

فى أكتوبر 2023، اتصل طالب فى شمال غرب الصين بإدارة التعليم المحلية أكثر من 10 مرات فى الساعة للإبلاغ عن أن مدرسته عقدت دروسًا خارج المنهج خلال عطلة العيد الوطنى التى استمرت أسبوعًا.

وفى الشهر نفسه، اتصل صبى يبلغ من العمر 7 سنوات فى شرق الصين، ولم يقم بواجبه المنزلى، بالشرطة وكذب بشأن ضرب والده له حتى لا يضطر إلى مواجهة العواقب فى المدرسة.







MENAFN13022024000132011024ID1107845186


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.