Thursday, 18 August 2022 07:14 GMT

أسباب تفقدك حاسة التذوق

(MENAFN- Al Wakeel News)

الوكيل الإخباري - يعاني معظم الناس فقدان حاسة التذوق بشكل مؤقت فقط، ويفقدون فقط جزءاً من قدرتهم على التذوق، لكن من النادر جداً أن تفقد حاسة التذوق تماماً. 

اضافة اعلان

 

وتراوح أسباب فقدان حاسة التذوق، بحسب موقع webmd الصحي، بين نزلات البرد والحالات الطبية الأكثر خطورة، التي تشمل الجهاز العصبي المركزي. وترتبط حاستا التذوق والشم ارتباطاً وثيقاً، فيمكن تذوق النكهات في الطعام بسبب مزيج من قدرتك على الشم والتذوق. 

 

وتوجد مجموعة متنوعة من الأسباب لفقدان التذوق، والعديد من الأسباب تتعلق بجهازك التنفسي، حتى إذا لم يتم تشخيص اضطراب حاسة الشم لديك، فإن الانقطاع المؤقت للشم، الذي تعانيه أثناء نزلة البرد، أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، يمكن أن يضعف حاسة التذوق لديك، وأن يؤثر العديد من الحالات الشائعة على قدرتك على التذوق، مثل: 

 

1. نزلات البرد، وتشمل الأنفلونزا، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهابات الحلق، مثل: التهاب الحلق، والتهاب البلعوم، والتهابات الغدد اللعابية. 

2. التدخين، وما له علاقة، مثل: التهاب اللثة أو أمراض اللثة، ومتلازمة 'سجوجرن'، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، التي تسبب جفاف الفم والعينين، وإصابات الرأس أو الأذن، ونقص التغذية، خاصة فيتامين (B-12)، والزنك. 

 

3. الأدوية، مثل أدوية الغدة الدرقية، وعلاجات السرطان، وكذلك أدوية: المضادات الحيوية، وعوامل مضادات الأورام (أدوية العلاج الكيميائي)، والأدوية العصبية، وأدوية القلب والأوعية الدموية، ومضادات الذهان، والمهدئات، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وموسعات الشعب الهوائية، ومضادات الفطريات، ومضادات الفيروسات، وعدوى 'كوفيد-19'، والتهاب البلعوم. 

 

4. البدانة، وما له علاقة بها، مثل: داء السكري، وجفاف الفم أو أي حالة تسبب تلف براعم التذوق، ومرض الزهايمر، والشلل الرعاش، والتصلب اللويحي (MS)، وفقر الدم الخبيث، ومرض كرون، وإصابة اللسان (التهاب، أو حروق، أو جراحة، أو جروح، أو تخدير)، ومضاعفات عمل الأسنان .


5. الشيخوخة، والأشياء المتعلقة بها، قد تؤثر أيضاً على القدرة على التذوق، لكنها لا تؤدي عادةً إلى فقدان حاسة التذوق تماماً. 

 

زهرة الخليج 

MENAFN26062022000208011052ID1104434322


إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

النشرة الإخبارية