403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
نجل الرئيس الإيراني قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما ارتكبت أخطاء يجب تصحيحها
(MENAFN- Al-Anbaa)
كشفت وسائل إعلام أميركية أن عدد القتلى الذين سقطوا خلال يومين فقط من الاحتجاجات الأخيرة في إيران بلغ نحو 30 ألفا، فيما قال المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.أي.أيه) ديفيد بتريوس إن قوة طهران تدهورت كثيرا خلال الفترة الأخيرة لا سيما بعد حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل. فقد نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن مسؤولين اثنين كبيرين في وزارة الصحة الإيرانية قولهم إن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم في شوارع إيران يومي 8 و9 الجاري فقط، ما يشير إلى ارتفاع حاد في عدد القتلى.
وأوضح المسؤولان أن مخزون أكياس الجثث قد نفد، وأن الشاحنات ذات الـ 18 عجلة حلت محل سيارات الإسعاف.
جاء ذلك، فيما أكدت منظمات حقوقية ونشطاء في وقت سابق سقوط 5459، بينما يجري التحقق من نحو 17031 حالة أخرى.
وكان وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قد أكد سابقا سقوط مئات القتلى خلال التظاهرات وليس الآلاف، مؤكدا أن من وصفهم بـ «عناصر إرهابية» توغلت بين المحتجين وأطلقت الرصاص الحي من أجل رفع أعداد القتلى.
في هذه الأثناء، دعا نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إعادة خدمة الإنترنت، معتبرا أن على السلطات في طهران أن تواجه «عاجلا أم آجلا»، انتشار مشاهد قمع حركة الاحتجاج الأخيرة.
وقال يوسف بزشكيان في رسالة على تطبيق «تليغرام»، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» إن حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين «سيوسع الفجوة بين الشعب والحكومة. وهذا يعني أن أولئك الذين لم يكونوا ومازالوا غير ساخطين سيضافون إلى قائمة» الساخطين.
وتابع بزشكيان، وهو مستشار لمكتب والده الرئيس الايراني بأن «نشر صور التظاهرات أمر لا بد لنا من مواجهته عاجلا أم آجلا.. إن حجب الإنترنت لن يحل أي شيء، بل سيؤجل المشكلة فقط».
وأشار إلى أن «قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما تكون قد ارتكبت أخطاء.. ويجب تصحيحها»، مضيفا: «من كانت حساباته سليمة لا يخشى التدقيق الشامل».
إلى ذلك، رأى المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.أيه» ديفيد بتريوس، أنه منذ مغادرته للمنطقة تغير الشرق الأوسط إلى حد كبير، إذ حصلت «متغيرات عظيمة».
وأضاف بتريوس في مداخلة مع قناة «العربية» الفضائية، أن أهم ما شهده الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، حصول تدهور كبير في قوة إيران، وفق تعبيره.
كما لفت إلى أن هذا التدهور لم يشمل إيران فقط كدولة، بل ضم أيضا كل وكلائها في المنطقة.
واعتبر أن إسرائيل قامت بـ «حملة مبهرة» بعد هجمات السابع من أكتوبر 2023، إذ قوضت برنامج إيران النووي، وقتلت أكثر من 10 من علماء إيران النوويين، وعدد كبير من القادة الأمنيين الإيرانيين.
كما أوضح أن أميركا تدخلت في آخر 24 ساعة من الحرب إلى جانب إسرائيل، وساعدت بتدمير المنشآت العميقة جدا في منشأة «فوردو» الإيرانية المهمة.
وفي سياق ذي صلة، أفادت تقديرات لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن حجم الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط حاليا، بلغ مستويات قياسية، وهي الأعلى منذ يونيو الماضي.
من جهتها، أكدت «هيئة البث» الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية تقوم بتحليل زيادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كخطوة قد تكون منصة لهجوم عسكري واسع النطاق للإطاحة بالنظام في إيران، أو كتهديد عسكري موثوق يهدف للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.
كشفت وسائل إعلام أميركية أن عدد القتلى الذين سقطوا خلال يومين فقط من الاحتجاجات الأخيرة في إيران بلغ نحو 30 ألفا، فيما قال المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.أي.أيه) ديفيد بتريوس إن قوة طهران تدهورت كثيرا خلال الفترة الأخيرة لا سيما بعد حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل. فقد نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن مسؤولين اثنين كبيرين في وزارة الصحة الإيرانية قولهم إن ما يصل إلى 30 ألف شخص ربما لقوا حتفهم في شوارع إيران يومي 8 و9 الجاري فقط، ما يشير إلى ارتفاع حاد في عدد القتلى.
وأوضح المسؤولان أن مخزون أكياس الجثث قد نفد، وأن الشاحنات ذات الـ 18 عجلة حلت محل سيارات الإسعاف.
جاء ذلك، فيما أكدت منظمات حقوقية ونشطاء في وقت سابق سقوط 5459، بينما يجري التحقق من نحو 17031 حالة أخرى.
وكان وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي قد أكد سابقا سقوط مئات القتلى خلال التظاهرات وليس الآلاف، مؤكدا أن من وصفهم بـ «عناصر إرهابية» توغلت بين المحتجين وأطلقت الرصاص الحي من أجل رفع أعداد القتلى.
في هذه الأثناء، دعا نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إعادة خدمة الإنترنت، معتبرا أن على السلطات في طهران أن تواجه «عاجلا أم آجلا»، انتشار مشاهد قمع حركة الاحتجاج الأخيرة.
وقال يوسف بزشكيان في رسالة على تطبيق «تليغرام»، نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» إن حجب الإنترنت المتواصل منذ أكثر من أسبوعين «سيوسع الفجوة بين الشعب والحكومة. وهذا يعني أن أولئك الذين لم يكونوا ومازالوا غير ساخطين سيضافون إلى قائمة» الساخطين.
وتابع بزشكيان، وهو مستشار لمكتب والده الرئيس الايراني بأن «نشر صور التظاهرات أمر لا بد لنا من مواجهته عاجلا أم آجلا.. إن حجب الإنترنت لن يحل أي شيء، بل سيؤجل المشكلة فقط».
وأشار إلى أن «قوات الأمن وإنفاذ القانون ربما تكون قد ارتكبت أخطاء.. ويجب تصحيحها»، مضيفا: «من كانت حساباته سليمة لا يخشى التدقيق الشامل».
إلى ذلك، رأى المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.أيه» ديفيد بتريوس، أنه منذ مغادرته للمنطقة تغير الشرق الأوسط إلى حد كبير، إذ حصلت «متغيرات عظيمة».
وأضاف بتريوس في مداخلة مع قناة «العربية» الفضائية، أن أهم ما شهده الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، حصول تدهور كبير في قوة إيران، وفق تعبيره.
كما لفت إلى أن هذا التدهور لم يشمل إيران فقط كدولة، بل ضم أيضا كل وكلائها في المنطقة.
واعتبر أن إسرائيل قامت بـ «حملة مبهرة» بعد هجمات السابع من أكتوبر 2023، إذ قوضت برنامج إيران النووي، وقتلت أكثر من 10 من علماء إيران النوويين، وعدد كبير من القادة الأمنيين الإيرانيين.
كما أوضح أن أميركا تدخلت في آخر 24 ساعة من الحرب إلى جانب إسرائيل، وساعدت بتدمير المنشآت العميقة جدا في منشأة «فوردو» الإيرانية المهمة.
وفي سياق ذي صلة، أفادت تقديرات لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن حجم الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط حاليا، بلغ مستويات قياسية، وهي الأعلى منذ يونيو الماضي.
من جهتها، أكدت «هيئة البث» الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية تقوم بتحليل زيادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كخطوة قد تكون منصة لهجوم عسكري واسع النطاق للإطاحة بالنظام في إيران، أو كتهديد عسكري موثوق يهدف للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment