الجيش السوداني يسقط مسيّرة للدعم السريع في إقليم النيل الأزرق

(MENAFN- Youm7) أعلن الجيش السوداني ، إسقاط طائرة مسيّرة طويلة المدى تابعة لميليشيا الدعم السريع في إقليم النيل الأزرق، بالتزامن مع تنفيذ عملية عسكرية في منطقة "مغجة"، قالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة إنها أوقعت خسائر في صفوف الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وتعد المسيّرة التي أُسقطت قرب قطاع الكرمك الثالثة التي يعلن الجيش إسقاطها في محور النيل الأزرق خلال الـ24 ساعة الماضية، في وقت تتواصل فيه المعارك بين الجيش السوداني والدعم السريع في الإقليم، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

الدفاعات الجوية تتعامل مع المسيّرة

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إن دفاعاتها الجوية بقطاع الكرمك تمكنت من إسقاط "مسيّرة استراتيجية" تابعة للدعم السريع، بعد رصدها أثناء اختراقها المجال الجوي للقطاع، مشيرة إلى أن المهمة كانت تستهدف رصد واستطلاع مواقع القوات المسلحة.

وأضافت أن منظومات الرصد والمتابعة اكتشفت المسيّرة وتعاملت معها، قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية من استهدافها وإسقاطها، دون تسجيل خسائر في صفوف القوات، وفق البيان.

وأكدت قيادة الفرقة استمرار قواتها في أداء مهامها الدفاعية والهجومية بقطاع الكرمك، مع رفع درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديدات جوية.

الجيش يعلن كمينًا في "مغجة"

وفي بيان منفصل، أعلنت قيادة الفرقة الرابعة تنفيذ قواتها ومسانديها كمينًا عسكريًا في منطقة "مغجة"، استهدف قوة تابعة لميليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وقالت القيادة إن الكمين أسفر، بحسب روايتها، عن "خسائر فادحة" في صفوف القوات المستهدفة، إلى جانب تدمير عدد كبير من الآليات والمعدات العسكرية التابعة لها.

تصاعد القتال في النيل الأزرق

ويأتي ذلك مع استمرار العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق، حيث تصاعدت المواجهات منذ يناير الماضي بين الجيش السوداني من جهة، وتحالف ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية من جهة أخرى.

وتمكن التحالف، وفق المعطيات الواردة، من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية، إلى جانب قاعدتي "بكوري" و"سركم" الاستراتيجيتين.

وتسعى الدعم السريع إلى التقدم داخل الإقليم، بينما يواصل الجيش الدفاع عن مواقعه في المنطقة، وسط استمرار المعارك على عدد من المحاور.



MENAFN20092026000132011024ID1111687975

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث