انتقال شرطة النقل والمواصلات لموقع خروج 4 عربات من قطار 2010 بالعياط

(MENAFN- Youm7) انتقل رجال شرطة النقل والمواصلا لموقع خروج 4 عربات عن السكة الحديد من قطار 2010 المتجه للقاهرة، وتجري الجهات المعنية تحقيقات للوقوف على أسباب الواقعة وملابساتها.

ووفقًا لأحدث البيانات، شاركت 52 سيارة إسعاف في عمليات النقل والإخلاء، فيما بلغ إجمالي عدد المصابين 64 مصابًا، تم نقل 54 منهم إلى مستشفى الواسطى، و10 إلى مستشفى العياط.

تفاصيل حادث قطار العياط

وكانت حركة القطارات على خط (القاهرة – أسوان / الصعيد) قد توقفت إثر وقوع حادث خروج 4 عربات عن السكة الحديد من قطار رقم "2010 VIP"، المتجه من القاهرة إلى أسوان، وذلك بالقرب من مدينة العياط بمحافظة الجيزة. وكانت الرحلة قد انطلقت من محطة مصر بالقاهرة في تمام الساعة العاشرة صباحاً متجهة نحو محافظات الوجه القبلي قبل أن يتعرض القطار للحادث.

الدفع بالأوناش وتوقف حركة قطارات الوجه القبلي

وعلى الفور، أعلنت هيئة السكك الحديدية حالة الطوارئ؛ حيث دفعت بعدد من الأوناش والمعدات الثقيلة وفرق الصيانة والهندسة إلى موقع الحادث لبدء رفع العربات الـ4 الخارجة عن القضبان وإعادتها إلى المسار الصحيح، تمهيداً لفتح الخط وتسيير حركة القطارات المتوقفة في الاتجاهين.

فحص موقع حادث قطار العياط وحصر الإصابات

وتكثف الأجهزة التنفيذية والأمنية بالتنسيق مع أطقم الإسعاف جهودها بمحيط الحادث لنقل وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لأي حالات إصابة ناجمة عن خروج العربات، وجارٍ حصره لبيان الأعداد النهائية والتأكد من سلامة باقي الركاب.

تشكيل لجنة فنية لمعرفة أسباب حادث قطار العياط

وفي السياق ذاته، تقرر تشكيل لجنة فنية عاجلة من مهندسي الهيئة القومية لسكك حديد مصر لمعاينة شريط السكة الحديد وموقع الخروج، لبيان الأسباب الفنية والتنفيذية التي أدت إلى الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة حركة التشغيل.



MENAFN08112026000132011024ID1111932027

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث