403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
المملكة ترسم ملامح العصر الرقمي بلغة المستقبل
(MENAFN- Al Watan)
عدّ مجلس الوزراء في اجتماعه الثلاثاء المنصرم، اختيار الرياض مركزًا للحكومة الرقمية التابع لمنظمة الأمم المتحدة؛ تأكيدًا على ريادة المملكة ودورها الإقليمي والعالمي في دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وتمكين الابتكار وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.
المنصات الحكومية
أطلقت هيئة الحكومة الرقمية السعودية الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية؛ بهدف تعزيز تنظيم أعمال الحكومة الرقمية، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية، وتحسين تجربة المستفيدين، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية المتقدمة.
ووافق مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية في المملكة في1 أغسطس 2021، على الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية، لتحديد العناصر الرئيسة للتصميم والتنفيذ الاستراتيجي، وتوحيد مفهوم السياسات والمعايير والإرشادات الحكومية الرقمية، وتوجيه الجهات الحكومية خلال إجرائها.
ويطبّق الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية على جميع الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي، والقطاع الخاص الذي يعمل مشغلًا ومطورًا للأعمال ذات العلاقة بالحكومة الرقمية، وجميع الجهات المستفيدة من المنصات الحكومية الوطنية والمشتركة.
منظومة شاملة
يسعى الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية لضمان اعتماد مسارات موحدة لتطوير خدمات الحكومة الرقمية وتوحيد نهج تقديمها، وتبني التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تعاملاتها، وإنشاء منظومة شاملة تقدم للمستفيدين في المملكة خدمات رقمية فاعلة ذات استجابة سريعة، وتأمين متطلبات التحول الرقمي الحكومي لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام للقطاع الحكومي، وإضفاء الطابع المؤسسي عليها.
ويتألف الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من 8 مبادئ رئيسة ترتكز عليها سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، طُوّرت وفق استبيان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والمبادئ الخاصة بإطار عمل سياسات الحكومة الرقمية الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
سياسات ومعايير
يتكون الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من مبادئ تطوير سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، والسياسات المستمدة من سياسة الحكومة الرقمية، ويعمل على ضمان وضع مسارات تنظيمية واضحة، إضافة إلى خمس سياسات مستمدة من سياسة الحكومة الرقميّة تمثل محاور الإطار الرئيسة، هي: سياسة الحوكمة والامتثال، لتحديد مسؤوليات جميع الجهات، وسياسة منصات الحكومة الشاملة لتلبية متطلبات المستفيدين، وتأمين مصادر وبيانات وبرمجيات واضحة، وسياسة إدارة الخدمات الرقمية وتطوير المهارات من طرق تصميم الخدمات، والمحتوى الرقمي، وخدمات القنوات الموحدة الرقمية، والقوى العاملة، ومواكبة مؤشرات التقييم الصادرة عن الأمم المتحدة.
التقنيات الحديثة
تتضمن سياسات الحكومة الرقمية، سياسة مركزية المستفيد؛ لتحسين مستوى مشاركة المستفيد، وتعزيز العلاقة بين الجهات الحكومية والمستفيدين؛ من أجل تطوير الحكومة الرقمية بشكل تكاملي ومبسط، فيما تتبنى سياسة التقنية التقنيات الحديثة والمنهجيات المرتبطة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تطوير خدماتها وتقديمها، والإسهام في وضع سياسات خاصة للابتكار والتقنيات الناشئة.
الحيادية والشفافية
تهدف جائزة الحكومة الرقمية إلى إبراز التميز في الأداء الحكومي، وتوثيق أفضل الحلول الرقمية لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام، وطرح حلول رقمية مبتكرة للإسهام في خلق فرص تطويرية وإبداعية في القطاع الحكومي، وتبني أعلى المعايير المحلية والعالمية أثناء رحلة التحول الرقمي، ورفع كفاءة العمل الحكومي.
وتعتبر هيئة الحكومة الرقمية الجهة المنظمة لجائزة الحكومة الرقمية، ولا يشمل ذلك التحكيم في الجائزة بهدف ضمان الحيادية والشفافية في التقييم، وتكتفي الهيئة بالتنظيم والإشراف والتنسيق بين المشاركين والمحكمين.
الابتكار والإبداع
تعمل جائزة الحكومة الرقمية على تمكين تطوير الخدمات الحكومية الرقمية في المملكة عبر المنافسة على الابتكار والإبداع الرقمي، مستهدفةً جميع الجهات الحكومية في المملكة، وتتيح لهم المشاركة وتقديم الخدمات والمشاريع الرقمية للمنافسة في الفئات المؤسسية للجائزة، إضافة إلى مشاركة الجهات الحكومية في الفئات الفردية للجائزة، من خلال ترشيح موظفيها المتميزين في مجال التحول الرقمي للمنافسة.
محاكاة الواقع
من الفئات المؤسسية؛ فئة أفضل خدمة حكومية رقمية؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تقديم الخدمات الرقمية، وتكون المشاركة من خلال تقديم خدمة متكاملة تراعي مفهوم مركزية المستفيد، وتقدم تجربة مستخدم فعالة، وفئة أفضل استخدام للتقنيات الناشئة؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تبني التقنيات الناشئة من أجل رفع كفاءة الإجراءات والعمليات التشغيلية في الأداء الحكومي، وتشمل هذه التقنيات: الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والروبوت، والحوسبة السحابية، وسلاسل الكتل، وإنترنت الأشياء، ومحاكاة الواقع، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وغيرها من التقنيات الحديثة الفعالة التي تمكن الجهات الحكومية من تحقيق تقدم ملحوظ في كفاءة وسرعة أداء عملياتها ومخرجاتها.
وتضم الفئات الفردية: أفضل قائد رقمي، وجائزة أفضل موظف واعد وتُمنح جائزة هذه الفئة لأفضل موظف نشط في مجال الابتكار والتحول الرقمي، يبذل جهودًا واضحة لدعم مسيرة التحول الرقمي في المنظومة.
المنصات الحكومية
أطلقت هيئة الحكومة الرقمية السعودية الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية؛ بهدف تعزيز تنظيم أعمال الحكومة الرقمية، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية، وتحسين تجربة المستفيدين، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية المتقدمة.
ووافق مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية في المملكة في1 أغسطس 2021، على الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية، لتحديد العناصر الرئيسة للتصميم والتنفيذ الاستراتيجي، وتوحيد مفهوم السياسات والمعايير والإرشادات الحكومية الرقمية، وتوجيه الجهات الحكومية خلال إجرائها.
ويطبّق الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية على جميع الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي، والقطاع الخاص الذي يعمل مشغلًا ومطورًا للأعمال ذات العلاقة بالحكومة الرقمية، وجميع الجهات المستفيدة من المنصات الحكومية الوطنية والمشتركة.
منظومة شاملة
يسعى الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية لضمان اعتماد مسارات موحدة لتطوير خدمات الحكومة الرقمية وتوحيد نهج تقديمها، وتبني التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تعاملاتها، وإنشاء منظومة شاملة تقدم للمستفيدين في المملكة خدمات رقمية فاعلة ذات استجابة سريعة، وتأمين متطلبات التحول الرقمي الحكومي لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام للقطاع الحكومي، وإضفاء الطابع المؤسسي عليها.
ويتألف الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من 8 مبادئ رئيسة ترتكز عليها سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، طُوّرت وفق استبيان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والمبادئ الخاصة بإطار عمل سياسات الحكومة الرقمية الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
سياسات ومعايير
يتكون الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من مبادئ تطوير سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، والسياسات المستمدة من سياسة الحكومة الرقمية، ويعمل على ضمان وضع مسارات تنظيمية واضحة، إضافة إلى خمس سياسات مستمدة من سياسة الحكومة الرقميّة تمثل محاور الإطار الرئيسة، هي: سياسة الحوكمة والامتثال، لتحديد مسؤوليات جميع الجهات، وسياسة منصات الحكومة الشاملة لتلبية متطلبات المستفيدين، وتأمين مصادر وبيانات وبرمجيات واضحة، وسياسة إدارة الخدمات الرقمية وتطوير المهارات من طرق تصميم الخدمات، والمحتوى الرقمي، وخدمات القنوات الموحدة الرقمية، والقوى العاملة، ومواكبة مؤشرات التقييم الصادرة عن الأمم المتحدة.
التقنيات الحديثة
تتضمن سياسات الحكومة الرقمية، سياسة مركزية المستفيد؛ لتحسين مستوى مشاركة المستفيد، وتعزيز العلاقة بين الجهات الحكومية والمستفيدين؛ من أجل تطوير الحكومة الرقمية بشكل تكاملي ومبسط، فيما تتبنى سياسة التقنية التقنيات الحديثة والمنهجيات المرتبطة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تطوير خدماتها وتقديمها، والإسهام في وضع سياسات خاصة للابتكار والتقنيات الناشئة.
الحيادية والشفافية
تهدف جائزة الحكومة الرقمية إلى إبراز التميز في الأداء الحكومي، وتوثيق أفضل الحلول الرقمية لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام، وطرح حلول رقمية مبتكرة للإسهام في خلق فرص تطويرية وإبداعية في القطاع الحكومي، وتبني أعلى المعايير المحلية والعالمية أثناء رحلة التحول الرقمي، ورفع كفاءة العمل الحكومي.
وتعتبر هيئة الحكومة الرقمية الجهة المنظمة لجائزة الحكومة الرقمية، ولا يشمل ذلك التحكيم في الجائزة بهدف ضمان الحيادية والشفافية في التقييم، وتكتفي الهيئة بالتنظيم والإشراف والتنسيق بين المشاركين والمحكمين.
الابتكار والإبداع
تعمل جائزة الحكومة الرقمية على تمكين تطوير الخدمات الحكومية الرقمية في المملكة عبر المنافسة على الابتكار والإبداع الرقمي، مستهدفةً جميع الجهات الحكومية في المملكة، وتتيح لهم المشاركة وتقديم الخدمات والمشاريع الرقمية للمنافسة في الفئات المؤسسية للجائزة، إضافة إلى مشاركة الجهات الحكومية في الفئات الفردية للجائزة، من خلال ترشيح موظفيها المتميزين في مجال التحول الرقمي للمنافسة.
محاكاة الواقع
من الفئات المؤسسية؛ فئة أفضل خدمة حكومية رقمية؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تقديم الخدمات الرقمية، وتكون المشاركة من خلال تقديم خدمة متكاملة تراعي مفهوم مركزية المستفيد، وتقدم تجربة مستخدم فعالة، وفئة أفضل استخدام للتقنيات الناشئة؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تبني التقنيات الناشئة من أجل رفع كفاءة الإجراءات والعمليات التشغيلية في الأداء الحكومي، وتشمل هذه التقنيات: الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والروبوت، والحوسبة السحابية، وسلاسل الكتل، وإنترنت الأشياء، ومحاكاة الواقع، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وغيرها من التقنيات الحديثة الفعالة التي تمكن الجهات الحكومية من تحقيق تقدم ملحوظ في كفاءة وسرعة أداء عملياتها ومخرجاتها.
وتضم الفئات الفردية: أفضل قائد رقمي، وجائزة أفضل موظف واعد وتُمنح جائزة هذه الفئة لأفضل موظف نشط في مجال الابتكار والتحول الرقمي، يبذل جهودًا واضحة لدعم مسيرة التحول الرقمي في المنظومة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment