سلاح جديد يهدد المسيّرات.. الليزر يدخل ساحة المعركة
وشهد عام 2026 تطورًا لافتًا، بعدما استخدمت القوات الأمريكية منظومة "AMP-HEL" لتدمير 3 طائرات مسيّرة مرتبطة بعصابات تهريب على الحدود الجنوبية. وتعتمد المنظومة على ليزر بقدرة 20 كيلوواط، مثبت على منصة متحركة.
وتراهن الجيوش على الليزر بسبب انخفاض تكلفته التشغيلية مقارنة بالصواريخ، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمواجهة الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، خصوصًا عند التعامل مع أعداد كبيرة منها.
وفي إطار تطوير منظومات أقوى، اختار البنتاغون شركتي "Lockheed Martin" و"nLIGHT Defense" لتطوير أنظمة ليزر عالي الطاقة ضمن برنامج يبدأ بعقود قيمتها 86 مليون دولار، وقد تصل قيمتها القصوى إلى 847 مليون دولار.
كما اختبرت البحرية الأمريكية منظومة "LOCUST" على متن حاملة الطائرات "USS George H.W. Bush".
ورغم مزايا الليزر، تظل قدرته على العمل مرتبطة بتوافر الطاقة والظروف الجوية، لذلك تتجه الجيوش إلى دمجه مع الحرب الإلكترونية والصواريخ والأنظمة الدفاعية التقليدية، ليصبح جزءًا متزايد الأهمية من مستقبل مواجهة الطائرات المسيّرة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment