من النووى إلى الترحيل.. سيناريوهات نسخة ترامب الأخطر بعد التجديد النصفي

(MENAFN- Youm7) مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تتجه الأنظار لاحتمال فقدان الجمهوريون سيطرتهم على اغلبية الكونجرس وتداعيات ذلك على سياسات ترامب خلال ما تبقي من ولايته.

حذر محللون لصحيفة آي بيبر البريطانية من ان الرئيس الأمريكي قد يصبح أكثر خطورة إذا فقد حزبه السيطرة في مجلس الشيوخ او النواب وسط قدرته على تجاوز القيود والضوابط المفروضة على سلطاته، ورصدوا 4 سيناريوهات لما قد يحدث حال خسارة الجمهوريين.

تصعيد نووي مع ايران

من المرجح ان يشن ترامب بالتعاون مع نتنياهو هجوم جديد على ايران عقب التجديد النصفي وقد يكون أوسع نطاقا واكثر عنفا مما خطط له، مع احتمال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ويحذر المحلل ديفيد كاي جونستون من احتمال لجوء ترامب إلى استخدام سلاح نووي إذا لم يدفع التصعيد طهران إلى الاستسلام.

لكن الرئيس الأمريكي استبعد استخدام السلاح النووي ضد إيران، مشيرا إلى إمكانية اللجوء بدلا منه إلى القنبلة الأمريكية "جي بي يو-43" التي تزن نحو 10 أطنان وتعرف باسم أم القنابل

تشديد سياسات الهجرة

يرى جورجيوس ساماراس المتخصص في السياسة الأمريكية بكلية كينجز كوليدج لندن أن ملف الهجرة لا يزال من أبرز نقاط قوة ترامب لدى الناخبين الجمهوريين، مشيرا إلى أنه يستطيع مواصلة تنفيذ سياساته في هذا الملف حتى لو سيطر الديمقراطيون على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما.

ويرجح أن يتجه الرئيس الأمريكي لمزيد من التضييق في سياسات مستفيدا من سيطرته على وكالة الهجرة والجمارك، وأن يوسع حملات الملاحقة والترحيل لتشمل مجموعات عرقية أخرى، إلى جانب العودة إلى مشروع الجدار الحدودي مع المكسيك.

ملاحقة الخصوم السياسيين

أشار التقرير الى ان ترامب سيواجه ضغوط إذا انتزع الديمقراطيون أغلبية النواب، بما يتيح لهم رئاسة لجانه وفتح تحقيقات وإصدار أوامر استدعاء للحصول على وثائق تتعلق بقضايا حساسة، بينها مزاعم استغلال منصبه لتحقيق مكاسب شخصية، بالإضافة الى محاولة عزله كما حدث في أواخر ولايته الاولي.

ويرجح ساماراس أن الإجراءات المحتملة قد تستفز ترامب وتزيد من صعوبة التنبؤ بتصرفاته، محذرا من احتمال رده باعتقال معارضين ديمقراطيين أو نشطاء بتهم ذات دوافع سياسية، مثل الخيانة أو التحريض على التمرد.

المكاسب الشخصية

يواجه ترامب اتهامات باستغلال منصبه لتحقيق مكاسب مالية عبر أنشطة متعددة، وفي المقابل، دافع عن صفقاته التجارية خلال توليه الرئاسة، مؤكدا أن من حقه إبرامها وأن أحدا لا يعترض عليها، ومشيرا إلى تبرعه براتبه الرئاسي البالغ 400 ألف دولار للجمعيات الخيرية.

ويتوقع المحلل السياسي الأمريكي كايفان شروف أن يسعى ترامب إلى تعظيم المكاسب مع اقتراب نهاية ولايته، في حين يتوقع ساماراس إصدار أعداد كبيرة من قرارات العفو الرئاسي خلال العامين المقبلين.



MENAFN03112026000132011024ID1111907983

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث