403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تركيا تعلن تسليم قاعدة بعشيقة للعراق تدريجيا وبغداد 30 يونيو مهلة تسليم سلاح الفصائل
(MENAFN- Al-Anbaa)
أعلنت تركيا أمس أنها قررت تسليم قاعدة «بعشيقة زليكان» تدريجيا إلى السلطات العراقية التي اعلنت بدورها مهلة جديدة لتسليم الفصائل سلاحها.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إنها قررت تسليم القاعدة الواقعة قرب الموصل تدريجيا إلى بغداد وفق الآلية المتفق عليها.
وأضافت الوزارة أن تسليم «بعشيقة» يأتي في ضوء التقدم الذي أحرزته حكومة العراق بتطبيق الإجراءات الأمنية في سنجار.
ومن المتوقع اكتمال الانسحاب التدريجي للقوات التركية من معسكر بعشيقة وقاعدة صغيرة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الحالي.
ويأتي تسليم تركيا القاعدة إلى السلطات الاتحادية في العراق في وقت دخل العراق في الأول من أكتوبر مرحلة أمنية وسياسية جديدة في اليوم التالي لاكتمال انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية وإنهاء المهمة العسكرية لعملية «العزم الصلب» ضد ما يسمى تنظيم «داعش».
من جهته، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أمس وضع خريطة طريق تتضمن تحديد 30 يونيو 2027 مهلة جديدة لإنهاء خطة حصر السلاح بيد الدولة العراقية، بعد المهلة الأولى التي كان يفترض ان تنتهي مع اتمام انسحاب القوات الدولية بنهاية سبتمبر الماضي.
وقال الزيدي، في بيان، ان «هذا اليوم الأول من اكتوبر يعد بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة والالتزام بالاستحقاقات الدستورية وفقا لخارطة طريق واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا تتجاوز يوم 30 يونيو من العام المقبل عملا بالمبدأ الدستوري القاضي بترك قرار الحرب والسلم للسلطات الدستورية ومنع أي عمل عسكري خلاف ذلك». وأشار إلى ان الحكومة ستعمل كذلك وطبقا للدستور على نزع السلاح لكل المجموعات المسلحة غير العراقية المتواجدة على اراضي البلاد بشكل كامل بما يحفظ أمن العراق واستقرارها وضبط حدودها.
وأكد الزيدي في هذا الصدد التزام الحكومة الدستوري بمنع استخدام الأراضي والاجواء العراقية منطلقا او ممرا لأي عمل يهدد امن دول الجوار ورفض استخدام أراضي او أجواء أي دولة للاعتداء على العراق انطلاقا من مبادئ السيادة المتبادلة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
ولفت إلى ان «الحكومة ستباشر دعم المؤسسات الامنية بشراء منظومة الدفاع الجوي الكاملة لتعزيز السيادة الجوية الكاملة للدولة العراقية وتشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت مكانته في المنظومة الامنية كجزء لا يتجزأ منها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة».
وأنهى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مهمته في العراق أمس الأول بعد 12 عاما ساهم خلالها بدحر تنظيم «داعش».
وتعتبر حكومة الزيدي الذي تولى منصبه هذا العام بمباركة أميركية وتعهد باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، أن مغادرة التحالف تزيل مبررا رئيسيا تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.
وأكد مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس» أن «الملف يحتاج وقتا، لكي تطمئن الفصائل ولمنع حدوث مواجهة مباشرة بينها وبين القوات العراقية».
أعلنت تركيا أمس أنها قررت تسليم قاعدة «بعشيقة زليكان» تدريجيا إلى السلطات العراقية التي اعلنت بدورها مهلة جديدة لتسليم الفصائل سلاحها.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إنها قررت تسليم القاعدة الواقعة قرب الموصل تدريجيا إلى بغداد وفق الآلية المتفق عليها.
وأضافت الوزارة أن تسليم «بعشيقة» يأتي في ضوء التقدم الذي أحرزته حكومة العراق بتطبيق الإجراءات الأمنية في سنجار.
ومن المتوقع اكتمال الانسحاب التدريجي للقوات التركية من معسكر بعشيقة وقاعدة صغيرة أخرى قرب الموصل بحلول نهاية العام الحالي.
ويأتي تسليم تركيا القاعدة إلى السلطات الاتحادية في العراق في وقت دخل العراق في الأول من أكتوبر مرحلة أمنية وسياسية جديدة في اليوم التالي لاكتمال انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية وإنهاء المهمة العسكرية لعملية «العزم الصلب» ضد ما يسمى تنظيم «داعش».
من جهته، أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أمس وضع خريطة طريق تتضمن تحديد 30 يونيو 2027 مهلة جديدة لإنهاء خطة حصر السلاح بيد الدولة العراقية، بعد المهلة الأولى التي كان يفترض ان تنتهي مع اتمام انسحاب القوات الدولية بنهاية سبتمبر الماضي.
وقال الزيدي، في بيان، ان «هذا اليوم الأول من اكتوبر يعد بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة والالتزام بالاستحقاقات الدستورية وفقا لخارطة طريق واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا تتجاوز يوم 30 يونيو من العام المقبل عملا بالمبدأ الدستوري القاضي بترك قرار الحرب والسلم للسلطات الدستورية ومنع أي عمل عسكري خلاف ذلك». وأشار إلى ان الحكومة ستعمل كذلك وطبقا للدستور على نزع السلاح لكل المجموعات المسلحة غير العراقية المتواجدة على اراضي البلاد بشكل كامل بما يحفظ أمن العراق واستقرارها وضبط حدودها.
وأكد الزيدي في هذا الصدد التزام الحكومة الدستوري بمنع استخدام الأراضي والاجواء العراقية منطلقا او ممرا لأي عمل يهدد امن دول الجوار ورفض استخدام أراضي او أجواء أي دولة للاعتداء على العراق انطلاقا من مبادئ السيادة المتبادلة وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
ولفت إلى ان «الحكومة ستباشر دعم المؤسسات الامنية بشراء منظومة الدفاع الجوي الكاملة لتعزيز السيادة الجوية الكاملة للدولة العراقية وتشريع قانون الحشد الشعبي وتثبيت مكانته في المنظومة الامنية كجزء لا يتجزأ منها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة».
وأنهى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مهمته في العراق أمس الأول بعد 12 عاما ساهم خلالها بدحر تنظيم «داعش».
وتعتبر حكومة الزيدي الذي تولى منصبه هذا العام بمباركة أميركية وتعهد باحتكار الدولة لسلاح الفصائل، أن مغادرة التحالف تزيل مبررا رئيسيا تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.
وأكد مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس» أن «الملف يحتاج وقتا، لكي تطمئن الفصائل ولمنع حدوث مواجهة مباشرة بينها وبين القوات العراقية».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment