"جلف كرايو" تبدأ التشغيل التجاري لمنشأة التقاط الكربون في أبوظبي خلال أسابيع

(MENAFN- Al-Bayan) أعلنت شركة ((جلف كرايو))، المورد الشرق أوسطي للغازات الصناعية، أن منشأتها الجديدة لالتقاط الكربون في العاصمة الإماراتية أبوظبي ستبدأ عملياتها التجارية في غضون أسابيع قليلة.

وأكد الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة، جورجيوس بيريتسوس، في تصريحات أدلى بها خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول ((أديبك 2026))، أن موقع أبوظبي الجديد سيوسع البنية التحتية المحلية للشركة في مجال إزالة الكربون، لينضم بذلك إلى مصنعها لالتقاط الكربون العامل بالفعل في إمارة رأس الخيمة.

وتظل دولة الإمارات السوق الأكبر لشركة ((جلف كرايو))، مدعومة بعقود من الخبرة في توريد الغازات الصناعية لمختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك البتروكيماويات، والرعاية الصحية، والمعادن، والتصنيع، وعمليات النفط والغاز.

ويندرج هذا المشروع ضمن استراتيجية ((جلف كرايو)) الرامية إلى توسيع نطاق عمليات التقاط الكربون من المصادر المباشرة واستخدامه عبر الصناعات الثقيلة في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تحويل غازات المداخن الصناعية إلى مواد أولية تجارية عالية النقاء.

وستركز منشأة أبوظبي الجديدة على التقاط الانبعاثات الصناعية من مصادرها المباشرة وتنقيتها وتسييلها، تمهيداً لتوريدها إلى أسواق الاقتصاد الدائري المحلية؛ حيث تشمل القطاعات الرئيسية المستهدفة لاستهلاك هذا الإنتاج مصانع الأغذية والمشروبات الإقليمية التي تتطلب غاز ثاني أكسيد الكربون السائل الصالح للاستخدام الغذائي، إلى جانب محطات تحلية المياه البلدية التي تستخدم ثاني أكسيد الكربون في عمليات إعادة تمعدن المياه.

وفي سياق متصل بمرونة سلاسل الإمداد وتكامل العمليات التسويقية، شدد بيريتسوس على أن اضطرابات سلاسل التوريد التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة أبرزت الحاجة الملحة إلى توطين الصناعات، وبناء شبكات مرنة لتوزيع الغاز، وتعزيز القرب الجغرافي من العملاء.

وإلى جانب أصولها المخصصة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون، تواصل ((جلف كرايو)) ضخ استثماراتها في وحدات فصل الهواء الإقليمية، بهدف توسيع قدرتها الإنتاجية بالجملة من غازات الأكسجين والنيتروجين والأرجون عبر الدول العشر التي تعمل فيها الشركة.

MENAFN07112026000110011019ID1111929317

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث