ترامب وبوتين وأمراء الحرب في وادي السيليكون ورفض الجيش السويسري لشركة بالانتير
أكتب عن التطور السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المحتمل على المجتمع. أصلي إنجليزي، عملت في قناة بي بي سي في لندن لفترة من الوقت قبل أن أنتقل إلى سويسرا للانضمام إلى فريق سويس إنفو.
-
مقالات أخرى للكاتب
القسم الإنجل
-
English
en
Trump and Putin, Silicon Valley war lords and rejecting Palantir
الأصلي
طالع المزيدTrump and Putin, Silicon Valley war lords and rejecting Pal
Español
es
Trump y Putin, los señores de la guerra del Silicon Valley y el rechazo a Palantir
طالع المزيدTrump y Putin, los señores de la guerra del Silicon Valley y el rechazo a Pal
日本語
ja
トランプとプーチン、軍事化するシリコンバレー、パランティア拒否...スイスのメディアが報じた米国のニュース
طالع المزيدトランプとプーチン、軍事化するシリコンバレー、パランティア拒否...スイスのメディアが報じた米国
中文
zh
特朗普偏袒普京、硅谷科技巨头转向战争,以及瑞士对帕兰提尔说“不”
طالع المزيد特朗普偏袒普京、硅谷科技巨头转向战争,以及瑞士对帕兰提
Русский
ru
Трамп, Путин, Пентагон, Кремниевая долина и отказ от услуг Palantir
طالع المزيدТрамп, Путин, Пентагон, Кремниевая долина и отказ от услуг Pal
هيمنت قضايا الحرب على تغطيات الصحف السويسرية خلال الأسبوع الماضي. حيث تناولت التدخل الأمريكي في الحرب بأوكرانيا، وتصاعد النزعة الداعية إلى الحرب في وادي السيليكون. كما سلطت الضوء على رفض الجيش السويسري المتكرر لخدمات شركة“بالانتير” الأمريكية.
ساعدنا على تطوير العرض الصحفي
يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.
[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي ]
لم تتوانَ وسائل الإعلام السويسرية عن توجيه انتقادات لاذعة مجددًا إلى السياسة الخارجية الأمريكية. وجاءت الانتقادات بعدما رفع دونالد ترامب العقوبات المفروضة على روسيا، فيما بدا أنه انحياز إلى فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا.
فقد كانت مكالمة هاتفية واحدة بين الرئيسين الأمريكي والروسي كفيلة بقلب ميزان القوى بصورة حاسمة ضد أوكرانيا. وطُلب من كييف وقف قصف مصافي النفط الروسية، بينما تواصل القنابل الروسية استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة تاغيس أنتسايغير:“في عهد ترامب، طعنت الولايات المتحدة أوكرانيا المنهكة بالحرب في الظهر مرارًا وتكرارًا”.
وأضافت:“هذه السياسة الخاطئة لن تدفع موسكو أبدًا إلى قبول السلام، بل لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب”.
وتابعت الصحيفة:“ينبغي للرأي العام العالمي مراقبة ما يجري عن كثب، وعلى الأمريكيين ألا يسمحوا لأحد بالاستخفاف بعقولهم”.
من جانبها، تساءلت صحيفة لوتون عمّا يمكن أن يجنيه ترامب من منح بوتين اليد العليا في حربه ضد أوكرانيا. ورجّحت أن تقدم روسيا، في المقابل، خبراتها في الاختراق الإلكتروني، وحملات الاستفزاز عبر الإنترنت، وتضليل الرأي العام.
واستشهدت الصحيفة بحالات عدة حاولت فيها أجهزة روسية التأثير في عمليات اقتراع سابقة بالولايات المتحدة. وأشارت إلى أن جميع تلك المحاولات استهدفت الديمقراطيين.
وخلصت لوتون إلى القول:“قد تثبت خبرة روسيا في التضليل الإعلامي فائدتها مجددًا في تقويض مصداقية المؤسسات الديمقراطية”.
-
سياسة ترامب ستطيل أمد الحرب في أوكرانيارابط خارجي (بالألمانية، محتوى مدفوع).
صحيفة لوتون تتساءل: ماذا يريد ترامب من روسيا؟رابط خارجي (بالفرنسية، محتوى مدفوع).
لطالما كان وادي السيليكون مركزًا لصناعة الحواسيب ومنصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات الرقمية. لكنه بات يتجه بصورة متزايدة نحو صناعة الحروب، بحسب صحيفة تاغيس أنتسايغير.
وترى الصحيفة أن شركات التكنولوجيا العملاقة، مثل“ميتا” و”أوبن إيه آي”، قد تحل قريبًا محل شركات الصناعات الدفاعية التقليدية. ومن بين هذه الشركات“لوكهيد مارتن” و”نورثروب”، اللتان طالما ارتبط اسماهما بإنتاج المعدات العسكرية.
وتوضح الصحيفة أن المسألة تتعلق أساسًا بتحديد“من يسيطر على البنية التكنولوجية التي يقوم عليها الأمن القومي”.
ويمثل هذا التحول ابتعادًا جذريًا عن القيم التي سادت وادي السيليكون حتى وقت قريب. فقد كانت ثقافته أقرب إلى ثقافة الهيبيز في كاليفورنيا منها إلى الانضباط العسكري الذي ترمز إليه أكاديمية ويست بوينت الأمريكية.
وفي هذا الصدد، كتبت الصحيفة:“كانت الثقافة العسكرية تبدو غريبة عن هؤلاء المتخصصين في التكنولوجيا، الذين اعتادوا ارتداء القمصان القطنية البسيطة”.
وأضافت:“ورغم القوة التي تمتعت بها شركات التكنولوجيا العملاقة، فإنها حرصت على تقديم صورة مسالمة عن نفسها”.
غير أن هذه الصورة بدأت تتغير، وهو تحول تجسّد في استعانة وزارة الدفاع الأمريكية بإيلون ماسك لتقديم المشورة بشأن“مستقبل الحروب”.
وتقول صحيفة تاغيس أنتسايغير:“تنتمي الشخصيات البارزة في هذه الصناعة إلى حركة تسعى إلى إحياء النزعة القومية”. وتضيف أن هذه الحركة تريد جعل الجيش الأمريكي وقوات مسلحة أخرى حول العالم معتمدة على تلك الشخصيات وشركاتها.
وتحذّر الصحيفة من تداعيات هذا التحول على أوروبا، قائلة:“في هذه اللحظة تحديدًا، يتعين على أوروبا توخّي أقصى درجات الحذر”. وتضيف:“وعليها التدقيق في الجهات التي تعهد إليها ببناء البنية التحتية لأمنها القومي”.
صحيفة تاغيس أنتسايغير تتناول دور وادي السيليكون في تشكيل حروب المستقبلرابط خارجي (بالألمانية، محتوى مدفوع).
لا تبدو سويسرا بيئة مواتية لتوسّع شركة“بالانتير” الأمريكية المتخصصة في البيانات. وكانت مجلة“ريبوبليك” قد كشفت سابقًا عن فتور تعامل الجيش السويسري مع عروض الشركة.
وفي تحقيق جديد بالتعاون مع مجموعة الصحافة الاستقصائية“WAV Recherchekollektiv”، كشفت المجلة عن تفاصيل إضافية بشأن محاولات الشركة. فقد رفض مسؤولون عسكريون سويسريون الاستعانة بخدمات“بالانتير” خمس مرات بين عامَي 2020 و2026.
وتمحورت الاعتراضات الرئيسية حول السيطرة على البيانات، وإمكانية وصول مهندسي الشركة إليها، وضمانات الحفاظ على سرية المعلومات العسكرية الحساسة.
ويبدو أن الجيش السويسري لم يقتنع حتى الآن بقدرة“بالانتير” على توفير الضمانات المطلوبة في هذه المجالات.
غير أن ذلك لا يستبعد إمكانية إبرام عقود مع الشركة مستقبلًا، وفقًا لما أوردته مجلة“ريبوبليك”. فوزير الدفاع السويسري مارتن بفستر يرفض استبعاد التعاون معها مستقبلًا، رغم الضغوط التي يمارسها بعض أعضاء البرلمان.
وتخلص المجلة إلى القول:“وهكذا، يظل الباب الخلفي مفتوحًا أمام بالانتير”.
تحقيق مجلة“ريبوبليك”: خمسة قرارات برفض خدمات“بالانتير”رابط خارجي (بالألمانية، محتوى مدفوع).
موعدنا يوم الخميس، مع العدد القادم من” عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء !
إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، أكتب.ي إلينا على هذا العنوان :...
ترجمة: مي المهدي
المزيد المزيد للاشتراك في العرض الصحفي الأسبوعياشترك.ي الآن في النشرة الإخبارية واحصل.ي على أبرز تحليلات الصحف السويسرية لآخر المستجدات في العالم العربي!
طالع المزيدللاشتراك في العرض الصحفي الأ
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment