403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
عدد متزايد من الدنماركيين يقوم بمقاطعة المنتجات الأمريكية
(MENAFN) أثّر الخلاف المتعلق بجزيرة غرينلاند على المشهد الاقتصادي في الدنمارك، حيث يتجه عدد متزايد من المواطنين إلى مقاطعة المنتجات الأميركية. وفي هذا السياق، تشهد بعض تطبيقات الهواتف الذكية انتشاراً لافتاً داخل البلاد، وفي مقدمتها تطبيق "بدون الولايات المتحدة الأمريكية"، الذي حظي بإقبال متزايد، حسبما أفادت التقارير.
ويتيح التطبيق للمستخدمين التعرّف على بلد منشأ السلع والمنتجات المعروضة في الأسواق، كما يقدم بدائل أوروبية للمنتجات الأميركية. وقد تم تطوير التطبيق العام الماضي على يد جوناس بيبر، البالغ من العمر 21 عاماً، بالتعاون مع صديقه مالته هينسبرغ.
وقال بيبر، مطور التطبيق: "لاحظنا أن تجنب المنتجات الغذائية الأميركية أمر مهم للكثيرين، ولكن ليس من السهل دائماً التعرف عليها في المتاجر الكبرى".
وبحسب ما أفادت التقارير، تصدّر التطبيق قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً على متجر التطبيقات الدنماركي يوم الأربعاء الموافق 21 يناير/ كانون الثاني، ما يعكس تنامي الاهتمام الشعبي باستخدام أدوات رقمية لدعم توجهات المقاطعة.
ويتيح التطبيق للمستخدمين التعرّف على بلد منشأ السلع والمنتجات المعروضة في الأسواق، كما يقدم بدائل أوروبية للمنتجات الأميركية. وقد تم تطوير التطبيق العام الماضي على يد جوناس بيبر، البالغ من العمر 21 عاماً، بالتعاون مع صديقه مالته هينسبرغ.
وقال بيبر، مطور التطبيق: "لاحظنا أن تجنب المنتجات الغذائية الأميركية أمر مهم للكثيرين، ولكن ليس من السهل دائماً التعرف عليها في المتاجر الكبرى".
وبحسب ما أفادت التقارير، تصدّر التطبيق قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلاً على متجر التطبيقات الدنماركي يوم الأربعاء الموافق 21 يناير/ كانون الثاني، ما يعكس تنامي الاهتمام الشعبي باستخدام أدوات رقمية لدعم توجهات المقاطعة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment