تحذيرات من وضع مروع.. كيف ردت سول على تهديدات شقيقة كيم جونج أون ؟
وفى وقت سابق، هددت كيم يو-جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون، باستئناف بث الدعاية عبر مكبرات الصوت التي تستهدف كوريا الجنوبية في غضون أيام، وحذرت من وضع مروع ومقلق وسط التوترات بشأن أعمال التحصين الحدودية المستمرة التي تقوم بها بيونج يانج.
وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ترد على تصريحات جارتها الشماليةوقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع جونج بيت – نا، فى مؤتمر صحفي حسبما نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، إن الحكومة ستنظر في اتخاذ إجراءات مماثلة إذا استأنفت كوريا الشمالية استئناف البث عبر مكبرات الصوت باتجاه الجنوب.
وأضافت قائلة: "يجب على كوريا الشمالية التوقف عن تقديم ادعاءات لا أساس لها من الصحة والتوغلات عبر خط ترسيم الحدود العسكرية، والاستجابة بشكل إيجابي لجهودنا الرامية إلى تضييق الخلافات".
دعوات لوقف الانتهاكات واتفاقية الهدنةودعت وزارة الدفاع، كوريا الشمالية إلى التوقف فورا عن الأعمال التي قد تزيد من خطر الاشتباكات مع كوريا الجنوبية على طول الحدود.
وقالت الوزارة: "يجب إيقاف الأعمال التي تنتهك اتفاقية الهدنة، وتزيد من حدة التوترات وخطر الاشتباكات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية على الفور"، في إشارة إلى الاتفاقية التي أوقفت الحرب الكورية (1950-1953).
كما حذرت من تكرار أخطاء الماضي، مشيرة إلى أن الكوريتين كانتا تستخدمان مكبرات الصوت التي تستهدف بعضهما البعض حتى يونيو 2025، مما تسبب في معاناة لا تطاق للسكان على جانبي الحدود.
وأكدت أن الحل الأساسي لمنع التوترات وخطر الاشتباكات بين الكوريتين هو التوفيق بين مواقفهما بشأن خط ترسيم الحدود العسكرية وإنشاء نظام اتصال لإدارته سلميا في أسرع وقت ممكن.. كما حثت (بيونج يانج) على التوقف عن تهديد كوريا الجنوبية والعمل على إيجاد حل فعال للقضايا.
وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه لم يرصد أي دلائل على قيام كوريا الشمالية بنشر أنظمة أسلحة جديدة على طول الحدود.
وقال جانج دو-يونج، المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، في مؤتمر صحفي: "لم يتم رصد أي تحرك لتركيب أسلحة أو أنظمة جديدة"، مضيفا أن الجيش الكوري الجنوبي سيراقب الوضع عن كثب.
حوادث الألغام الأرضية وتصاعد التوتروبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" واصلت بيونج يانج، أعمال تحصين الحدود منذ أبريل 2024، حيث قامت بزرع الألغام الأرضية، وتركيب أسوار من الأسلاك الشائكة، وإقامة حواجز مضادة للدبابات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية، ذلك في أعقاب تصريح الزعيم كيم في أواخر عام 2023 بأن العلاقات بين الكوريتين هي علاقات بين "دولتين معاديتين".
وقد أدت هذه الأعمال الإنشائية مرارا إلى اقتراب القوات الكورية الشمالية من خط ترسيم الحدود العسكرية أو تجاوزه، مما دفع القوات الكورية الجنوبية إلى بث تحذيرات عبر مكبرات الصوت وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية لإجبارها على التراجع.
وتصاعدت التوترات بشكل أكبر في أعقاب انفجار ألغام أرضية داخل المنطقة منزوعة السلاح في 21 سبتمبر، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وخلص الجيش الكوري الجنوبي وقيادة الأمم المتحدة إلى أن الانفجار نجم عن ألغام كورية شمالية مضادة للأفراد، زُرعت جنوب خط ترسيم الحدود العسكرية، وهو ما يعد انتهاكاً لاتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية (1950-1953). ومن جانبها، نفت بيونج يانج مسؤوليتها بشكل قاطع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment