Saturday, 13 August 2022 07:11 GMT

تغريم مذيع أمريكي بدفع 4.1 ملايين دولار لإنكاره حادث إطلاق نار في مدرسة

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej)

قضت‭ ‬محكمة‭ ‬أمريكية‭ ‬على‭ ‬المذيع‭ ‬اليميني‭ ‬المتطرف‭ ‬أليكس‭ ‬جونز‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬بدفع‭ ‬تعويض‭ ‬تبلغ‭ ‬قيمته‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬لوالدي‭ ‬طفل‭ ‬قُتل‭ ‬في‭ ‬أسوأ‭ ‬حادث‭ ‬إطلاق‭ ‬نار‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬في‭ ‬مدرسة‭ ‬أمريكية،‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬أنكر‭ ‬حدوثه‭. ‬

وهذا‭ ‬الحكم‭ ‬الذي‭ ‬أصدرته‭ ‬هيئة‭ ‬محلفين‭ ‬بعد‭ ‬عشرة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬المحاكمة‭ ‬هو‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬سلسلة‭ ‬إجراءات‭ ‬رفعها‭ ‬أقارب‭ ‬ضحايا‭ ‬مدرسة‭ ‬ساندي‭ ‬هوك‭ ‬ضد‭ ‬مؤسس‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬إنفوورز‮»‬‭. ‬

وفي‭ ‬2012‭ ‬قتل‭ ‬شاب‭ ‬مسلح‭ ‬ببندقية‭ ‬نصف‭ ‬آلية‭ ‬20‭ ‬طفلاً‭ ‬وستة‭ ‬بالغين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬ولاية‭ ‬كونيتيكت،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬موجة‭ ‬خوف‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وأحيا‭ ‬النقاش‭ ‬حول‭ ‬تدابير‭ ‬تنظيم‭ ‬بيع‭ ‬الأسلحة‭ ‬لإطلاق‭ ‬النار‭. ‬

وأليكس‭ ‬جونز‭ ‬شخصية‭ ‬معروفة‭ ‬من‭ ‬اليمين‭ ‬المتطرف‭ ‬وأتباع‭ ‬نظريات‭ ‬المؤامرة‭. ‬وقد‭ ‬أكد‭ ‬موقعه‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الأدلة‭ ‬أن‭ ‬المذبحة‭ ‬كانت‭ ‬مجرد‭ ‬مسرحية‭ ‬بقيادة‭ ‬معارضي‭ ‬الأسلحة‭ ‬النارية‭. ‬

ورأى‭ ‬أهالي‭ ‬الضحايا‭ ‬أن‭ ‬أكاذيبه‭ ‬اشعلت‭ ‬جلسات‭ ‬المحاكمة‭ ‬وسمحت‭ ‬له‭ ‬بجني‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬بينما‭ ‬أصبحوا‭ ‬هم‭ ‬هدفًا‭ ‬للمضايقات‭. ‬

ورفعت‭ ‬عائلات‭ ‬عدة‭ ‬دعوى‭ ‬ضده‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬تعويض‭. ‬

واعترف‭ ‬أخيرا‭ ‬علنا‭ ‬بوقوع‭ ‬عملية‭ ‬القتل‭ ‬لكنه‭ ‬رفض‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬المحاكم‭. ‬

لذلك،‭ ‬حكم‭ ‬عليه‭ ‬القضاة‭ ‬في‭ ‬تكساس‭ ‬وكونيتيكت‭ ‬غيابيا‭ ‬بدفع‭ ‬تعويضات‭ ‬للمدعين‭ ‬مع‭ ‬ترك‭ ‬الأمر‭ ‬للمحلفين‭ ‬لتحديد‭ ‬مبلغهم‭. ‬

وقرر‭ ‬القضاة‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬أن‭ ‬تبلغ‭ ‬قيمة‭ ‬التعويض‭ ‬4‭.‬1‭ ‬ملايين‭ ‬دولار‭ ‬لسكارليت‭ ‬لويس‭ ‬ونيل‭ ‬هيسلين‭ ‬اللذين‭ ‬قتل‭ ‬ابنهما‭ ‬البالغ‭ ‬من‭ ‬العمر‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬في‭ ‬ساندي‭ ‬هوك‭ ‬ويقفان‭ ‬وراء‭ ‬الدعوى‭ ‬القضائية‭ ‬المرفوعة‭ ‬في‭ ‬تكساس‭. ‬

ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يتبع‭ ‬ذلك‭ ‬قريبا‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬المالية‭ ‬وقد‭ ‬يُحرم‭ ‬أليكس‭ ‬جونز‭ ‬من‭ ‬منصته‭. ‬

MENAFN05082022000055011008ID1104654497


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية