403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي استهدف المنطقة الشرقية
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية، فيما دعا مجلس الشورى اليمني إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.
وكان المالكي قد أعلن، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ جوال (كروز) أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه منطقة الرياض.
وأعلن الدفاع المدني السعودي، فجر الأحد، زوال الخطر عن عدة مناطق في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، بما في ذلك الظهران، التي تضم المقر الرئيسي لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.
وذكر الدفاع المدني أن الخطر زال أيضًا عن الدمام وبقيق ومحافظة الأحساء.
وتضم المنطقة الشرقية غالبية احتياطيات النفط والغاز في المملكة، فضلًا عن مقر شركة أرامكو السعودية، الذي تعرض لأضرار جسيمة في هجوم وقع في تشرين الأول.
ويواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية، مما يحوّل المملكة، حليفة الولايات المتحدة، إلى نقطة ضغط في حرب بدأت بهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في شباط.
وفي اليمن، طالب مجلس الشورى باتخاذ خطوات عسكرية حاسمة لفك الحصار عن تعز، داعيًا إلى تنفيذ عملية برية واسعة، بالاستناد إلى جاهزية القوات المسلحة والتنسيق مع التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، بهدف إجبار ميليشيا الحوثي على التراجع، وإعادة فتح الطرق أمام المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية.
ودعا المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية، إلى مواصلة الإسناد الجوي، وفقًا لتقديرات القيادة العسكرية، لاستهداف القدرات القتالية للحوثيين والحد من تحركاتهم باتجاه تعز، فضلًا عن حماية القوات والمدنيين.
وأدان المجلس استهداف المدنيين ومنازلهم، مشيرًا إلى أن قصف منزل في منطقة حيفان أسفر عن مقتل أربع نساء وفتيات وإصابة مدنيين، وحمّل ميليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم واستمرار الحصار، مؤكدًا أن الانتهاكات لن تسقط بالتقادم.
ويشهد اليمن نزاعًا مسلحًا منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، في مواجهة القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية. وقد تراجعت حدة المعارك خلال السنوات الماضية، قبل تجدد القتال في تموز.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.
وكان المالكي قد أعلن، السبت، اعتراض وتدمير صاروخ جوال (كروز) أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه منطقة الرياض.
وأعلن الدفاع المدني السعودي، فجر الأحد، زوال الخطر عن عدة مناطق في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في المملكة، بما في ذلك الظهران، التي تضم المقر الرئيسي لشركة النفط السعودية العملاقة أرامكو.
وذكر الدفاع المدني أن الخطر زال أيضًا عن الدمام وبقيق ومحافظة الأحساء.
وتضم المنطقة الشرقية غالبية احتياطيات النفط والغاز في المملكة، فضلًا عن مقر شركة أرامكو السعودية، الذي تعرض لأضرار جسيمة في هجوم وقع في تشرين الأول.
ويواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية، مما يحوّل المملكة، حليفة الولايات المتحدة، إلى نقطة ضغط في حرب بدأت بهجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في شباط.
وفي اليمن، طالب مجلس الشورى باتخاذ خطوات عسكرية حاسمة لفك الحصار عن تعز، داعيًا إلى تنفيذ عملية برية واسعة، بالاستناد إلى جاهزية القوات المسلحة والتنسيق مع التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، بهدف إجبار ميليشيا الحوثي على التراجع، وإعادة فتح الطرق أمام المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية.
ودعا المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية، إلى مواصلة الإسناد الجوي، وفقًا لتقديرات القيادة العسكرية، لاستهداف القدرات القتالية للحوثيين والحد من تحركاتهم باتجاه تعز، فضلًا عن حماية القوات والمدنيين.
وأدان المجلس استهداف المدنيين ومنازلهم، مشيرًا إلى أن قصف منزل في منطقة حيفان أسفر عن مقتل أربع نساء وفتيات وإصابة مدنيين، وحمّل ميليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم واستمرار الحصار، مؤكدًا أن الانتهاكات لن تسقط بالتقادم.
ويشهد اليمن نزاعًا مسلحًا منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، في مواجهة القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية. وقد تراجعت حدة المعارك خلال السنوات الماضية، قبل تجدد القتال في تموز.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment