أوروبا على حافة سباق نووي جديد.. ما القصة بين روسيا والناتو؟

(MENAFN- Youm7) تتصاعد المخاوف من عودة سباق التسلح النووي إلى أوروب ، بعدما حذرت روسيا من أن أي توسع في العقيدة النووية لحلف شمال الأطلسي «الناتو» سيقابله رد عسكري وتقني، في تهديد يعيد إلى الواجهة أجواء الحرب الباردة ويضع القارة أمام مرحلة جديدة من التوتر الاستراتيجي.

مخاوف روسية من التعاون النووى داخل الناتو

وجاء التحذير الروسي على لسان أندريه بيلوسوف، المسؤول العام في وزارة الخارجية الروسية، الذي اعتبر أن تعزيز التعاون النووي داخل الناتو يمثل تطورًا خطيرًا من وجهة نظر موسكو. وترى روسيا أن الأسلحة النووية الأمريكية الموجودة في أوروبا، إلى جانب الترسانتين الفرنسية والبريطانية، تشكل مجتمعة قدرة استراتيجية يمكن أن تستهدف الأراضي الروسية.

وتخشى موسكو كذلك من أن يؤدي تطوير الصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الدفاع الصاروخي والطائرات الحديثة، ومنها مقاتلات «إف-35»، إلى تغيير ميزان الردع في القارة وتقليص قدرة روسيا على ضمان الرد النووي في حال تعرضها لهجوم.

في المقابل، يرى الناتو أن الردع النووي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية أمن أعضائه، خصوصًا مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوتر مع روسيا. وتبرز فرنسا وبريطانيا باعتبارهما القوتين النوويتين الأوروبيتين، بينما تواصل الولايات المتحدة توفير المظلة النووية الأساسية للحلف.

ويعيد التصعيد الحالي إلى الأذهان أزمة الصواريخ الأوروبية في ثمانينيات القرن الماضي، عندما تحولت القارة إلى ساحة رئيسية للمواجهة النووية بين واشنطن وموسكو. ومع تراجع منظومة اتفاقيات الحد من التسلح، تتزايد المخاوف من دخول أوروبا سباقًا جديدًا للصواريخ والأسلحة الاستراتيجية.

وتجد إسبانيا نفسها أمام معادلة حساسة، رغم عدم مشاركتها في برنامج تقاسم الأسلحة النووية للناتو، بسبب استضافتها قواعد استراتيجية للحلف، أبرزها روتا ومورون.



MENAFN31082026000132011024ID1111601086

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث