دراسة: السيناريو المناخي الأسوأ في سويسرا بات أكثر ترجيحًا
أغطي الموضوعات المتعلقة بالمناخ والاستدامة من خلال نهج قائم على البيانات. بصفتي صحفيًا متدربًا، ولكن أعمل كصحفي بيانات، أجمع بين السرد والتحليل لكشف الحقائق الكامنة وراء التحول البيئي في سويسرا. في سويس إنفو، أركز على تأثير تغير المناخ على الحياة اليومية والحلول التي يمكن أن تحدث فرقًا. أنا شغوف باستكشاف الطرق العملية لتقليل بصمتنا البيئية وإلهام الآخرين لفعل الشيء نفسه.
-
مقالات أخرى للكاتب
القسم الإنجل
-
English
en
Switzerland's worst-case climate scenario now more likely, say scientists
الأصلي
طالع المزيدSwitzerland's worst-case climate scenario now more likely, say scien
Deutsch
de
ETH-Studie: Das schlimmste Klimaszenario für die Schweiz ist wahrscheinlicher geworden
طالع المزيدETH-Studie: Das schlimmste Klimaszenario für die Schweiz ist wahrscheinlicher gew
Français
fr
Le scénario climatique le plus sombre se rapproche de la Suisse
طالع المزيدLe scénario climatique le plus sombre se rapproche de la S
Español
es
El peor escenario climático para Suiza es ahora más probable, según la comunidad científica
طالع المزيدEl peor escenario climático para Suiza es ahora más probable, según la comunidad cienti
Português
pt
Estudo suíço prevê aquecimento global acima do esperado
طالع المزيدEstudo suíço prevê aquecimento global acima do esp
عامَ 2025، نشرت هيئة الأرصاد الجوية السويسرية (MeteoSwiss)، والمعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ (ETH Zurich)، تقريرًا عن المناخ بعنوان“سويسرا 2025” (CH2025)، يستعرض كيف يمكن أن تبدو سويسرا مع ارتفاع حرارة كوكب الأرض.
يتناول التقرير ثلاثة سيناريوهات: عالمًا ترتفع حرارته 1،5 درجة مئوية مقارنةً بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، نقطة المرجع لقياس الاحترار العالمي، وعالمًا ترتفع حرارته درجتين، وسيناريو أشد وطأةً تصل فيه الزيادة إلى ثلاث درجات. وكان سيناريو الدرجات الثلاث يمثّل حد الاحترار الأعلى الذي تستطيع النماذج المناخية توصيفه بدرجة ثقة معقولة.
لكن يشير بحثٌ جديدٌ، صادرٌ عن المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ وجامعة لايبزيغ الألمانية، إلى أنّ سيناريو الدرجات الثلاث، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه احتمالًا متطرفًا، بات السيناريو الأرجح وفق نتائج الدراسة. ويقول القائمون والقائمات عليها إنّ الاحترار العالمي قد يرفع متوسط حرارة الكوكب بنحو 3،25 درجات مئوية بحلول عام 2100. أي إلى مستوى يتجاوز بكثير ما تستند إليه خطط معظم البلدان ويفوق بأكثر من الضعف مستوى 1،5 درجة مئوية، الذي يسعى اتفاق باريس للمناخ لعام 2015 إلى الحد من الاحترار عنده.
وتقول غيرغانا غيوليفا، باحثة الدكتوراه ضمن مجموعة فيزياء المناخ في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، والمؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة“مستقبل الأرض” (Earth's Future) في أغسطس 2026:“في أي مسار للانبعاثات لا يشهد خفضًا فوريًّا وحادًّا، نتوقع أن يكون الاحترار أعلى بنسبة 25%. ونتائجنا لا تُغيّر ما يعنيه العيش في عالم أكثر دفئًا بثلاث درجات؛ بل تُغيّر فقط مدى سرعة وصولنا إلى هذا المستوى، ومدى احتمال أن يصبح واقعًا”.
المزيد المزيد التكيف مع المناخ سويسرا على قائمة الدول العشر الأكثر احترارًا في العالم... ما السبب؟تم نشر هذا المحتوى على 15 يوليو 2025 تتأثر سويسرا بشكل خاص بظاهرتي الاحتباس الحراري وتغير المناخ. إذ يشهد متوسط درجات الحرارة فيها ارتفاعًا بوتيرة أسرع من معظم البلدان الأخرى. إليك الأسباب.
طالع المزيدسويسرا على قائمة الدول العشر الأكثر احترارًا في العالم... ما اوفي نظر قطاع واسع من الأوساط العلميّة، لم يعد الاحترار العالمي بمقدار ثلاث درجات مئوية توقّعًا متطرفًا. ففي استطلاع أُجري عام 2024 وشمل 211 من مؤلفي تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (IPCC) ومؤلّفاتها، يتوقّع 42% احترارًا عالميًّا بمقدار ثلاث درجات مئوية أو أكثر، حسب قولهم، بحلول نهاية القرن.
وبالنسبة إلى عموم الناس في سويسرا، أصبحت الحرارة الشديدة واقعًا ملموسًا. فقد كان صيف عام 2026 الأشد حرارةً منذ بدء تسجيل القياسات. وشهدت مساحات واسعة من البلاد فترات طويلة من درجات الحرارة القصوى، والجفاف الحاد.
كما ترتفع درجات الحرارة في سويسرا بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، ما يعني معادلة احترار العالم بمقدار ثلاث درجات مئوية زيادةً محليةً تبلغ نحو 4،9 درجات مئوية في سويسرا.
كيف جاءت تقديرات الاحترار العالمي أقل من الواقع؟يستند التوقع الأكثر قتامةً في دراسة المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ إلى مراجعة في طريقة نمذجة المناخ. فعادةً ما تُبنى التوقعات على ما حدث في الماضي، من خلال مقارنة مقدار ارتفاع حرارة الكوكب بالزيادة المسجّلة في تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
لكن تشير الدراسة إلى إبطاء تقلبات المناخ الطبيعية، مثل ظاهرة“النينيا” (La Niña) النمط الدوري المؤدّي إلى تبريد أجزاء واسعة من المحيط الهادئ، لوتيرة الاحترار خلال بعض الفترات. وبعبارة أخرى، كانت درجات الحرارة المسجّلة آنذاك أقل مما كان يُتوقع لولا تأثير هذه التقلبات الطبيعية.
وتقول غيوليفا:“من الناحية الإحصائية، لم يحالفنا الحظ، لأنّ الفترة التي وقع عليها الرصد صادفت مرحلةً أدّت فيها التقلبات الطبيعية إلى خفض مقدار الاحترار الظاهر في العالم الفعلي”.
وفي حساباتها، تحيّد الدراسة أثر مثل هذه التقلبات. كما تعتمد مصدرًا آخر للبيانات، هو قياسات الأقمار الاصطناعية لكمية ضوء الشمس التي تمتصها الأرض، ومقدار الحرارة التي تعيد إشعاعها إلى الفضاء. ومنذ عام 2000، ازداد الفارق بين الطاقة الممتصة والحرارة المنبعثة، إلى أكثر من الضعف، ما يشير إلى تزايد كمية الحرارة المحتجزة في نظام الأرض بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد سابقًا.
محتويات خارجيةوتقول غيوليفا:“يأتي الجزء الأكبر من رفع تقديرات الاحترار من إدخال اختلال توازن الطاقة في الحسابات”. والمقصود بهذا الاختلال، الفارق بين الطاقة التي تمتصها الأرض وتلك التي تعيدها إلى الفضاء. ويؤدي إدراجه إلى رفع الحد الأدنى من نطاق الاحترار المتوقع على وجه الخصوص. إذ لم تعد السيناريوهات المفترِضة لاحترارٍ محدودٍ منسجمة مع ما ترصده الأقمار الاصطناعية.
وتقرّ الباحثة بأنّ هذا الجانب هو الأقل يقينًا في الدراسة. فلا يمتدّ سجلّ القياسات بالأقمار الاصطناعية سوى 25 عامًا، ما يصعّب معرفة كيفية مقارنة الاتجاه الحالي بما حدث في فترات أقدم. كما تنجح النماذج بدرجة أكبر في التنبؤ بالحرارة التي تشعّها الأرض إلى الخارج مقارنةً بتقدير الكميّة الممتصَّة من ضوء الشمس الوارد. وهي كمية تتأثر بعوامل مثل السحب، والجليد. ومع ذلك، تظلّ النتيجة العامة للدراسة قائمةً، تقول، حتى لو لم يكن سوى نصف النماذج قد قدّم تقديرًا صحيحًا لهذا الاتجاه.
كيف تبدو الحياة في عالم أكثر دفئًا بثلاث درجات؟إذا كان العالم يتجه بالفعل نحو احترار بمقدار ثلاث درجات مئوية، فكيف سينعكس ذلك على الحياة اليومية؟ لقد شهدت سويسرا في صيف 2026 لمحةً عمّا قد يعنيه ذلك.
عند تقييم حرارة صيف 2026، تظل المقارنة الأوضح مع صيف عام 2003. آنذاك، تسببت موجة الحر في وفاة ما يُقدّر بنحو 70 ألف شخص في أنحاء أوروبا، بينهم نحو ألف شخص في سويسرا. ومنذ ذلك الحين، أصبح ذلك الصيف معيارًا يُقاس به مدى شدة موجات الحر في البلاد. لكن في معظم المؤشّرات تقريبًا، تجاوز صيف 2026 مستوياته.
المزيد المزيد التكيف مع المناخ سويسرا تعاني من تداعيات موجة الحر الصيفية القياسيةتم نشر هذا المحتوى على 17 سبتمبر 2026 نظرة على كيفية تأثير موجة الحر الصيفية غير المسبوقة في كبار السن والمزارعين والشركات والطبيعة والطاقة.
طالع المزيدسويسرا تعاني من تداعيات موجة الحر الصيفية القففي صيف 2026، سجّلت بازل ما مجموعه 58 يومًا تجاوزت فيها الحرارة 30 درجة مئوية، مقارنةً بـ41 يومًا عام 2003. فيما سجّلت برن 46 يومًا مقابل 29، وزيورخ 38 يومًا مقابل 27. أما محطة بازل-بينينغن فسجّلت أعلى درجة حرارة في تاريخها، وبلغت 39،7 درجة مئوية، كما شهدت عشرين يومًا متتاليةً تجاوزت فيها الحرارة 30 درجة. وفي لوكارنو، استمرت الحرارة فوق 30 درجة مئوية أربعةً وعشرين يومًا متتاليةً، وهو رقم قياسي على مستوى سويسرا. أما كمية الأمطار في بازل، خلال أشهر الصيف الثلاثة، فبلغت 82،8 مليمترًا، أي نحو نصف ما هطل في صيف عام 2003.
وتتوقع سيناريوهات هيئة الأرصاد الجوية السويسرية والمعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، المنشورة في نوفمبر 2025، أن تشهد المنطقة نحو 30 يومًا تتجاوز فيها الحرارة 30 درجة. وذلك في صيف اعتيادي ضمن عالم ارتفعت حرارته ثلاث درجات مئوية. أما في صيف 2026 فقد بلغ عددها 38 يومًا.
وتقول سونيا سينيفيراتنه، رئيسة معهد علوم الغلاف الجوي والمناخ في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، وإحدى المشاركات في إعداد السيناريوهات المناخية الوطنية، إنّ شدة حرارة صيف 2026 لم تكن مفاجئة. فقبل عام 2003، كانت موجات الحر نادرةً في سويسرا. أما منذ عام 2018، فقد أصبحت ظاهرةً متكررةً في فصل الصيف، في وقت أخذ فيه الصيف نفسه يمتد من طرفيه، حتى بات يشمل الفترة من يونيو إلى سبتمبر.
كيف يمكن تفادي السيناريو الأسوأ؟لا يزال تجنب معظم الارتفاع الإضافي المتوقع في درجات الحرارة ممكنًا. ووفقًا للباحثين والباحثات في هذا المجال، يمكن لخفض الانبعاثات بصورة حادة تقليص مقدار الاحترار المتوقع إلى النصف.
ويُقاس الهامش المتبقي للتحرك من خلال ما يُعرف بـ”ميزانية الكربون العالمية”، أي إجمالي كمية ثاني أكسيد الكربون التي يمكن للبشرية إطلاقها في الغلاف الجوي قبل تجاوز مستوى احترار محدّد.
ويؤدّي كل طن من ثاني أكسيد الكربون المنبعث، تشير دراسة غيوليفا، إلى مقدار احترارٍ أكبر مما قدّرته النماذج السابقة. ووفق هذا التقدير المعدّل، تنخفض ميزانية الكربون المتبقية بنحو الخُمس. وهذا يعني أنّ هامش المناورة أصبح أضيق، لكن لا تزال فرصة التحرك متاحة.
وتقول المؤلفة:“تشير نتائجنا إلى ضرورة تسريع خفض الانبعاثات إذا أردنا الالتزام بهدف محدد لدرجة الحرارة”.
وعمليًا، يعني ذلك خفض الانبعاثات العالمية إلى النصف بحلول نحو عام 2030، والوصول بها إلى الصفر بحلول عام 2050 على أبعد تقدير. ويتطلب ذلك التخلص من الاعتماد على النفط، والغاز، والفحم. وفي سويسرا، تحديدًا، يعني هذا التحول استبدال السيارات العاملة بالبنزين بأخرى كهربائية، تقول سينيفيراتنه، واستبدال أنظمة التدفئة المعتمدة على النفط والغاز بمضخات حرارية أو بأنظمة تستخدم الطاقة الحرارية الجوفية. هذا إلى جانب توسيع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، لتوفير الكهرباء الإضافية التي تتطلبها هذه التحولات.
ومن شأن هذه البدائل معالجة الجزء الأكبر من مصادر الانبعاثات المعنية. إذ يشكّل قطاعا النقل والمباني، معًا، أكثر من نصف انبعاثات غازات الدفيئة في سويسرا.
وبحلول عام 2030، تعهدت سويسرا بخفض انبعاثاتها إلى النصف مقارنةً بمستويات عام 1990، والوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050. وبحلول سبتمبر 2026، لم يكن الخفض المحقق قد تجاوز بقليل نسبة الربع. وفي أغسطس 2026، رجّح وزير البيئة، ألبرت روشتي، إخفاق سويسرا في بلوغ هدفها لعام 2030.
الخيار لا يزال قائمًاويشير تقرير“سويسرا 2025” أيضًا إلى أن السرديات المناخية التي تركز على المخاطر والسيناريوهات القاتمة وحدها قد تأتي بنتائج عكسية، وأنه من الأجدى عرض مسارات عملية وممكنة للتحرك إلى جانبها.
وتقول غيوليفا:“ما أراه غائبًا عن المشهد السياسي في ما يتعلق بالحد من تغيّر المناخ هو السرديات الإيجابية”.
وعندما سُئلت عمّا يمكن أن تعنيه مثل هذه السرديات الإيجابية عمليًّا، استشهدت بأمثلة من سويسرا تقوم على المنافع المصاحبة، أي المكاسب التي تتحقق إلى جانب خفض الانبعاثات. فالسيارات الكهربائية الموصولة بالشحن ليلًا يمكن أن تتحول إلى وسيلة لتخزين الكهرباء لصالح الشبكة، فيما تصبح المدن أكثر هدوءًا وهواؤها أنظف مع تراجع عدد السيارات العاملة بالبنزين، من دون فرض التوقف عن القيادة. كما أن خفض إنتاج واستهلاك اللحوم ومنتجات الألبان، بدلًا من الاستغناء عنها كليًّا، يمكن أن يحسّن جودة الغذاء، ويقلل الحاجة إلى استيراد الأعلاف الحيوانية، ويخفض مستويات النترات في المياه الجوفية، ويحسّن رفاه الحيوانات. كذلك فإن نظامًا للطاقة لا يعتمد على الوقود الأحفوري المستورد يكون أقل تعرضًا للصدمات الجيوسياسية.
وفي تقرير“الحد من تجاوز عتبة الاحترار” (Limiting Overshoot)، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) في 2 سبتمبر 2026، تتجسّد الفكرة نفسها بالأرقام. فوفق سياسات الحكومات المُعتمَدة فعليًّا، يُتوقع بلوغ الاحترار نحو 2،6 درجات مئوية بحلول عام 2100. أما إذا نُفّذت جميع التعهدات الوطنية، والالتزامات بتحقيق صافي انبعاثات صفري تنفيذًا كاملًا، فينخفض هذا المستوى إلى نحو 1،8 درجات مئوية.
وتقول غيوليفا:“يحتاج المجتمع إلى سرديات ورؤى إيجابية، للمستقبل تكون قابلةً للتحقيق. وهي بالفعل، قابلة للتحقيق”.
وتُظهر الدراسة المناخية الجديدة للمعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ أن احترار العالم بمقدار ثلاث درجات مئوية بات سيناريو محتملًا بقوة، لكنه ليس حتميًّا. ووفق مؤلفيها ومؤلفاتها، سيتوقّف ما سيحمله المستقبل على السياسات المُعتمَدة اليوم، والسرديات السائدة، والإجراءات المُتّخَذة.
تحرير: غابي بولار
ترجمة: جيلان ندا
التدقيق اللغوي: لمياء الواد
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment