الهناندة يشارك في الاجتماع الثاني والعشرين لاتحاد الجامعات العربية في طرابلس

(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري- شارك رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، اليوم الجمعة في أعمال الاجتماع السنوي الثاني والعشرين لمؤسسات اتحاد الجامعات العربية، الذي تستضيفه جامعة ليبيا المفتوحة في مقرها الرئيس بالعاصمة الليبية طرابلس خلال الفترة من 21 إلى 24 كانون الثاني 2026، بمشاركة واسعة من قيادات التعليم العالي العربية، ورؤساء الجامعات، وأمناء المجالس والمراكز التابعة للاتحاد.
واستعرض الهناندة أبرز إنجازات جامعة عجلون الوطنية ومركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والذي يعمل وفق خطة استراتيجية واضحة تهدف إلى تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز الشراكات العربية والدولية، والانتقال نحو التعليم الذكي وتبني الحلول الرقمية الحديثة.
وأشار إلى مجموعة من الشراكات النوعية التي أنجزتها الجامعة من خلال المركز، مع عدد من الجامعات العربية والعالمية، من أبرزها تصميم وتنفيذ منصة تعليم إلكتروني متكاملة لصالح جامعة دمشق، إضافة إلى الانتهاء من مشروع أكاديمي تطبيقي مشترك في مجالي زراعة وتركيب الأسنان بالتعاون مع جامعة القديس يوسف، بما يعكس قدرة الجامعة على تنفيذ مشاريع علمية ذات أثر عملي ملموس.
وتطرق الهناندة إلى الشراكات العالمية التي عقدتها الجامعة مع مؤسسات أكاديمية وبحثية في كل من روسيا والصين وتركيا، في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إلى جانب العمل على بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بهدف تسخير التكنولوجيا الحديثة لخدمة الجامعات العربية وتطوير بيئاتها التعليمية.
وعلى هامش الاجتماع، عقد رئيس الجامعة سلسلة من اللقاءات مع وفود جامعات عربية ودولية، جرى خلالها بحث آفاق التعاون المشترك، وأسفرت عن التوافق على إقامة شراكات أكاديمية وبحثية مع عدد من الجامعات، من بينها جامعات ماليزية، في مجالات البحث العلمي، وبرامج الدراسات العليا، والتدريب، وتبادل الخبرات التدريسية.
واستعرض الدور الفاعل الذي تقوم به جامعة عجلون الوطنية في تنظيم المؤتمرات والورش العلمية المشتركة بالتعاون مع جامعات عربية وعالمية، بما يسهم في تعزيز البحث العلمي وتكامل الجهود الأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.

MENAFN23012026000208011052ID1110642729

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث