أمريكا ترسل تحذيراً عاجلاً للعراق

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- حذّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني مما قد يحمله قيام حكومة عراقية موالية لطهران على مستقبل العراق وعلاقته مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في بيان نشرته الخارجية الأمريكية مساء الأحد حول مكالمة هاتفية عقدها روبيو والسوداني، ناقشا خلالها سبل التعامل مع معتقلي "داعش" الذين يجري نقلهم من السجون في سوريا، وكذلك آفاق تشكيل الحكومة الجديدة في العراق على ضوء علاقات بغداد مع طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في البيان إن روبيو "أشاد بمبادرة حكومة العراق وقيادتها في تسريع نقل واحتجاز إرهابيي داعش إلى منشآت آمنة في العراق، في أعقاب حالة عدم الاستقرار الأخيرة في شمال شرق سوريا".
كما ناقش روبيو والسوداني "الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان سرعة إعادة الدول مواطنيها من العراق وتقديمهم للعدالة".
وبحث الجانبان أيضًا "المداولات الجارية في العراق بشأن تشكيل حكومة"، مؤكدين ضرورة تمكين العراق من "تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط".
وحسب البيان، فإن روبيو "أكد أن حكومة تسيطر عليها إيران لا يمكنها أن تنجح في وضع مصالح العراق أولًا، وأن تُبقي العراق بعيدًا عن النزاعات الإقليمية، أو أن تُعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق".
ويأتي ذلك بعد أن أعلن تحالف الإطار التنسيقي العراقي، يوم السبت، تسمية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، الذي سبق أن تولّى رئاسة الحكومة لدورتين متتاليتين (2006–2014)، مرشحًا لمنصب رئيس مجلس الوزراء.
وحسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر سياسي عراقي، فقد أبلغت الولايات المتحدة أنها "تحمل نظرة سلبية تجاه الحكومات السابقة التي قادها رئيس الوزراء السابق المالكي". واعتبر نواب أمريكيون، في رسالة، أنه في حين أن اختيار رئيس الوزراء قرار عراقي، فإن "الولايات المتحدة ستتخذ قراراتها السيادية الخاصة بشأن الحكومة المقبلة بما يتماشى مع المصالح الأمريكية".
ويعقد مجلس النواب العراقي جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، الثلاثاء، ويتوجب على الرئيس، خلال 15 يومًا من تاريخ انتخابه، أن يكلّف رئيسًا للحكومة، من المرجّح أن يكون المالكي.
روسيا اليوم


MENAFN26012026000208011052ID1110649173

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث