إدارة ترامب تعلن إنشاء مركز جديد لأبحاث اللقاحات
وقال كينيدي في بيان أعلن فيه إنشاء مركز أبحاث مخصص لرصد الآثار الجانبية للقاحات ومعالجتها "يجب أن نصغي إلى المرضى والعائلات الذين يبلغون عن إصابات ناجمة عن اللقاحات، لا أن نتجاهلهم".
وواجه كينيدي، الذي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم عدم أهليته للمنصب، انتقادات من منظمة الصحة العالمية وخبراء صحة بسبب مساعيه لإعادة النظر في سياسات تطعيم الأطفال في الولايات المتحدة.
وتُعدّ الآثار الجانبية الخطيرة للقاحات نادرة، علما أن ذلك يخضع لمراقبة مستمرّة جانب المعنيين للتأكد من أن فوائد اللقاحات تفوق مخاطرها.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تحول اللقاحات دون ما يصل إلى خمسة ملايين وفاة سنويا ناجمة عن أمراض مثل الدفتيريا والكزاز والإنفلونزا والحصبة.
وقال عالم الأوبئة مايكل أوسترهولم، مدير مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا، لإذاعة "إن بي آر" "المسألة ليست ما إذا كان ينبغي علينا دراسة سلامة اللقاحات، فمن المؤكد أن ذلك ضروري، لكن لدينا بالفعل أنظمة قائمة تراقب باستمرار ما إذا كانت هناك أيّ آثار جانبية مرتبطة بالتطعيم".
وأوضح كينيدي من جهته أن المبادرة ستساهم في بناء نظام صحي "يتبع الأدلة ويستخدم ما نتعلّمه لجعل اللقاحات أكثر أمانا، وبذلك نستعيد الثقة في مؤسسات الصحة العامة".
وأتى الإعلان في وقت تخضع فيه وزارة الصحة لخفض كبير في الإنفاق، فيما تواجه الولايات المتحدة أسوأ موجة تفشّ للحصبة منذ 35 عاما.
وعادت هذه العدوى إلى الانتشار في السنوات الأخيرة بين الفئات غير المطعمة، في ظل تنامي الشكوك تجاه المؤسسات الصحية.
ففي ولاية بنسلفانيا في شرق الولايات المتحدة، أفادت السلطات المحلية بتسجيل خمس وفيات مرتبطة بالحصبة خلال العام 2026 وحده.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment