مظاهرات حاشدة تجتاح إيطاليا خلال إضراب عام

(MENAFN- Khaberni)

خبرني - خرج عشرات الآلاف من المحتجين -معظمهم من ⁠الطلبة والعمال- ⁠إلى الشوارع في أنحاء إيطاليا أمس الجمعة، وذلك للمطالبة برفع الأجور وتعزيز الخدمات العامة، والاحتجاج على ⁠ارتفاع تكاليف المعيشة ومعارضة زيادة الإنفاق العسكري.

ودعا اتحاد النقابات الأساسية إلى إضراب عام لمدة 24 ساعة، ⁠مع تنظيم احتجاجات في أكثر من 40 مدينة، وقُدّر عدد المشاركين في الاحتجاجات بنحو 200 ألف.

وتستهدف الاحتجاجات ائتلاف رئيسة الوزراء جورجا ميلوني المكون من ثلاثة أحزاب من اليمين المتطرف والمحافظين، والذي يتولى السلطة في إيطاليا منذ أربع سنوات، ويحمّله المتظاهرون مسؤولية ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض الأجور والإنفاق العسكري المرتفع. كما يطالب الطلاب بتوفير مزيد من التمويل للمدارس والجامعات.

نصب خيام

وكانت هذه المظاهرات سلمية إلى حد كبير، وجاءت بعد اشتباكات وقعت -في وقت سابق من الشهر الجاري- بين محتجين ‌والشرطة، وتخللتها أعمال نهب وتخريب للممتلكات. لكن الشرطة في مدينة تورينو فرقت بعض المحتجين الذين اقتربوا من الطوق الأمني المحيط بمبنى البلدية.

وفي روما، مرت مسيرة حاشدة بالقرب من مبنى الكولوسيوم، وقال محتجون إنهم يخططون لنصب خيام ⁠والبقاء حتى مطلع الأسبوع. كما وُضعت حاويات للقمامة وسط الشوارع وأُضرمت فيها النيران.

وفي ميلانو، سار المحتجون إلى الطريق الدائري للمدينة قبل إنهاء المسيرة أمام جامعة ⁠بوليتكنيكو دي ميلانو.

وفي جنوة، دخل نحو 15 ألفا من عمال الموانئ ⁠والطلاب والمحتجين الآخرين إلى الميناء، منضمين ⁠إلى احتجاجات مماثلة في أوروبا ومناطق أخرى ضد استخدام الموانئ في شحن الأسلحة، ولتسليط الضوء على مقتل بحارة في نزاعات تمتد ‌من الخليج إلى البحر الأسود.

وتشهد عدة دول أوروبية -من بينها فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألبانيا- موجة احتجاجات ‌مدفوعة ‌بجملة من الشكاوى، في مقدمتها شكاوى من ارتفاع تكاليف المعيشة.

MENAFN30102026000151011027ID1111893796

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث