اللجنة المصرية بغزة تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ العائلات من مياه الأمطار
وقال منصور، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، "إن مصر تواصل تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين على مدار الساعة، للتخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع"، مؤكداً أن المشاهد الحالية لغرق خيام العائلات بمياه الأمطار تعكس حجم الكارثة التي يواجهها النازحون.
وأضاف "أن الأوضاع الإنسانية باتت شديدة القسوة، قائلاً: "نأسف لما يحدث، فقد غمرت مياه الأمطار خيام العائلات، وغرقت غزة.. غزة تغرق الآن"، مشيراً إلى أن الأطفال والنساء يواجهون ظروفاً بالغة الصعوبة، بعدما أصبحت الخيام البالية عاجزة عن حمايتهم من الأمطار.
وأوضح أن اللجنة المصرية فعلت، بالتعاون مع المؤسسات الأممية والمحلية، غرفة طوارئ للتدخل السريع، في إطار الاستعدادات لمواجهة المنخفض الجوي، بمشاركة الكوادر الميدانية والآليات المتخصصة الموجودة داخل القطاع، والتي دخلت من مصر، بهدف تسريع الاستجابة للاستغاثات والتعامل مع الحالات الإنسانية الطارئة.
وأشار المتحدث باسم اللجنة المصرية إلى أن غرفة الطوارئ تلقت منذ ليلة أمس عشرات الاتصالات والاستغاثات من المواطنين، ولا تزال المناشدات تتوالى من المحافظات الخمس بقطاع غزة، من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، مؤكداً أن الفرق الميدانية التابعة للجنة المصرية تواصل عملها على مدار الساعة لتقديم التدخلات العاجلة والاستجابة لنداءات المواطنين.
وشدد منصور على أن توفير الشوادر يمثل الاحتياج الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن، موضحاً أن الخيام لم تعد كافية لمواجهة الظروف الجوية القاسية، وأن العائلات أصبحت في حاجة ماسة إلى وسائل إيواء تحميها وأطفالها من الأمطار والبرد.
وحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية نتيجة اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، بسبب الدمار الذي لحق بالبنية التحتية في القطاع، الأمر الذي يضاعف المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد النازحين داخل أماكن تجمعهم وخيامهم المتهالكة.
ووجه منصور نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية المعنية، مطالباً بالتحرك الفوري لتوفير الشوادر وإيصالها إلى مصر تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة، لإنقاذ العائلات التي باتت تواجه ظروفاً إنسانية بالغة الخطورة، في ظل استمرار هطول الأمطار وتدهور أوضاع النازحين.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment