روسيا ترحب بدعوات دول أوروبية لاستئناف الحوار معها وكييڤ تأمل إبرام اتفاق الضمانات الأمنية مع واشنطن الأسبوع المقبل
رحبت موسكو باستعداد عدد من الدول الأوروبية، من بينها إيطاليا وفرنسا، لاستئناف الحوار المنقطع مع روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا عام 2022، ووصفت هذا التطور بأنه «إيجابي».
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف للصحافيين «إذا كان هذا يعكس حقا الرؤية الاستراتيجية للأوروبيين، فهو تطور إيجابي في موقفهم»، مضيفا أنه «أخذ علما بالتصريحات التي أدلى بها العديد من القادة الأوروبيين في الأيام الأخيرة».
وتابع بيسكوف «في باريس وروما وحتى برلين، قالوا إنه من الضروري التحدث مع الروس لضمان الاستقرار في أوروبا. وهذا يتوافق تماما مع رؤيتنا».
وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قالت في بداية الشهر الجاري إن «الوقت قد حان لأوروبا للتحدث مع روسيا»، داعية إلى تعيين «مبعوث خاص أوروبي».
واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر 2025 أنه «سيكون من المفيد مجددا» للأوروبيين «التحدث إلى ڤلاديمير بوتين» في إطار «حوار كامل مع روسيا».
ورأى المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء الماضي أن «إيجاد توازن على الأمد الطويل مع روسيا» سيتيح للاتحاد الأوروبي «النظر إلى المستقبل بثقة أكبر».
من جانب آخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة إنه يأمل أن توقع أوكرانيا اتفاقيات مع الولايات المتحدة الأسبوع المقبل بشأن خطة إنهاء الغزو الروسي، لكنه انتقد بشدة بطء وصول الذخيرة من الشركاء.
وما زالت هناك نقاط خلاف رئيسية بين كييڤ وواشنطن، وتسعى أوكرانيا للحصول على توضيحات من حلفائها بشأن الضمانات الأمنية التي ستحصل عليها كجزء من خطة السلام، وهي ضمانات تعتبرها حيوية لردع روسيا عن غزوها من جديد.
وقال زيلينسكي للصحافيين إن المفاوضين الأوكرانيين توجهوا إلى الولايات المتحدة لإجراء مزيد من المحادثات.
وعن المحادثات مع واشنطن، قال زيلينسكي «نأمل أن تتضح الأمور في ما يتعلق بالوثائق التي أعددناها مع الجانب الأميركي، وفي ما يتعلق برد روسيا على جميع الجهود الديبلوماسية الجارية».
وأضاف «إذا تم الانتهاء من كل شيء، وإذا وافق الجانب الأميركي، لأنني أعتقد من جانبنا، أن الأمر أنجز من حيث المبدأ - فسيكون التوقيع خلال دافوس ممكنا». ومن المرتقب مشاركة زيلينسكي وكذلك دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي المقرر عقده الأسبوع المقبل.
وأقر زيلينسكي بوجود مشاكل في أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية في لحظة حرجة من الحرب. وأوضح أن بعض أنظمة الدفاع الجوي التي حصلت عليها أوكرانيا من الحلفاء الغربيين نفدت ذخيرتها وسط موجة من الهجمات الروسية التي دمرت البنية التحتية للطاقة.وقالت كييڤ إن أكثر من 15 ألف عامل في قطاع الطاقة يسابقون الزمن في درجات حرارة متجمدة لإعادة تشغيل محطات توليد الطاقة والمحطات الفرعية التي تعرضت للقصف خلال الأيام الماضية جراء إطلاق مئات المسيرات والصواريخ الروسية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment