نادي دبي للصحافة يطلق برنامج صُنّاع المحتوى الثقافي بالتعاون مع دبي للثقافة
ويأتي تنظيم برنامج "صُنّاع المحتوى الثقافي" في إطار الجهود الرامية لدعم المواهب الإعلامية والإبداعية، وتزويدها بالأدوات العملية والمهارات المتقدمة في السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي، إذ يمكن المشاركين من تقديم محتوى ثقافي مؤثر يتسم بالجودة والأصالة، ويسهم في إبراز ثراء المشهد الثقافي في دبي، وتعزيز حضور المُنتج الثقافي والإبداعي للمبدعين فيها على مختلف المنصات الرقمية وصولاً إلى العالمية.
وفي مستهل أولى جلسات برنامج "صُنّاع المحتوى الثقافي"، رحّبت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة بالمشاركين، مؤكدةً استهداف البرنامج لتمكين نخبة من صُنّاع المحتوى القادرين على إبراز الثراء الثقافي والفكري لدبي من منظور جديد يواكب تطور مكانتها كمركز عالمي للإبداع، وقالت معاليها: "دبي لم تصبح مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع بمحض الصدفة، بل برؤية تؤمن بأن الهوية مسؤولية نعتز بها ونقدّمها للعالم بثقة ووعي؛ وفي زمن تتسارع فيه وتيرة النشر وتتعدد فيه منصاته، تبرز أهمية صانع المحتوى الثقافي الواعي، القادر على تقديم محتوى أصيل يقوم على المعرفة والدقة، ويخدم الهوية الثقافية".
وأكدت معاليها أن البرنامج يراهن على الشباب بوصفهم أمل الحاضر وبُناة المستقبل، وقالت: "هدفنا لا يقتصر على إعداد صُنّاع محتوى على قدر كبير من التميز في المجال الثقافي، بل نسعى إلى تأهيل كوادر مبدعة قادرة على ترسيخ الهوية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بمختلف مكوناتها، وبناء جسور فكرية فعالة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتقديم سردية رفيعة المستوى تليق بمكانة دبي وقصتها المُلهمة".
ومن جانبها، أكدت سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن المحتوى الثقافي يمثل إحدى ركائز الصناعات الثقافية والإبداعية، وأداة مهمة تسهم في إبراز تفرد هوية دبي وما تتميز به من قصص وتجارب ثقافية ملهمة، وهو ما يتناغم مع مسؤوليات الهيئة وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي. وقالت: "يمثل "صُنّاع المحتوى الثقافي" استثماراً في الكفاءات الإبداعية المحلية وقدرتها على صياغة رسائل وسرديات مؤثرة تعكس جوهر دبي وقيمها وثقافتها وتطلعاتها المستقبلية، وتوثق نجاحاتها وإنجازاتها بأساليب مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي. كما يعكس البرنامج حرص "دبي للثقافة" على تهيئة بيئة محفزة تتيح للمبدعين وصُنّاع المحتوى فرصة تنمية معارفهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام الرقمي والسرد الثقافي وصناعة المحتوى، وتشجيعهم على المساهمة في تعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات."
وأشارت سعادتها إلى أن البرنامج يدعم حضور أصحاب المواهب المحلية على المنصات الرقمية، ويتيح لهم الاستفادة من الأدوات الحديثة والتقنيات الناشئة لإنتاج محتوى مبتكر ومؤثر، قادر على التعبير عن روح دبي وإبراز ثراء وتنوع مشهدها الثقافي والإبداعي.
ويتضمن البرنامج الذي يستمر حتى 19 يونيو الجاري، سلسلة من ورش العمل التخصصية والجلسات التفاعلية التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الإعلام وصناعة المحتوى والمنصات الرقمية، حيث يركز على تطوير مهارات المشاركين في السرد البصري، وبناء الفكرة، وفهم الجمهور، وصناعة المحتوى للمنصات المختلفة، إضافة إلى توظيف الأدوات الحديثة والتقنيات الناشئة في إنتاج محتوى أكثر ابتكاراً وتأثيراً.
مواكبة التطور الرقميبدورها، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: أن "انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج "صُنّاع محتوى دبي" يمثل محطة جديدة ضمن مساعي نادي دبي للصحافة نحو تطوير مهارات صُنّاع المحتوى وتزويدهم بأدوات عملية تساعدهم على إنتاج محتوى أكثر تخصصاً وتأثيراً، يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الرقمي".
وقالت "يعكس تعاوننا مع "دبي للثقافة" رؤية مشتركة للارتقاء بالسرد الثقافي، وتوسيع الفرص أمام صُنّاع المحتوى للمساهمة في الاقتصاد الإبداعي المتنامي في الإمارة، من خلال محتوى يعبر عن روح دبي، ويبرز قصصها ومجتمعها وهويتها الثقافية المتفردة".
من جانبها أوضحت، وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في نادي دبي للصحافة قائلة: "نحرص من خلال البرنامج على توفير تدريب نوعي يجمع بين المعرفة والتطبيق، ويتيح للمشاركين فرصة التعرف إلى أساليب تطوير الفكرة، وبناء السرد، وتوظيف الأدوات الحديثة في إنتاج محتوى رقمي متميز، كما نسعى إلى تمكين المشاركين من قراءة المشهد الثقافي في دبي بصورة أعمق، وتحويل عناصره المختلفة، من التراث والفنون والمواهب والفعاليات والصناعات الإبداعية، إلى قصص مؤثرة قادرة على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور ".
ويجمع برنامج "صُنّاع المحتوى الثقافي" بين التدريب العملي والجلسات المتخصصة، ويتناول مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بالإعلام الرقمي، والاتصال البصري، وتطوير المحتوى، واستراتيجيات التفاعل مع الجمهور، إلى جانب توظيف أدوات صناعة المحتوى الحديثة، بما في ذلك الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايداً في تطوير أساليب الإنتاج والنشر عبر المنصات الرقمية، كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصة استكشاف مقاربات مبتكرة في السرد الثقافي، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والمهنية من خلال تجارب تعليمية تفاعلية تسهم في تمكينهم من إنتاج محتوى أصيل يعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي في دبي.
يذكر أن برنامج "صُنّاع محتوى دبي"، قد تناول في مرحلتيه الأولى والثانية موضوعات تخصصية تركزت حول صناعة المحتوى الاقتصادي والصحي والعلمي، بالتعاون مع جهات حكومية وشركاء استراتيجيين، تأكيداً لريادة دبي كمركز رئيس لصناعة المحتوى الرقمي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment