403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
كارثة إنسانية في غزة .. نصف مليون أسرة تعيش داخل الخيام
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
تواجه العائلات النازحة في قطاع غزة أزمة إيواء متفاقمة، في ظل تدمير البنية التحتية ونقص الإمكانات اللازمة لتوفير المأوى والخدمات الأساسية، وسط مطالبات بإدخال الخيام والكرفانات وتسريع جهود إعادة الإعمار.
وقال رئيس بلدية رفح في قطاع غزة، أحمد الصوفي، السبت، إن نحو 500 ألف أسرة فلسطينية تعيش داخل خيام، مشيراً إلى أن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى 350 ألف خيمة، إلى جانب إنشاء مدن إيواء مؤقتة باستخدام الكرفانات وتوفير البنية التحتية اللازمة لها.
وأضاف الصوفي أن أقل من 20% من البنية التحتية لا تزال قائمة، سواء في قطاعات المياه أو الصرف الصحي، فيما دُمّر أكثر من 90% من الآليات، ولا تتوافر للآليات المتبقية الزيوت والوقود اللازمان لتشغيلها، حتى في حال الاستعانة بآليات القطاع الخاص.
وأوضح أن هذه الظروف تحدّ من قدرة الجهات المعنية على التعامل مع احتياجات السكان وتقديم الخدمات لهم، محذراً من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية جراء اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي والمياه الجوفية.
وأشار الصوفي إلى أن البلدية أرسلت احتياجاتها منذ أكثر من عام إلى الجهات الدولية والمؤسسات الأممية، لافتاً إلى أن ما تبقى من مدينة رفح لا تتجاوز مساحته كيلومتراً مربعاً واحداً، في منطقة مواصي رفح شمال غربي المدينة، بالقرب من مسجد معاوية على شاطئ البحر، ومؤكداً تمسكه بالأمل في العودة إلى المدينة وإعادة إعمارها.
وفيما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية، قال الصوفي إن وقف إطلاق النار لم ينهِ القتل في القطاع، وإن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل، مضيفاً أن الكرفانات لم يُسمح بإدخالها إلى غزة، كما لم تتمكن لجنة تقصي الحقائق من دخول القطاع، رغم الآمال المعقودة على دخولها للمساهمة في تحسين الأوضاع واتخاذ إجراءات لمساعدة السكان.
ودعا الصوفي الشعوب والدول العربية وجلالة الملك عبدالله الثاني إلى بذل الجهود لفتح المعابر وإدخال المساعدات والكرفانات، والبدء في تطبيق خطة السلام التي أُعلن عنها منذ أكثر من عام.
وتأتي هذه المطالب في ظل احتياجات واسعة للإيواء، إذ قدّر مدير الدفاع المدني في محافظة غزة، رائد الدهشان، حاجة القطاع بنحو 300 ألف خيمة، فيما قالت وزارة التنمية الاجتماعية إن القطاع يحتاج إلى 200 ألف خيمة لاستبدال الخيام المهترئة، إضافة إلى 300 ألف شادر لتوفير الحد الأدنى من مستلزمات الإيواء.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة قد أعلن غرق نحو 70 ألف خيمة جراء المنخفض الجوي، مقدّراً الخسائر بملايين الدولارات، فيما قال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء تأثير المنخفض، ولم تتمكن من الاستجابة لجميعها بسبب نقص المعدات والمضخات، مشيراً إلى ارتفاع المياه داخل بعض مراكز الإيواء والخيام إلى نحو متر، وانهيار مبنيين في مدينة غزة ومنطقة النصيرات.
وتواجه نحو 125 ألف عائلة تقيم في خيام بمحاذاة الشريط الساحلي في منطقة المواصي غرب خان يونس خطر انجراف خيامها بفعل الأمواج والمد والجزر، في ظل تشبّع التربة بمياه الأمطار وارتفاع منسوب المياه.
وتأتي هذه الأوضاع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، إذ بلغ عدد الشهداء 1610، والجرحى نحو 6 آلاف، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.
وقال رئيس بلدية رفح في قطاع غزة، أحمد الصوفي، السبت، إن نحو 500 ألف أسرة فلسطينية تعيش داخل خيام، مشيراً إلى أن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى 350 ألف خيمة، إلى جانب إنشاء مدن إيواء مؤقتة باستخدام الكرفانات وتوفير البنية التحتية اللازمة لها.
وأضاف الصوفي أن أقل من 20% من البنية التحتية لا تزال قائمة، سواء في قطاعات المياه أو الصرف الصحي، فيما دُمّر أكثر من 90% من الآليات، ولا تتوافر للآليات المتبقية الزيوت والوقود اللازمان لتشغيلها، حتى في حال الاستعانة بآليات القطاع الخاص.
وأوضح أن هذه الظروف تحدّ من قدرة الجهات المعنية على التعامل مع احتياجات السكان وتقديم الخدمات لهم، محذراً من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية جراء اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي والمياه الجوفية.
وأشار الصوفي إلى أن البلدية أرسلت احتياجاتها منذ أكثر من عام إلى الجهات الدولية والمؤسسات الأممية، لافتاً إلى أن ما تبقى من مدينة رفح لا تتجاوز مساحته كيلومتراً مربعاً واحداً، في منطقة مواصي رفح شمال غربي المدينة، بالقرب من مسجد معاوية على شاطئ البحر، ومؤكداً تمسكه بالأمل في العودة إلى المدينة وإعادة إعمارها.
وفيما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية، قال الصوفي إن وقف إطلاق النار لم ينهِ القتل في القطاع، وإن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل، مضيفاً أن الكرفانات لم يُسمح بإدخالها إلى غزة، كما لم تتمكن لجنة تقصي الحقائق من دخول القطاع، رغم الآمال المعقودة على دخولها للمساهمة في تحسين الأوضاع واتخاذ إجراءات لمساعدة السكان.
ودعا الصوفي الشعوب والدول العربية وجلالة الملك عبدالله الثاني إلى بذل الجهود لفتح المعابر وإدخال المساعدات والكرفانات، والبدء في تطبيق خطة السلام التي أُعلن عنها منذ أكثر من عام.
وتأتي هذه المطالب في ظل احتياجات واسعة للإيواء، إذ قدّر مدير الدفاع المدني في محافظة غزة، رائد الدهشان، حاجة القطاع بنحو 300 ألف خيمة، فيما قالت وزارة التنمية الاجتماعية إن القطاع يحتاج إلى 200 ألف خيمة لاستبدال الخيام المهترئة، إضافة إلى 300 ألف شادر لتوفير الحد الأدنى من مستلزمات الإيواء.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة قد أعلن غرق نحو 70 ألف خيمة جراء المنخفض الجوي، مقدّراً الخسائر بملايين الدولارات، فيما قال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء تأثير المنخفض، ولم تتمكن من الاستجابة لجميعها بسبب نقص المعدات والمضخات، مشيراً إلى ارتفاع المياه داخل بعض مراكز الإيواء والخيام إلى نحو متر، وانهيار مبنيين في مدينة غزة ومنطقة النصيرات.
وتواجه نحو 125 ألف عائلة تقيم في خيام بمحاذاة الشريط الساحلي في منطقة المواصي غرب خان يونس خطر انجراف خيامها بفعل الأمواج والمد والجزر، في ظل تشبّع التربة بمياه الأمطار وارتفاع منسوب المياه.
وتأتي هذه الأوضاع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، إذ بلغ عدد الشهداء 1610، والجرحى نحو 6 آلاف، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment