الكشف عن استعدادات أميركية لاستئناف عمليات قتالية في إيران
ولم تتضمن التوجيهات موعدا محددا لشن الضربات، ولم يتخذ الرئيس دونالد ترمب أي قرارات نهائية، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية تقول إن ذلك قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.
وتقول المصادر إنه في حال استئناف العمليات القتالية الكبرى، فمن المتوقع أن تشمل قصفا مكثفا لمنشآت الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.
وقد يؤثر استئناف الحرب خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة على انتخابات التجديد النصفي، ويرجع ذلك جزئيا إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط ردا على ذلك.
من جهتها، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أميركي أن ترمب بحث مع فريق الأمن القومي احتمال استئناف عمليات ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، وخيار شن ضربات عليها قبل انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا للشبكة، فقد بحث الفريق إستراتيجية واشنطن تجاه إيران والحوثيين.
وقال مسؤول أميركي للشبكة إن الإدارة تسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران يعالج القضايا الجوهرية بما فيها البرنامج النووي، الذي بحثته واشنطن وطهران في إطار مفاوضات غير مباشرة بنيويورك هذا الشهر.
فيما نقلت مجلة "أتلانتيك" عن مسؤولَين في الإدارة الأميركية قولهما إن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب (البنتاغون) إعداد خيارات عسكرية تتضمن ضرب أهداف داخل إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
وذكر المسؤولان أن التخطيط يعكس رغبة ترمب في خفض أسعار الوقود وإظهار تحقيق تقدم في الصراع العسكري قبل بدء عملية التصويت.
وقال مسؤول أميركي للمجلة إن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تتولى وضع هذه الخطط العملياتية، ولا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها وموعد تنفيذها موضع نقاش داخل الإدارة.
ويرى مؤيدو الخطط العسكرية أن اتخاذ إجراءات إضافية عقب فترة هدوء نسبي قد يتيح للرئيس إظهار القوة وإعلان ما وصفوه بالانتصار، مما قد يدعم موقف المرشحين الجمهوريين.
ويقر مؤيدو الخطط بأن الضربات المحدودة لن تجبر بمفردها إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، أو استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.
وقال مصدر في الحزب الجمهوري مطلع على المداولات، طلب عدم الكشف عن هويته، "سيظهر الرئيس وكأنه حقق انتصارا، وستبدأ أسعار الغاز في الانخفاض". مضيفا أنه قد تعقب الضربة المحدودة عملية عسكرية أوسع نطاقا بعد انتخابات التجديد النصفي، في وقت ألمح فيه ترمب إلى احتمال استئناف الصراع، الذي دخل شهره الثامن.
من جهة أخرى، تشير البيانات الاقتصادية والعسكرية إلى مخاطر تحيط بهذه الخطط، إذ تنشر واشنطن نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة قد يتعرضون لخطر الرد الإيراني.
وتؤكد تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار النفط الخام ترتفع عادة عقب استئناف الضربات العسكرية، مما قد يفاقم المعدلات التضخمية بدلا من خفضها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment