إيلون ماسك يرفع الراية البيضاء أمام "التنين الصيني"

(MENAFN- Al-Bayan) في حوار أثار ضجة واسعة في الأوساط التقنية والسياسية، أقرّ الملياردير إيلون ماسك، خلال ظهوره في بودكاست مع ((بيتر ديامانديس))، بحقيقة باتت تؤرق الغرب وهي أن الصين لم تعد تلاحق المستقبل، بل هي من تصنعه الآن. وبنبرة مزجت بين الإعجاب والتحذير اعترف ماسك بأن بكين تنفذ رؤيته للطاقة المستدامة والسيارات الكهربائية بسرعة وكفاءة تتجاوز الولايات المتحدة بمراحل.

كشف عام 2025 عن تحول دراماتيكي في موازين القوى، حيث لم يعد الصراع مجرد توقعات، بل أرقام صلبة، حيث نجحت شركة BYD الصينية في إزاحة تسلا عن عرشها بوصفها أكبر بائع للسيارات الكهربائية عالمياً، بإنتاج ضخم بلغ 2.25 مليون سيارة، مقابل 1.64 مليون سيارة فقط لشركة تسلا. الصين وحدها باتت تنتج أكثر من 70% من السيارات الكهربائية في العالم، وبينما يتباطأ الطلب في الغرب، تتوغل الشركات الصينية في أسواق المكسيك، البرازيل، والمملكة المتحدة، مستفيدة من سلاسل توريد لا يمكن منافستها.

أكد ماسك أن مفتاح القوة لا يكمن فقط في العجلات، بل في تخزين الطاقة. وبينما تفتخر تسلا بنظام ((ميغاباك))، فإن الصين تمتلك ((الإنتاج الضخم)) الذي يجعلها المتحكم الأول في بطاريات الليثيوم أيون عالميا، هذا التفوق يسمح للصين بتحقيق ما يتمناه ماسك لأمريكا: شبكة كهرباء مرنة تعتمد على تخزين الطاقة في ساعات الركود وإطلاقها في ذروة الطلب.

استراتيجية النفس الطويل

التقرير يوضح الفارق الجوهري في السياسات، حيث بدأت الصين دعم مصنعيها منذ مطلع الألفية بالمنح والإعفاءات، بينما اعتمدت واشنطن على حوافز متأخرة للمستهلكين. وفي النصف الأول من 2025، أنشأت الصين محطات طاقة شمسية تفوق ما أنشأه العالم أجمع مجتمعاً، ما وفر طاقة رخيصة ونظيفة لمصانعها. كما أدى إلغاء الإعفاءات الضريبية الأمريكية (7500 دولار) وتخفيف معايير الانبعاثات في سبتمبر 2025 إلى ضربة قاصمة للمصنعين المحليين، ما منح الصين ((الضوء الأخضر)) للتحليق وحيدة.

MENAFN23012026000110011019ID1110642511

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث