ترقب لفتح معبر رفح والتصعيد الإسرائيلي يتواصل في الضفة الغربية المحتلة

(MENAFN- Al-Anbaa)

يترقب سكان غزة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد مباحثات أميركية ـ إسرائيلية تناولت هذه القضية الحيوية لمستقبل القطاع بعد أكثر من عامين من الحرب المدمرة.
هذا، وقد بحث كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مسألة فتح معبر رفح والخطوات المقبلة في قطاع غزة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية. وذكرت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية أن ويتكوف وكوشنر اجتمعا مع نتنياهو في القدس المحتلة مساء أمس الأول، وناقشا معه فتح معبر رفح، وذلك قبل استعادة جثمان ران غفيلي الرهينة الإسرائيلي الأخير في غزة. وأضافت الهيئة أن زيارة ويتكوف وكوشنر لم يكن مخططا لها مسبقا، إذ جرت بناء على طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي في أعقاب الإعلان عن فتح معبر رفح ضمن مراسم إطلاق «مجلس السلام» الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي في منتدى دافوس مؤخرا.
وذكرت القناة الـ 12 الإسرائيلية أن ويتكوف وكوشنر بحثا مع نتنياهو الخطوات المقبلة المتعلقة بنزع السلاح في غزة، وما يجب القيام به من أجل تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام طويل الأمد في القطاع. وسبق أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أيام إن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح إلى حين استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي في غزة.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث الخميس الماضي، أن معبر رفح البري سيفتح في الاتجاهين «خلال أيام». وقال شعث في حسابه عبر فيسبوك إن «معبر رفح سيفتح اعتبارا من الأسبوع المقبل في إطار الجهود المبذولة لتسهيل حركة العبور من وإلى قطاع غزة».
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية مقتل شاب فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وأوضحت الهيئة في بيان أمس أنها أبلغت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل الشاب عمار حجازي (34 عاما) من مدينة نابلس بعد إطلاق النار عليه من قبل شرطة الاحتلال على الشارع الرئيسي الذي يربط شمال الضفة الغربية بوسطها واحتجاز جثمانه.
وفي أعقاب ذلك، قامت بنقل الشاب حجازي إلى جهة غير معلومة، ومن ثم أبلغت الجانب الفلسطيني باستشهاده واحتجاز جثمانه.
في السياق نفسه، أضرم مستوطنون متطرفون أمس النار في مركبتين متوقفتين أمام منزل بقرية عطارة شمال مدينة رام الله وخطوا شعارات عنصرية وتحريضية في أحدث اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأوضح مقطع مصور مأخوذ من كاميرا مراقبة في القرية إقدام ثلاثة مستوطنين على سكب مادة قابلة للاشتعال على مركبتين وإضرام النار بهما ومن ثم لاذوا بالفرار.

MENAFN25012026000130011022ID1110647673

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث