واحة الطمأنينة.. قبضة هادئة لحماية العائلات فى درة الساحل بالعلمين

(MENAFN- Youm7)

على النقيض من الصورة الذهنية النمطية للمدن الساحلية الكبرى التي تزدحم بالصخب والضوضاء المقلقة في مواسم الذروة، نجحت مدينة "العلمين الجديدة " في فك الشفرة وتحقيق معادلة بالغة الصعوبة، حيث تدمج بين صخب الحياة والاحتفالات الفنية الكبرى التي تليق بمدينة عالمية، وبين أرقى درجات السكينة والهدوء والراحة النفسية التي تطلبها العائلات، لتقدم مفهوماً جديداً لـ "صيف بلا صخب" يستوعب أكثر من مليون زائر في تناغم فريد.

كيف حققت العلمين الجديدة موازنة السحر بين صخب الحفلات وسكينة الأمان؟

هذه المعادلة النفسية المريحة لم تأتِ من فراغ، بل وراءها استراتيجية أمنية وتنفيذية دقيقة صاغتها وزارة الداخلية بالتعاون مع أجهزة المدينة. وتتحرك الأجهزة المعنية بـ "قبضة ناعمة وحاسمة" لمنع أي مظاهر للعشوائية، أو المخالفات البيئية والصوتية داخل المربعات السكنية والمناطق المخصصة للاستجمام. حيث يتم تطبيق حظر صارم على مكبرات الصوت العشوائية، وتحديد نطاقات معينة للحفلات والأنشطة الترفيهية بعيداً عن الوحدات السكنية والفنادق، مما يضمن لقاطني المدينة نوماً هادئاً واستيقاظاً ممتعاً على صوت أمواج البحر النظيفة دون تلوث سمعي.

وعبرت العديد من العائلات المصرية والعربية عن ارتياحها الشديد للأجواء الآمنة والمستقرة. وتحدث عدد من الآباء والأمهات عن توفر بيئة مثالية للأطفال وكبار السن، حيث تمنحهم المدينة حرية الحركة والتنزه على الممشى السياحي وفي الحدائق المفتوحة بأمان تام دون أي قلق، بفضل الانتشار الأمني الواعي والإشراف المستمر الذي يبث الطمأنينة في نفوس الجميع ويجعل الأسر تشعر بأن أولادها في حماية "عين ساهرة" لا تغفل.

الجانب الإنساني والهدوء في العلمين الجديدة يحميه قانون صارم يُنفذ بحزم لا تهاون فيه ضد أي محاولة لتعكير السلم العام؛ حيث تتصدى الإدارة العامة للمرور والأمن العام بحسم شديد لظاهرة القيادة برعونة أو التسابق بالسيارات والدراجات النارية في الشوارع والمحاور، والتي كانت تمثل خطراً كبيراً في المصايف القديمة. هذا الردع الفوري لكل من يتجاوز القواعد أو يتسبب في إزعاج المواطنين، خلق حالة عامة من الاحترام المتبادل والانضباط الذاتي بين رواد المدينة.

إن قصة النجاح الحقيقية في العلمين الجديدة لا تكمن فقط في ناطحات السحاب والمياه الفيروزية، بل في سيكولوجية المكان التي استطاعت أن تعيد صياغة مفهوم الترفيه، لتثبت أن قوة القانون والتخطيط الذكي كفيلان بخلق مجتمع سياحي راقٍ، يحترم إنسانية الزائر، ويمنحه البهجة دون صخب، والأمان دون قيود، لتظل المدينة دائماً رمزاً للجمهورية الجديدة التي تضع راحة المواطن وسلامته النفسية في مقدمة أولوياتها.



MENAFN28052026000132011024ID1111180509

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث