403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
توقف الضربات بين إيران وإسرائيل وغموض يلف مصير لبنان
(MENAFN- Al Watan)
أوقفت إيران وإسرائيل هجماتهما المتبادلة اليوم، بعد ساعات من تصعيد عسكري. وجاء التوقف استجابة لضغوط مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار محذرا من تقويض مفاوضات السلام النهائية.
وأعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية ((مقر خاتم الأنبياء))، انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، وتوعدت بـ((هجمات أشد)) إذا استأنفت تل أبيب هجماتها على لبنان، فيما قال مسؤول إسرائيلي، إن تل أبيب ستوقف الضربات على إيران ((بناء على طلب)) الرئيس الأمريكي.
وأضاف المسؤول، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية: ((إذا استمرت هجمات (حزب الله) على إسرائيل، فسنهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت)).
كما نقلت شبكة CNN عن مصدرين إسرائيليين قولهما، الإثنين، إن تل أبيب وافقت على طلب إدارة ترمب بوقف الضربات على إيران، لكنها ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.
ووصف أحد المصدرين الوضع بأنه ((هش للغاية))، في ظل ((تهديد إيران بشن هجمات جديدة على إسرائيل إذا واصلت استهداف لبنان)).
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق، إن ((حزب الله)) أطلق ثلاثة صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، مشيرا إلى إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.
ولم توقف إسرائيل تماما حملتها في لبنان التي أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح مئات الألوف، قائلة إنه يجب التعامل معها بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار مع إيران.
ترمب يحذر من عرقلة المفاوضات
وجاءت هذه التطورات، بعد وقت قصير، من إعلان الرئيس الأمريكي، أن تل أبيب وطهران ((تتطلعان إلى وقف فوري لإطلاق النار))، مشيرا إلى أن المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب ((لا تزال جارية)).
ونقلت ((رويترز))، عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الرئيس الأمريكي، أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل منشور ترمب على منصة ((تروث سوشال)).
وكان ترمب دعا قبل هذا الاتصال، كلا من إسرائيل وإيران، إلى وقف إطلاق النار ((فورا))، في أعقاب غارات جوية إسرائيلية على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، فيما أطلقت إيران موجات صاروخية على إسرائيل، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وكتب ترمب في منشور على منصته للتواصل ((تروث سوشال)): ((يتطلع الطرفان (إسرائيل وإيران)، إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية حول (السلام) مستمرة، ما لم يعرقلها الجهل والغباء)).
وأعلنت إسرائيل شن غارات جوية، الإثنين، على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، بعد هجمات صاروخية إيرانية، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار.
وأضاف ترمب: ((وسيظل الحصار قائما وبكامل قوته وتأثيره، حتى يتم التوصل إلى (اتفاق نهائي). وينبغي أن تسير الأمور بسرعة)).
باكستان تدعو إلى ضبط النفس
ونفى مسؤول أمريكي، في تصريحات لشبكة CBS News، مشاركة القوات الأمريكية في الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن إدارة ترمب ((لم تصدر أوامر بتنفيذ أي عمليات دفاعية أمريكية لاعتراض الصواريخ الإيرانية)) في أجواء إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر في بيان، أنه نسق الهجمات على إيران مع القيادة المركزية الأمريكية ((سنتكوم))، مضيفا أن الجيش الأمريكي شارك في صد الهجوم الصاروخي الإيراني.
من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والذي تقود بلاده جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، إن الهدف النهائي في المفاوضات ((على وشك التحقق))، داعيا جميع أطراف الصراع إلى ((ضبط النفس)).
الهجمات بين إيران وإسرائيل
- إسرائيل تستهدف مجمعا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران.
- الحرس الثوري يحمل أمريكا مسؤولية ما تفعله إسرائيل.
- وسائل إعلام إيرانية: سماع أصوات انفجارات في طهران.
- الضربات الأحدث جاءت بعد هجمات صاروخية إيرانية على أهداف إسرائيلية.
وأعلنت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية ((مقر خاتم الأنبياء))، انتهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، وتوعدت بـ((هجمات أشد)) إذا استأنفت تل أبيب هجماتها على لبنان، فيما قال مسؤول إسرائيلي، إن تل أبيب ستوقف الضربات على إيران ((بناء على طلب)) الرئيس الأمريكي.
وأضاف المسؤول، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية: ((إذا استمرت هجمات (حزب الله) على إسرائيل، فسنهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت)).
كما نقلت شبكة CNN عن مصدرين إسرائيليين قولهما، الإثنين، إن تل أبيب وافقت على طلب إدارة ترمب بوقف الضربات على إيران، لكنها ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.
ووصف أحد المصدرين الوضع بأنه ((هش للغاية))، في ظل ((تهديد إيران بشن هجمات جديدة على إسرائيل إذا واصلت استهداف لبنان)).
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق، إن ((حزب الله)) أطلق ثلاثة صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، مشيرا إلى إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل.
ولم توقف إسرائيل تماما حملتها في لبنان التي أدت إلى مقتل الآلاف ونزوح مئات الألوف، قائلة إنه يجب التعامل معها بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار مع إيران.
ترمب يحذر من عرقلة المفاوضات
وجاءت هذه التطورات، بعد وقت قصير، من إعلان الرئيس الأمريكي، أن تل أبيب وطهران ((تتطلعان إلى وقف فوري لإطلاق النار))، مشيرا إلى أن المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب ((لا تزال جارية)).
ونقلت ((رويترز))، عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الرئيس الأمريكي، أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل منشور ترمب على منصة ((تروث سوشال)).
وكان ترمب دعا قبل هذا الاتصال، كلا من إسرائيل وإيران، إلى وقف إطلاق النار ((فورا))، في أعقاب غارات جوية إسرائيلية على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، فيما أطلقت إيران موجات صاروخية على إسرائيل، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وكتب ترمب في منشور على منصته للتواصل ((تروث سوشال)): ((يتطلع الطرفان (إسرائيل وإيران)، إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية حول (السلام) مستمرة، ما لم يعرقلها الجهل والغباء)).
وأعلنت إسرائيل شن غارات جوية، الإثنين، على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، بعد هجمات صاروخية إيرانية، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار.
وأضاف ترمب: ((وسيظل الحصار قائما وبكامل قوته وتأثيره، حتى يتم التوصل إلى (اتفاق نهائي). وينبغي أن تسير الأمور بسرعة)).
باكستان تدعو إلى ضبط النفس
ونفى مسؤول أمريكي، في تصريحات لشبكة CBS News، مشاركة القوات الأمريكية في الهجمات الإسرائيلية على إيران، مؤكدا أن إدارة ترمب ((لم تصدر أوامر بتنفيذ أي عمليات دفاعية أمريكية لاعتراض الصواريخ الإيرانية)) في أجواء إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر في بيان، أنه نسق الهجمات على إيران مع القيادة المركزية الأمريكية ((سنتكوم))، مضيفا أن الجيش الأمريكي شارك في صد الهجوم الصاروخي الإيراني.
من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والذي تقود بلاده جهود الوساطة بين طهران وواشنطن، إن الهدف النهائي في المفاوضات ((على وشك التحقق))، داعيا جميع أطراف الصراع إلى ((ضبط النفس)).
الهجمات بين إيران وإسرائيل
- إسرائيل تستهدف مجمعا للبتروكيماويات في جنوب غرب إيران.
- الحرس الثوري يحمل أمريكا مسؤولية ما تفعله إسرائيل.
- وسائل إعلام إيرانية: سماع أصوات انفجارات في طهران.
- الضربات الأحدث جاءت بعد هجمات صاروخية إيرانية على أهداف إسرائيلية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment