أزمة زيت الزيتون في السوق الأردني تكشف ضرورة حماية المنتج المحلي

(MENAFN) وفقًا لتقارير محلية، لم تكن ما عُرف بـ"أزمة زيت الزيتون" حدثًا مفاجئًا، بل جاءت نتيجة طبيعية لانخفاض متوقع في الإنتاج، سببه التغيرات المناخية والعوامل المؤثرة الأخرى في الموسم الزراعي.

وفي هذا السياق، برز دور وزارة الزراعة التي تُعد المظلة الأساسية للقطاع، حيث اعتمدت نهجًا يجمع بين مبادئ السوق الحر وإجراءات الحماية. فقد سمحت بالاستيراد لتعويض النقص في الإنتاج المحلي، وفي الوقت نفسه أبقت باب التصدير مفتوحًا للحفاظ على حضور الزيت الأردني في أسواقه التقليدية، إذ إن السوق الغذائي الأردني سريع التبدل، وغياب المنتج لفترة قصيرة قد يؤدي إلى تراجع قدرته على المنافسة.

ولفتت التقارير إلى أن انعقاد مهرجان الزيتون الوطني الخامس والعشرين لعام 2025 في عمّان جاء خلال مرحلة دقيقة من الموسم الشحيح، لكنه تميز بهدوء نسبي في حركة السوق، بفضل الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة لمواجهة النقص المتوقع.

وشهد المهرجان، الذي جمع جمعيات تعاونية ومزارعين وأصحاب معاصر واستمر حتى نهاية تشرين الثاني، حضورًا واسعًا، ليشكّل منصة وطنية لدعم منتجات الريف وتسويقها، وعلى رأسها زيت الزيتون باعتباره من أهم الرموز الزراعية والاقتصادية في البلاد.

MENAFN30112025000045017281ID1110414482

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث