استطلاع: انقسام الإسرائيليين حيال الانصياع لقرار بالمحكمة العليا بإقالة بن غفير
وقال 38% إنهم يؤيدون عدم انصياع الحكومة لقرار المحكمة، وأيدت 38% انصياع الحكومة لقرار المحكمة، بينما قال 24% إنه ليس لديهم رأي في الموضوع، حسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف".
وفي حال جرت انتخابات للكنيست الآن، وخاضتها الأحزاب العربية في قائمة مشتركة، فإن هذه القائمة ستحصل على 12 مقعدا، وسيخسر كل واحد من أحزاب اليمين في الائتلاف والمعارضة مقعدا، لكن حزب الصهيونية الدينية سيتجاوز نسبة الحسم، بعد أشهر من عدم تجاوزه هذه النسبة.
في حال خاضت الأحزاب الانتخابات بدون تشكيل القائمة العربية المشتركة، يحصل الليكود على 26 مقعدا، حزب برئاسة نفتالي بينيت 24، حزب "الديمقراطيين" 10، حزب برئاسة غادي آيزنكوت 9، "عوتسما يهوديت" 9، "يسرائيل بيتينو"9، شاس 8، "ييش عتيد" 7، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 6، القائمة الموحدة 5.
وفي حال خاضت الأحزاب العربية الانتخابات بقائمة مشتركة، فستحصل على 12 مقعدا، وسيتراجع الليكود إلى 25، وسيتراجع حزب بينيت إلى 23، حزب الديمقراطيين 10، حزب آيزنكوت 9، "عوتسما يهوديت" يتراجع إلى 8، "يسرائيل بيتينو" يتراجع إلى 8، شاس يتراجع إلى 7، "ييش عتيد" 7، "يهدوت هتوراة" 7، الصهيونية الدينية 4.
وتناول الاستطلاع سيناريوها ثالثا، بأن يخوض حزبا بينيت وآيزنكوت الانتخابات في قائمة واحدة ويحصل على 32 مقعدا، بدلا من 33 مقعدا لو خاضا الانتخابات في قائمتين منفصلتين.
في هذه الحالة سيتراجع الليكود إلى 25 مقعدا، حزب "الديمقراطيين" 11 بعد حصوله على مقعد آخر، "عوتسما يهوديت" 9، "يسرائيل بيتينو" 10 بحصوله على مقعد آخر، شاس 8، "ييش عتيد" 7، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 6، القائمة الموحدة 5.
وتشير نتائج هذه السيناريوهات الثلاثة إلى أن كعسكر أحزاب الائتلاف أو معسكر الأحزاب الصهيونية في المعارضة لن تحصل على أغلبية مقاعد في الكنيست ولن تتمكن من تشكيل حكومة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment