أوروبا تحذّر من الوقوع في فخ روسيا
وقالت كالاس خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في مدنية ليماسول القبرصية: ((أعتقد أنّ روسيا تريد أن توقعنا في فخ الانشغال بمسألة مَن الذي سيتحاور معها.. علينا ألا نقع في هذا الفخ.
فالتفاوض هو دائماً عمل فريق))، مشددة على ضرورة وضع استراتيجية أولاً. وأعلنت كالاس استعدادها لتولي هذا الدور، معتبرة أنها تستطيع إحباط الفخاخ التي ينصبها الكرملين.
وأشارت إلى أن من الضروري قبل معرفة من سيتولى المهمة، تحديد ما سيتركز عليه التفاوض.
وقالت إن هذا الاجتماع في قبرص، هو فعلاً المكان المناسب لمناقشة المصالح الأساسية، والمطالب الجوهرية التي ينبغي على الأوروبيين طرحها على روسيا.
بدورها، قالت وزيرة الخارجية النمساوية، بياته ماينل رايزينغر: ((هذا بالضبط ما تنتظره أوكرانيا، وهو أن يبدأ الاتحاد الأوروبي بالتحضير من الآن))، إلا أن وزراء آخرين رأوا أن الأهم هو حمل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكي يناقش بحسن نية، سلاماً عادلاً ودائماً.
وشدد وزير الخارجية الليتواني، كيستوتيس بودريس، على أن الوقت غير مناسب للبحث في من سيتولى التفاوض، بل لمناقشة ما ينبغي فعله لممارسة ضغط إضافي على روسيا.. أما نظيره الإستوني، مارغوس تساخكنا، فلاحظ أن الكرملين بات في موقف دفاعي، ويسعى إلى مجرد كسب الوقت.
موقف أمميإلى ذلك، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من تصعيد خطير في أوكرانيا، ومن تهديدات موسكو بتكثيف الهجمات، داعياً طرفَي النزاع لمعاودة المفاوضات.
وقال تورك في بيان: ((أحض بشدة على ضبط النفس.. عاودوا المفاوضات وأنهوا المعاناة))، مشيراً إلى أن عدد القتلى المدنيين في الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، والذي بلغ 815، ارتفع بنسبة 21 % عما كان عليه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وذكّر تورك بأن القانون الدولي الإنساني يفرض على أطراف أي حرب اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة لتفادي إلحاق الأذى بالمدنيين. وشدد على أنها ليست مجرد مقترحات أو توصيات، بل هي موجبات ملزمة، تترتب عليها مسؤولية قانونية على الأشخاص المعنيين.
صفقةعلى صعيد آخر، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ورئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترشون، في مؤتمر صحافي مشترك، أمس، إن كييف تعتزم شراء 20 طائرة مقاتلة جديدة من طراز جريبن، كما ستمنحها استوكهولم 16 طائرة من طراز أقدم دون مقابل العام المقبل.
وصرح كريسترشون في مؤتمر صحافي إلى جانب زيلينسكي في قاعدة أوبسالا الجوية، حيث تعرض طائرتان من طراز جريبن: ((هذا الطراز هو الخيار الأمثل والأفضل لأوكرانيا.. لذا، نخطو اليوم خطوة هامة أخرى في هذا المسعى المشترك)).
وذكر زيلينسكي ((نحتاج هذه المقاتلات، وبالنسبة لنا، هذه صفحة جديدة لأوكرانيا))، مضيفاً أن كييف تعتزم شراء جميع الطائرات البالغ عددها 150 المنصوص عليها في خطاب النوايا الأصلي.
واختتم قائلاً: ((سنحصل على التمويل الكافي لذلك)). وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا خصصت 2.5 مليار يورو، من أصل 90 مليار يورو من حزمة قروض الاتحاد الأوروبي، لشراء هذه المقاتلات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment