تزامنًا مع حراك الوسطاء.. ترمب والإيرانيون يتبادلون التهديدات

(MENAFN- Palestine News Network ) واشنطن /PNN- تبادل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التهديدات مع المسؤولين الإيرانيين، وذلك تزامنًا مع حراك أوسع من قبل الوسطاء للتوصل لاتفاق بين الجانبين.

وقال ترمب خلال مهرجان انتخابي في فلوريدا، إنه لن يسمح لإيران أبدا بامتلاك سلاح نووي. مضيفا: نتزعنا من أيدي إيران القدرة على تشكيل تهديد نووي.

وأضاف: كان لدى إيران قوة بحرية تضم 159 سفينة ودمرناها جميعا، وتدميرها كان أسهل من الاحتفاظ بها وجميعها الآن في قاع البحر.

ولفت إلى كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز الآن أكبر مما كانت عليه قبل 7 أشهر.

وجدد اتهامه للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، بأنه عقد اتفاقا نوويا كان سيسمح لإيران بامتلاكه سلاحا نوويا.

من جهته أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه لا يمكن إحراز أي تقدم في مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة دون الموافقة الكاملة على الشروط السبعة التي وضعتها طهران.

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تعليقا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن تكلفة الحرب، إن ميرتس أشاد بعمليات القصف الإسرائيلية الأمريكية على إيران عندما بدأت العام الماضي.

وأضاف عراقجي أن 100 مليار يورو لا تُعد شيئا مقارنة بما وصفها بـ"الضربة المزلزلة" التي ستوجهها القوات المسلحة الإيرانية ضد كل من يجرؤ على إلحاق الأذى بالشعب الإيراني، متابعا بالقول: "لا خطوط حمراء بعد الآن".

فيما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض، قوله إن نتائج الانتخابات النصفية لن تكون عاملا في اتخاذ ترمب لقراراته بشأن إيران.

بينما نقل عن مصادر إقليمية وأمريكية، قولها إن ترمب قد يميل لإصدار أمر بتنفيذ عملية عسكرية في إيران إذا خسر الجمهوريون انتخابات التجديد النصفي.

وأشارت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على ترمب لشن عملية مشتركة ضد إيران مباشرة بعد الانتخابات.

ولفت الموقع إلى أن هناك مطلبان متناقضان عرقلا المحادثات حتى الآن، وهما إصرار إدارة ترمب على أن تقدم إيران تنازلات نووية كجزء من استئناف المفاوضات، واشتراط طهران أن ترفع واشنطن حصارها البحري أولا وتفرج عن الأموال المجمدة وتسمح لها ببيع النفط.

وبين أن قطر حثت الولايات المتحدة وإيران على الاتفاق على مجموعة من الخطوات المتبادلة التي ستنفذ على مدى بضعة أيام، وتعيد الطرفين إلى محادثات مباشرة بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى.

وأشار الموقع الأميركي إلى أن الوسطاء القطريون كانوا على تواصل مستمر مع البيت الأبيض خلال الجلسة التي استمرت طوال أمس الجمعة.

وأجرى وسطاء قطريون محادثات في طهران لأكثر من 12 ساعة في مسعى للتوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وتجنب اندلاع الحرب.

وذكر الموقع أن دول في المنطقة -مثل مصر وتركيا والعراق وباكستان والسعودية- تحث إيران على الموافقة على استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي.

وبحسب الموقع، فإن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد يرغبون في استئناف المفاوضات، بينما يشكك ترمب في أن إيران ستوافق يوما على اتفاق يراه مقبولا.

ويظهر وزيرا الحرب بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو يبديان تشكيكا كبيرا في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق نووي مع النظام الإيراني الحالي.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مواصلة الجانب الإيراني دراسة الورقة المقترحة التي قدمها دي فانس، بشأن آليات التفاوض بين البلدين.

وكشفت شبكة "إم إس ناو" -نقلا عن مصدر مطلع- أن قطر اقترحت خطة مدتها سبعة أيام لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة وإيران، تتضمن خطوات لبناء الثقة يمكن للطرفين اتخاذها، في وقت تواصل فيه إدارة ترمب إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة في التعامل مع طهران.

ووفق المصدر ذاته، يشارك كوشنر وستيف ويتكوف في الجهود الرامية إلى الدفع بهذه المساعي، التي تستهدف معالجة المخاوف القائمة بين واشنطن وطهران من خلال إجراءات لبناء الثقة خلال فترة زمنية محددة.

وفي المقابل، نقلت الشبكة عن المصدر أن ترمب يُبقي جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بشأن إيران، بهدف ضمان عدم امتلاكها سلاحا نوويا أبدا، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي يخطط لاستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

وفي سياق متصل، نقلت "إم إس ناو" عن ثلاثة مسؤولين خليجيين أن إدارة ترمب أطلعت حلفاءها في منطقة الخليج على ضرورة الاستعداد لجولة قصيرة ومكثفة من الضربات العسكرية على إيران، قد تبدأ في 4 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

MENAFN31102026000205011050ID1111894837

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث