الفائز بجائزة "غونكور" الأدبية والذكاء الاصطناعي.. استخدام يثير الجدل
وقال جاينادا في بيان أرسله إلى وكالة ((فرانس برس)) عبر دار نشر ((فلاماريون))، التي يملكها أوضح فيه كيفية استخدامه لهذه التكنولوجيا، إنه ((من السخف تماماً التفكير ولو لنصف ثانية أنني استخدمت الذكاء الاصطناعي التوليدي لكتابة أي شيء في هذا الكتاب)).
وأضاف: ((إن استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة مرحة أو ساخرة (...) مع الإقرار التام بذلك قبل كل شيء (...) كان في الواقع جزءاً من خطتي حتى قبل أن أبدأ في الكتابة)).
واعترف جاينادا، الذي أُعلن، الثلاثاء الفائت، فوزُه بجائزة ((غونكور)) لعام 2026 عن روايته ((المرأة المجهولة على رصيف جافيل))، بأنه استعان بالذكاء الاصطناعي ثلاث مرات خلال عملية الكتابة.
وجاءت تعليقاته في ظل موجة من ردود الفعل السلبية عالمياً ضد أكاديميين ومؤلفين شملت استبعادهم من مسابقات أدبية على خلفية مزاعم تفيد باستخدامهم لهذه التكنولوجيا في كتاباتهم.
وأكد جاينادا مجدداً، الجمعة، أنه لم يستخدم الذكاء الاصطناعي سوى ثلاث مرات في روايته، التي تتناول جريمة قتل غامضة ظلت بدون حل لامرأة من منطقة بريتاني في أواخر أربعينيات القرن الماضي.
في البداية طرح المؤلف سؤالاً على روبوتات الدردشة، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذكر أنه تلقى ((إجابات شديدة الدقة إلى حد يبعث على السخرية))، واعتبر أن هذا الأمر جعلها إجابات ((غبية ومتناقضة))، ثم استخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر تقليدية، وهي إجراء البحوث، وأخيراً قال إنه عمد إلى ((إخفاء جملة أنشأها الذكاء الاصطناعي داخل النص)).
وأشار إلى أن الجملة تتكون من 10 كلمات فقط، ومنذ نشر الكتاب يتلقى العشرات من التخمينات من القراء.
وقال الكاتب إنه قرر الكشف عن الجملة رداً على ((الغباء والخيانة وسوء النية)).
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment