انتخابات إسرائيل تربك أوروبا.. هل تتحول العقوبات إلى سلاح ضد نتنياهو؟
وأشارت قناة أر تى فى الإسبانية فإن العلاقات الأوروبية الإسرائيلية تدخل مرحلة جديد من التوتر ، وأظهرت النتائج الأولية ، المنشورة فى 28 أكتوبر ، تقدم المعسكر الذى يقوده بنيامين نتنياهو بـ 53 مقعدا ، مقابل 48 مقعدا ، دون أن يحقق أي معسكر الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدا ، ويعنى ذلك استمرار نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الجديد.
العقوبات الأوروبية تنتظر الحكومة الجديدةووفقًا لصحيفة «إي يو أوبزرفر»، فإن النقاش بشأن فرض عقوبات أوروبية إضافية على إسرائيل أصبح معلقًا إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة، ما يضع مستقبل العلاقات بين بروكسل وتل أبيب أمام مرحلة من الترقب السياسي.
لكن الضغوط الأوروبية لم تتوقف؛ إذ أعلنت بريطانيا وفرنسا وتسع دول أوروبية أخرى، إلى جانب كندا، في سبتمبر الماضي، إجراءات تستهدف المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بعد تعثر التوصل إلى موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي
التجارة والاعتراف بفلسطين في قلب المواجهةتمثل اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، السارية منذ عام 2000، إحدى أبرز أدوات الضغط المحتملة، في ظل استمرار الخلافات بشأن التجارة المرتبطة بالمستوطنات ومستقبل التعاون الاقتصادي.
وتدعم دول أوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا، مواقف أكثر تشددًا تجاه سياسات الحكومة الإسرائيلية، فيما تظل الخلافات بين الدول الأعضاء عقبة أمام اتخاذ إجراءات اقتصادية موحدة.
كما يتمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، بينما تثير سياسات الاستيطان مخاوف بشأن فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وتواجه أوروبا اختبارًا مزدوجًا: انتظار ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وتحديد ما إذا كانت ستكتفي بالضغط الدبلوماسي أم ستتجه إلى خطوات اقتصادية أوسع. وفي المقابل، لا يعني تشكيل حكومة جديدة بالضرورة حدوث تحول في السياسات الإسرائيلية، ما يجعل مستقبل العلاقات مرهونًا بمواقف القيادة المقبلة وقدرة الأوروبيين على تجاوز انقساماتهم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment