الجيش الأمريكي يقصف ثلاث ناقلات نفط إيرانية ردا على محاولة استهداف سفنه
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية في بيان على إكس أنه «إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطّلت سنتكوم في شكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني، هما الناقلة (داوني) قبالة سواحل جزيرة خارك، والناقلة (ستارك 1) قرب جاسك».
وتابع البيان أن «القوات الأمريكية دمرت كذلك ناقلة النفط (كيلو) الفارغة بالكامل في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلاء السفينة».
ونشرت سنتكوم مقطع فيديو تظهر فيه ألسنة نار وكرات لهب تتصاعد بعد إصابة السفن بمقذوفات.
وجاء في البيان أن السفن الثلاث المستهدفة كانت «جزءا من شبكة ظل بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة». وأضافت القيادة المركزية أن «إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عنهم».
وأكد البيان عدم إصابة أي جندي أمريكي بعد أن «تفادت مدمرة وحاملة طائرات بنجاح عدة هجمات إيرانية غير مبررة».
وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر «لتكن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري الإيراني واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنكبّدكم تكلفة اقتصادية أكبر، بتدمير ثلاث من سفنكم».
وهدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إيران قائلا «إذا أطلقت إيران النار على سفننا فسنقضي على ناقلات نفطها».
وأكد الوزير الأمريكي إن أسطول ناقلات النفط الإيراني بدون حماية وأن طهران ليس لديها قوات بحرية أو جوية لحماية أسطولها.
ونفذت هذه الضربات في وقت تسعى واشنطن لـ«خنق» إيران اقتصاديا من خلال فرض حصار على موانئها وعقوبات مشددة عليها وعقوبات ثانوية على الدول المتعاملة معها، مع الإبقاء على التهديد بالتحرك العسكري.
وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم، منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأمريكية الإسرائيلية عليها أواخر فبراير، وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وبعد شهر من الهدوء النسبي، عاد التصعيد العسكري مؤخرا مع تبادل الضربات بين الطرفين، في وقت لا يزال المسار الدبلوماسي متعثرا.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة إن الصراع في إيران هو «أمر بسيط» حيث دافع عن نائب الرئيس جيه دي فانس لتأكيده أن الهجمات المتقطعة المستمرة منذ عدة أشهر في الشرق الأوسط ليست «حربا».
وردا على سؤال خلال تصريحات في المكتب البيضاوي حول تصريحات فانس التي أدلى بها في يوم الخميس، أشار ترامب إلى أن الضربات الأمريكية على إيران أصبحت الآن «متقطعة» وبدا أنه يقلل من شدة الحرب التي كلفت دافعي الضرائب الأمريكيين أكثر من 5ر37 مليار دولار وأسفرت عن مقتل 18 جنديا أمريكيا.
وقال ترامب: «أستطيع أن أفهم ما يقوله». وأضاف: «أنا أسميه صراعا عسكريا لأنه أمر بسيط بالنسبة لنا. إنه ليس بالأمر الكبير».
ورفض فانس، خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، يوم الخميس، استخدام كلمة «حرب» لوصف القتال الأمريكي مع إيران ورفض التنبؤ بانتهاء الصراع المستمر منذ 6 أشهر بحلول انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي يحاول الجمهوريون فيها التمسك بأغلبيتهم الضئيلة في الكونجرس.
وقال فانس: «لن أسميها حربا. في الوقت الحالي، لا يوجد إطلاق نار نشط».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment