403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
شبهات روسية وراء هجمات على ثلاجات متاجر في 9 دول أوروبية
(MENAFN) يرجّح خبراء في الأمن السيبراني أن تكون جهات مرتبطة بروسيا وراء موجة هجمات إلكترونية عطّلت أنظمة التبريد في متاجر كبرى بتسع دول أوروبية على الأقل. ويحذّرون من أن تكون الهجمات فصلًا جديدًا في الحرب الهجينة التي تخوضها موسكو ضد القارة، بينما لا تزال هوية المنفذين مجهولة.
وأصابت الهجمات، الإثنين، متاجر في بلجيكا ولوكسمبورغ والسويد وألمانيا وإيرلندا وهولندا وإستونيا وفنلندا ورومانيا، فتوقفت الثلاجات والمجمدات عن العمل. وسبق أن ضربت هجمات مماثلة متاجر في فرنسا يومي 11 و12 أكتوبر.
وذكرت صحيفة "بوليتيكو"، الأحد، نقلًا عن خبراء، أن أنماط الاستهداف والبنية التقنية المستخدمة ومؤشرات تربط الخوادم المستعملة بمجموعات قرصنة روسية تدعم فرضية الصلة بموسكو.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "لوفوبس" للأمن السيبراني، كزافييه بيلكينز، إن شركته تعتقد بقوة أن النشاط يمكن نسبته إلى جهة تهديد مدعومة من الدولة الروسية. وأوضح أن باحثيه رصدوا هجمات على أنظمة وهمية تُعرف باسم "مصائد العسل"، لافتًا إلى أن عمليات كهذه تتطلب خبرة متخصصة في أنظمة التحكم الصناعية وتكنولوجيا التبريد.
وأضاف أن الخوادم التي استعملها المهاجمون سبق أن وظّفتها مجموعات روسية، وأن تكرار الهجمات يعزز بدوره فرضية ارتباطها بموسكو.
تصعيد في الحرب الهجينة
وتتزامن الهجمات مع تكثيف روسيا أنشطتها الهجينة ضد دول أوروبية، وهي أنشطة تشمل تعطيل الخدمات الحيوية والضغط النفسي دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وبحسب "بوليتيكو"، سيتابع كبار المسؤولين الأمنيين في المفوضية الأوروبية هذه الحوادث. ووصف مفوض الاتحاد الأوروبي للزراعة والأغذية، كريستوف هانسن، الهجمات بأنها "محاولة متعمدة لتعطيل سلسلة إمداداتنا الغذائية".
ويرى محللون أن ضرب أنظمة التبريد يتعدى الخسائر التشغيلية، إذ يبرهن على قدرة أطراف معادية على شلّ مرافق أساسية تمس الحياة اليومية للأوروبيين.
وقال أندريا مارغيلاتي، مدير مركز الدراسات الدولية في روما، إن اختيار بنية تحتية يومية كهذه يحمل رسالة سياسية مفادها أن الحكومات الأوروبية تواجه تهديدات على جبهتين، إحداهما في الشرق والأخرى داخل حدودها.
أما جوزيف روك، المدير الأول في شركة "ريكوردد فيوتشر" للاستخبارات السيبرانية، فتوقع تنامي التعاون بين أجهزة الدولة وعصابات الجريمة الإلكترونية، أو تنكّر جهات حكومية في صورة مجموعات إجرامية، مستخدمة برامج الفدية والابتزاز غطاءً لأهداف سياسية.
لا أدلة حاسمة حتى الآن
وعلى الرغم من تنامي الشكوك حيال الدور الروسي، تظل هوية المنفذين غير محسومة، إذ يحذّر خبراء من أن الأدلة المتوافرة لا تتيح توجيه اتهام قاطع إلى جهة بعينها.
وقال متحدث باسم وكالة الأمن السيبراني البلجيكية إنه "لا يُعرف من يقف وراء هذا الهجوم، وربما لن يكون من الممكن تحديد هويتهم أبدا".
وشدد جيمس سوليفان، مدير الأمن السيبراني في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، على أن كل الاحتمالات تبقى مطروحة، من جهات مدعومة من دول إلى أفراد يعملون منفردين.
ولا توجد حتى الآن مؤشرات على تعرض المتاجر للابتزاز، وهو الدافع الأكثر شيوعًا في الهجمات ذات الغايات المالية، ولم تتبنَّ أي مجموعة ناشطة المسؤولية عن الهجمات.
وكان الحديث عن موظف سابق ساخط قد طُرح لتفسير الهجمات الأولى في فرنسا، غير أن هذه الفرضية باتت أضعف إقناعًا بعد أن امتدت الهجمات إلى سلاسل متاجر في دول أوروبية عدة.
وأصابت الهجمات، الإثنين، متاجر في بلجيكا ولوكسمبورغ والسويد وألمانيا وإيرلندا وهولندا وإستونيا وفنلندا ورومانيا، فتوقفت الثلاجات والمجمدات عن العمل. وسبق أن ضربت هجمات مماثلة متاجر في فرنسا يومي 11 و12 أكتوبر.
وذكرت صحيفة "بوليتيكو"، الأحد، نقلًا عن خبراء، أن أنماط الاستهداف والبنية التقنية المستخدمة ومؤشرات تربط الخوادم المستعملة بمجموعات قرصنة روسية تدعم فرضية الصلة بموسكو.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "لوفوبس" للأمن السيبراني، كزافييه بيلكينز، إن شركته تعتقد بقوة أن النشاط يمكن نسبته إلى جهة تهديد مدعومة من الدولة الروسية. وأوضح أن باحثيه رصدوا هجمات على أنظمة وهمية تُعرف باسم "مصائد العسل"، لافتًا إلى أن عمليات كهذه تتطلب خبرة متخصصة في أنظمة التحكم الصناعية وتكنولوجيا التبريد.
وأضاف أن الخوادم التي استعملها المهاجمون سبق أن وظّفتها مجموعات روسية، وأن تكرار الهجمات يعزز بدوره فرضية ارتباطها بموسكو.
تصعيد في الحرب الهجينة
وتتزامن الهجمات مع تكثيف روسيا أنشطتها الهجينة ضد دول أوروبية، وهي أنشطة تشمل تعطيل الخدمات الحيوية والضغط النفسي دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وبحسب "بوليتيكو"، سيتابع كبار المسؤولين الأمنيين في المفوضية الأوروبية هذه الحوادث. ووصف مفوض الاتحاد الأوروبي للزراعة والأغذية، كريستوف هانسن، الهجمات بأنها "محاولة متعمدة لتعطيل سلسلة إمداداتنا الغذائية".
ويرى محللون أن ضرب أنظمة التبريد يتعدى الخسائر التشغيلية، إذ يبرهن على قدرة أطراف معادية على شلّ مرافق أساسية تمس الحياة اليومية للأوروبيين.
وقال أندريا مارغيلاتي، مدير مركز الدراسات الدولية في روما، إن اختيار بنية تحتية يومية كهذه يحمل رسالة سياسية مفادها أن الحكومات الأوروبية تواجه تهديدات على جبهتين، إحداهما في الشرق والأخرى داخل حدودها.
أما جوزيف روك، المدير الأول في شركة "ريكوردد فيوتشر" للاستخبارات السيبرانية، فتوقع تنامي التعاون بين أجهزة الدولة وعصابات الجريمة الإلكترونية، أو تنكّر جهات حكومية في صورة مجموعات إجرامية، مستخدمة برامج الفدية والابتزاز غطاءً لأهداف سياسية.
لا أدلة حاسمة حتى الآن
وعلى الرغم من تنامي الشكوك حيال الدور الروسي، تظل هوية المنفذين غير محسومة، إذ يحذّر خبراء من أن الأدلة المتوافرة لا تتيح توجيه اتهام قاطع إلى جهة بعينها.
وقال متحدث باسم وكالة الأمن السيبراني البلجيكية إنه "لا يُعرف من يقف وراء هذا الهجوم، وربما لن يكون من الممكن تحديد هويتهم أبدا".
وشدد جيمس سوليفان، مدير الأمن السيبراني في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، على أن كل الاحتمالات تبقى مطروحة، من جهات مدعومة من دول إلى أفراد يعملون منفردين.
ولا توجد حتى الآن مؤشرات على تعرض المتاجر للابتزاز، وهو الدافع الأكثر شيوعًا في الهجمات ذات الغايات المالية، ولم تتبنَّ أي مجموعة ناشطة المسؤولية عن الهجمات.
وكان الحديث عن موظف سابق ساخط قد طُرح لتفسير الهجمات الأولى في فرنسا، غير أن هذه الفرضية باتت أضعف إقناعًا بعد أن امتدت الهجمات إلى سلاسل متاجر في دول أوروبية عدة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment