يونيسف دخول أول شحنة من المواد التعليمية إلى غزة والاحتلال يواصل قتل المدنيين في الضفة الغربية

(MENAFN- Al-Anbaa)

قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية إن فلسطينيا قتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة (نابلس) بالضفة الغربية.
وأوضحت الهيئة في بيان صحافي أن الفلسطيني (جبريل قط 59 عاما استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في بلدة مادما جنوبي نابلس)، مشيرة إلى أنها قامت باحتجاز جثمانه.
وكانت جمعية الهلال الأحمر ذكرت أن فلسطينيا أصيب بجروح خطرة برصاص قوات الاحتلال التي منعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه ومن ثم اعتقلته وأعلن عن استشهاده.
وفي غزة، أدخلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» كتب أنشطة وأقلام رصاص وأقلام تحديد وغيرها من لوازم الرسم إلى غزة، وفقا لما أفادت الهيئة الأممية وكالة فرانس برس الجمعة، موضحة أنها أول شحنة من مستلزمات الترفيه للأطفال تدخل القطاع الفلسطيني منذ أكثر من عامين.
وقالت «يونيسف» في بيان انه «منذ 15 يناير الجاري، تم السماح بدخول 5168 مجموعة أدوات للأنشطة الترفيهية، مخصصة لأكثر من 375 ألف طفل، من بينهم نحو ألف طفل من ذوي الإعاقة».
جاء ذلك في ظل قيود إسرائيلية كبيرة على ما تسمح بإدخاله إلى القطاع، تبررها بمخاوف أمنية.
إلى ذلك، شيع مئات الفلسطينيين في باحة مستشفى ناصر في خان يونس بجنوب قطاع غزة ثلاثة صحافيين قتلوا بغارة إسرائيلية.
وقتل الصحافيون: محمد قشطة وأنس غنيم، وعبد الرؤوف شعث في وسط قطاع غزة في غارة شنها الجيش الإسرائيلي الذي زعم انه استهدف مشغلي طائرة مسيرة اعتبرها مشبوهة.
وتجمع المشيعون حول الجثامين أثناء خروجها من المشرحة باتجاه فناء المستشفى، حيث اصطف الرجال في صمت لأداء صلاة الجنازة.
وقال إبراهيم قنن، أحد الصحافيين المخضرمين في القطاع، للحشد «نحن أمام جريمة إعدام منظمة تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق زملائنا الصحافيين».
وسجيت جثة عبد الرؤوف شعث على نقالة، وعليها سترة واقية من الرصاص تحمل كلمة «صحافة»، ووضعت فوقها زهرات.
وقال والده سمير شعث «كان عبدالرؤوف يعشق الصحافة، يحب الصحافة كثيرا لأنها تثبت الحقيقة».
وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود فقد «قتل ما يقرب من 220 صحافيا في غزة على يد الجيش الإسرائيلي منذ بدء هجومه قبل أكثر من عامين، بما في ذلك 71 صحافيا على الأقل استهدفوا أو قتلوا أثناء قيامهم بعملهم».

MENAFN23012026000130011022ID1110642348

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث