403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
"بلاك روك" و"ألتيرا" يجمعان أبرز مستثمري القطاعين العام والخاص للتعاون على دفع الاستثمارات المناخية في الأسواق الناشئة
(MENAFN- Edelman) نيويورك- 26 سبتمبر 2024- استضاف كل من "بلاك روك" وصندوق "ألتيرا" اليوم جلسة حوارية رفيعة المستوى حول التمويل المختلط من القطاعين العام والخاص. وجمعت الجلسة كوكبة من كبار المسؤولين من أكثر من 20 حكومة ومؤسسة تمويلية وجهة خيرية وشركة استثمارية، بما في ذلك الشركات الاستثمارية والمستثمرون المختصون بحفز التمويلات ضمن مبادرة "شراكة تمويل المناخ"، وذلك لمناقشة مختلف الفرص والتحديات في مسيرة حشد استثمارات البنية التحتية الضخمة للمناخ في الأسواق الناشئة، والإضاءة على دور الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص وهياكل وآليات التمويل المختلط في حفز رأس المال المؤسسي على نطاق أوسع. يشار إلى أن "شراكة تمويل المناخ" هي أداة للتمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص تابعة لشركة "بلاك روك" وتركز على الاستثمار في البنية التحتية للمناخ عبر الأسواق الناشئة.
وعقب النجاح الذي حققته مبادرة "شراكة تمويل المناخ"، ستتعاون "بلاك روك" مع صندوق "ألتيرّا" وعدد من المستثمرين المساهمين في تلك المبادرة، لتطوير وتنفيذ استراتيجية "بلاك روك" القادمة في مجال التمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في الأسواق الناشئة والاستثمار في فرص تعزيز البنية التحتية للمناخ. كما ستعقد "بلاك روك" مشاورات مع التحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب" (GEAPP) ومؤسسة شل الخيرية البريطانية، وشراكة مجموعة السبع من أجل البنية التحتية والاستثمارات العالمية.
والتزم صندوق "ألتيرّا"، أكبر أداة استثمارية خاصة في العالم لتمويل المناخ، خلال مؤتمر الأطراف COP28 بتقديم 350 مليون دولار أمريكي لمبادرة تنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة التابعة لشركة "بلاك روك" حيث سيتم تخصيص 100 مليون دولار أمريكي لاستثمار مشترك إلى جانب "شراكة تمويل المناخ"، كما تم الالتزام بتخصيص 250 مليون دولار أمريكي كرأس مال تحفيزي رئيسي للاستراتيجية القادمة لتنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة. ويسعى صندوق "ألتيرا" إلى معالجة الفجوة وإيجاد نماذج تمويلية أكثر طموحاً للتحوّل المناخي، ولا سيما في البلدان النامية.
وبهذه المناسبة، قال لاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك": "تفخر بلاك روك بتعاونها مع الحكومات الرائدة والمؤسسات الخيرية والشركات الاستثمارية لبناء شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص بهدف جمع رأس المال الخاص على نطاق واسع وتنفيذ استثمارات حيوية في تطوير البنية التحتية. ويؤكد نجاح شراكة تمويل المناخ الدور المحوري والمؤثر للتمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في تسريع استثمارات البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة".
من جانبه، صرّح ماجد السويدي، الرئيس التنفيذي لصندوق "ألتيرّا" قائلاً: "يساهم رأس المال التحفيزي في صندوق ألتيرّا بدور محوري في حشد المزيد من الاستثمارات من شركاء إضافيين في استراتيجية تنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة. وبهذه الجهود، نحن لا نقف عند الاستثمار في العمل المناخي فقط، ولكننا أيضاً نحدث نقلة نوعية في آليات ودوافع الاستثمار المناخي. فقد تأسس صندوق ألتيرّا خصيصاً بهدف إحداث التحوّل، وتُظهر هذه الالتزامات عزمنا على دفع الابتكار وإحداث النقلة النوعية المطلوبة. كما أن هيكلية الصندوق تشكل ميزة فريدة ستساعدنا على تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق تأثير إيجابي وهادف في العمل المناخي وجني عوائد اقتصادية كبيرة".
وشارك في الجلسة الحوارية اليوم مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلين لشركات استثمارية رائدة وبنوك تنمية ومؤسسات خيرية، فضلاً عن عدد من المسؤولين الحكوميين. ومن بين المشاركين أيضاً العديد من الجهات المنضوية تحت مظلة شراكة تمويل المناخ، بالإضافة إلى "الوكالة الفرنسية للتنمية" و"غرانثام إنفايرومنتال ترست" وهما من المستثمرين الرئيسيين المساهمين في المبادرة.
وقدمت "بلاك روك" خلال الحدث عرضاً تفصيلياً حول شراكة تمويل المناخ، وتطرقت إلى أبرز استثماراتها وتأثيرها وإسهاماتها. وقد انطلقت مهمة "شراكة تمويل المناخ" عام 2018 في مؤتمر قمة الكوكب الواحد بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية وبنك التنمية الألماني وبنك اليابان للتعاون الدولي، وأعلنت الشراكة عن إغلاق اكتتاب تخطى المبلغ المطلوب بقيمة 673 مليون دولار أمريكي خلال مؤتمر الأطراف COP26. واستثمر الصندوق منذ ذلك الحين غالبية رأس ماله في محفظة متنوعة من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية للمرافق والطاقة الشمسية الموزعة في جميع أنحاء أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا. ويشمل ذلك أيضاً استثمارات في مشروع بحيرة توركانا لطاقة الرياح، وهي أكبر محطة قيد التشغيل لإنتاج طاقة الرياح في أفريقيا، بالإضافة إلى "كلين تك جلوبال"، شركة إنتاج الطاقة الشمسية في الفلبين، و"تشو إينرجي"، مشغل ومطور الطاقة الشمسية للقطاعين التجاري والصناعي في تايلاند، و"برازول" وهي شركة برازيلية مختصة في التحول في قطاع الطاقة، و"ديتروليك إينرجي"، شركة تطوير أصول الطاقة الشمسية للمرافق في آسيا والمحيط الهادئ. مستقبلاً، ستواصل شراكة تمويل المناخ تخصيص مئات الملايين من الدولارات من رأس المال الخاص لفرص الاستثمار في تطوير البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة.
ويقدر فريق "شراكة تمويل المناخ" أن تساهم محفظته الحالية من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية مجتمعة في إضافة أكثر من 1000 ميجاواط من الطاقة المتجددة إلى شبكات الطاقة في الأسواق الناشئة عند استكمال تطويرها . وفي يونيو 2024، نشر الفريق أول نسخة من تقريره الخاص حول مساهمات وتأثير شراكة تمويل المناخ.
تصريحات إضافية من الشركاء
بدورها، قالت أندريا هاوزر، عضو لجنة الإدارة في بنك التنمية الألماني: "نفتخر بالتقدم اللافت الذي أحرزناه في عملنا معاً على شراكة تمويل المناخ، حيث أكدنا من خلال جهودنا المشتركة الأثر القوي لمبادرات التمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في جمع وتحفيز رأس المال من الشركات الاستثمارية لتنمية الأسواق الناشئة. وأثبتت منصة شراكة تمويل المناخ دورها المحوري كشراكة مثمرة بين القطاعين العام والخاص لتسريع المساهمات المناخية والتنمية الاقتصادية في هذه المناطق. ويسرنا أن نشهد هذه الخطوات العملية لتوسيع نطاق التأثير المناخي لشراكة تمويل المناخ وحشد المزيد من رأس المال الاستثماري في الأسواق الناشئة".
وصرح أوشيدا ماكوتو، المدير العام الأول لبنك اليابان للتعاون الدولي قائلاً: "نجحت شراكة تمويل المناخ في جمع وتحفيز رأس المال الخاص وتوجيهه للاقتصادات الناشئة، لدعمها في توسيع نطاق جهود التحوّل في قطاع الطاقة. ونتوقع أن تواصل هذه الشراكة لعب دور محوري في استثمارات التحول في قطاع الطاقة في دول الجنوب العالمي، ويسرّ بنك اليابان للتعاون الدولي المساهمة في هذه الجهود".
وقال ووتشونغ أوم، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي من أجل الناس والكوكب: "من خلال العمل الجماعي وتضافر الجهود وحشد الموارد، يمكن إطلاق العنان لكامل إمكانات وفرص تمويل المناخ والاستثمار في تنمية البنى التحتية في الأسواق الناشئة. ومن خلال الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص كشراكة تمويل المناخ، يمكننا الإضاءة على القيمة المميزة التي توفرها الأسواق الناشئة لكبرى الشركات الاستثمارية بهدف توسيع نطاق الاستثمارات في المناطق التي لطالما عانت من نقص التمويل رغم أنها تزخر بالكثير من الفرص الواعدة والإمكانات، وبالتالي سنمهد الطريق لتحوّل سريع وشامل ومنصف لقطاع الطاقة".
من جانبه نوّه آموس هوكشتاين، نائب مساعد الرئيس الأميركي وكبير مستشاري الطاقة والاستثمار في البيت الأبيض إلى أهمية تحفيز الاستثمارات في البنية التحتية للتصدي لتحديات أزمة المناخ على مستوى العالم، ودعم وتمكين الأسواق الناشئة والاقتصادات المتقدمة على حد سواء.
وعقب النجاح الذي حققته مبادرة "شراكة تمويل المناخ"، ستتعاون "بلاك روك" مع صندوق "ألتيرّا" وعدد من المستثمرين المساهمين في تلك المبادرة، لتطوير وتنفيذ استراتيجية "بلاك روك" القادمة في مجال التمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في الأسواق الناشئة والاستثمار في فرص تعزيز البنية التحتية للمناخ. كما ستعقد "بلاك روك" مشاورات مع التحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب" (GEAPP) ومؤسسة شل الخيرية البريطانية، وشراكة مجموعة السبع من أجل البنية التحتية والاستثمارات العالمية.
والتزم صندوق "ألتيرّا"، أكبر أداة استثمارية خاصة في العالم لتمويل المناخ، خلال مؤتمر الأطراف COP28 بتقديم 350 مليون دولار أمريكي لمبادرة تنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة التابعة لشركة "بلاك روك" حيث سيتم تخصيص 100 مليون دولار أمريكي لاستثمار مشترك إلى جانب "شراكة تمويل المناخ"، كما تم الالتزام بتخصيص 250 مليون دولار أمريكي كرأس مال تحفيزي رئيسي للاستراتيجية القادمة لتنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة. ويسعى صندوق "ألتيرا" إلى معالجة الفجوة وإيجاد نماذج تمويلية أكثر طموحاً للتحوّل المناخي، ولا سيما في البلدان النامية.
وبهذه المناسبة، قال لاري فينك، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك": "تفخر بلاك روك بتعاونها مع الحكومات الرائدة والمؤسسات الخيرية والشركات الاستثمارية لبناء شراكات مبتكرة بين القطاعين العام والخاص بهدف جمع رأس المال الخاص على نطاق واسع وتنفيذ استثمارات حيوية في تطوير البنية التحتية. ويؤكد نجاح شراكة تمويل المناخ الدور المحوري والمؤثر للتمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في تسريع استثمارات البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة".
من جانبه، صرّح ماجد السويدي، الرئيس التنفيذي لصندوق "ألتيرّا" قائلاً: "يساهم رأس المال التحفيزي في صندوق ألتيرّا بدور محوري في حشد المزيد من الاستثمارات من شركاء إضافيين في استراتيجية تنمية البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة. وبهذه الجهود، نحن لا نقف عند الاستثمار في العمل المناخي فقط، ولكننا أيضاً نحدث نقلة نوعية في آليات ودوافع الاستثمار المناخي. فقد تأسس صندوق ألتيرّا خصيصاً بهدف إحداث التحوّل، وتُظهر هذه الالتزامات عزمنا على دفع الابتكار وإحداث النقلة النوعية المطلوبة. كما أن هيكلية الصندوق تشكل ميزة فريدة ستساعدنا على تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق تأثير إيجابي وهادف في العمل المناخي وجني عوائد اقتصادية كبيرة".
وشارك في الجلسة الحوارية اليوم مجموعة من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلين لشركات استثمارية رائدة وبنوك تنمية ومؤسسات خيرية، فضلاً عن عدد من المسؤولين الحكوميين. ومن بين المشاركين أيضاً العديد من الجهات المنضوية تحت مظلة شراكة تمويل المناخ، بالإضافة إلى "الوكالة الفرنسية للتنمية" و"غرانثام إنفايرومنتال ترست" وهما من المستثمرين الرئيسيين المساهمين في المبادرة.
وقدمت "بلاك روك" خلال الحدث عرضاً تفصيلياً حول شراكة تمويل المناخ، وتطرقت إلى أبرز استثماراتها وتأثيرها وإسهاماتها. وقد انطلقت مهمة "شراكة تمويل المناخ" عام 2018 في مؤتمر قمة الكوكب الواحد بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية وبنك التنمية الألماني وبنك اليابان للتعاون الدولي، وأعلنت الشراكة عن إغلاق اكتتاب تخطى المبلغ المطلوب بقيمة 673 مليون دولار أمريكي خلال مؤتمر الأطراف COP26. واستثمر الصندوق منذ ذلك الحين غالبية رأس ماله في محفظة متنوعة من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية للمرافق والطاقة الشمسية الموزعة في جميع أنحاء أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا. ويشمل ذلك أيضاً استثمارات في مشروع بحيرة توركانا لطاقة الرياح، وهي أكبر محطة قيد التشغيل لإنتاج طاقة الرياح في أفريقيا، بالإضافة إلى "كلين تك جلوبال"، شركة إنتاج الطاقة الشمسية في الفلبين، و"تشو إينرجي"، مشغل ومطور الطاقة الشمسية للقطاعين التجاري والصناعي في تايلاند، و"برازول" وهي شركة برازيلية مختصة في التحول في قطاع الطاقة، و"ديتروليك إينرجي"، شركة تطوير أصول الطاقة الشمسية للمرافق في آسيا والمحيط الهادئ. مستقبلاً، ستواصل شراكة تمويل المناخ تخصيص مئات الملايين من الدولارات من رأس المال الخاص لفرص الاستثمار في تطوير البنية التحتية للمناخ في الأسواق الناشئة.
ويقدر فريق "شراكة تمويل المناخ" أن تساهم محفظته الحالية من أصول طاقة الرياح والطاقة الشمسية مجتمعة في إضافة أكثر من 1000 ميجاواط من الطاقة المتجددة إلى شبكات الطاقة في الأسواق الناشئة عند استكمال تطويرها . وفي يونيو 2024، نشر الفريق أول نسخة من تقريره الخاص حول مساهمات وتأثير شراكة تمويل المناخ.
تصريحات إضافية من الشركاء
بدورها، قالت أندريا هاوزر، عضو لجنة الإدارة في بنك التنمية الألماني: "نفتخر بالتقدم اللافت الذي أحرزناه في عملنا معاً على شراكة تمويل المناخ، حيث أكدنا من خلال جهودنا المشتركة الأثر القوي لمبادرات التمويل المختلط بين القطاعين العام والخاص في جمع وتحفيز رأس المال من الشركات الاستثمارية لتنمية الأسواق الناشئة. وأثبتت منصة شراكة تمويل المناخ دورها المحوري كشراكة مثمرة بين القطاعين العام والخاص لتسريع المساهمات المناخية والتنمية الاقتصادية في هذه المناطق. ويسرنا أن نشهد هذه الخطوات العملية لتوسيع نطاق التأثير المناخي لشراكة تمويل المناخ وحشد المزيد من رأس المال الاستثماري في الأسواق الناشئة".
وصرح أوشيدا ماكوتو، المدير العام الأول لبنك اليابان للتعاون الدولي قائلاً: "نجحت شراكة تمويل المناخ في جمع وتحفيز رأس المال الخاص وتوجيهه للاقتصادات الناشئة، لدعمها في توسيع نطاق جهود التحوّل في قطاع الطاقة. ونتوقع أن تواصل هذه الشراكة لعب دور محوري في استثمارات التحول في قطاع الطاقة في دول الجنوب العالمي، ويسرّ بنك اليابان للتعاون الدولي المساهمة في هذه الجهود".
وقال ووتشونغ أوم، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي من أجل الناس والكوكب: "من خلال العمل الجماعي وتضافر الجهود وحشد الموارد، يمكن إطلاق العنان لكامل إمكانات وفرص تمويل المناخ والاستثمار في تنمية البنى التحتية في الأسواق الناشئة. ومن خلال الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص كشراكة تمويل المناخ، يمكننا الإضاءة على القيمة المميزة التي توفرها الأسواق الناشئة لكبرى الشركات الاستثمارية بهدف توسيع نطاق الاستثمارات في المناطق التي لطالما عانت من نقص التمويل رغم أنها تزخر بالكثير من الفرص الواعدة والإمكانات، وبالتالي سنمهد الطريق لتحوّل سريع وشامل ومنصف لقطاع الطاقة".
من جانبه نوّه آموس هوكشتاين، نائب مساعد الرئيس الأميركي وكبير مستشاري الطاقة والاستثمار في البيت الأبيض إلى أهمية تحفيز الاستثمارات في البنية التحتية للتصدي لتحديات أزمة المناخ على مستوى العالم، ودعم وتمكين الأسواق الناشئة والاقتصادات المتقدمة على حد سواء.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment