403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ترامب ونتنياهو قد يصعّدان المواجهة مع إيران لتعويض خسائر انتخابية
(MENAFN) قد تدفع الخسائر الانتخابية المحتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تكثيف المواجهة مع إيران، في محاولة لتحقيق ما يمكن تقديمه باعتباره انتصارًا سياسيًا وعسكريًا، وفقًا لتحليل نُشر في تقارير إعلامية.
وأشار التحليل إلى أن الهزيمة المحتملة لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، إلى جانب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، قد لا تحول دون مواصلة سياسة التصعيد تجاه طهران.
وفي سياق متصل، نُقل عن ترامب اعتقاده أن ارتفاع أسعار النفط إلى 117 دولارًا للبرميل خلال الأسبوع الماضي يعود إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بينما تعكس تحركات الأسواق مخاوف أكبر من احتمال اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وجاءت ردود فعل الأسواق عقب تقارير تحدثت عن استعدادات أمريكية إسرائيلية لتنفيذ هجوم جديد على إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، ما عزز المخاوف من اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة.
وأوضح التحليل أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في فبراير/شباط لم يحقق هدف إسقاط النظام الإيراني. كما أن توسيع نطاق الأهداف العسكرية واستخدام أسلحة أشد تدميرًا لا يضمنان تغيير النظام أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات جوهرية.
ورجّح التحليل أن ترد إيران بقوة على أي هجوم جديد، مشيرًا إلى أن أهدافًا سبق أن تعرضت لهجمات إيرانية أو نفذتها جماعات حليفة لطهران خلال الأشهر الماضية تشمل منشآت البنية التحتية في السعودية ودول الخليج، والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، والسفن التي تعبر مضيق هرمز.
وبحسب التقديرات الواردة في التحليل، فإن هذه المواقع لا تزال معرضة للاستهداف، الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات إضافية على إمدادات الطاقة والأسعار العالمية والاقتصاد الدولي.
وأشار التحليل كذلك إلى امتلاك إيران خيارات تصعيدية لم تستخدمها حتى الآن، من بينها استهداف محطات تحلية المياه وكابلات الاتصالات البحرية. كما طرح بعض المحللين احتمال تنفيذ هجمات برية تستهدف قواعد أمريكية في البحرين أو الكويت، في سيناريو قد يوسع نطاق المواجهة الإقليمية.
وأشار التحليل إلى أن الهزيمة المحتملة لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، إلى جانب خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، قد لا تحول دون مواصلة سياسة التصعيد تجاه طهران.
وفي سياق متصل، نُقل عن ترامب اعتقاده أن ارتفاع أسعار النفط إلى 117 دولارًا للبرميل خلال الأسبوع الماضي يعود إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بينما تعكس تحركات الأسواق مخاوف أكبر من احتمال اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وجاءت ردود فعل الأسواق عقب تقارير تحدثت عن استعدادات أمريكية إسرائيلية لتنفيذ هجوم جديد على إيران، بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، ما عزز المخاوف من اضطرابات إضافية في أسواق الطاقة.
وأوضح التحليل أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في فبراير/شباط لم يحقق هدف إسقاط النظام الإيراني. كما أن توسيع نطاق الأهداف العسكرية واستخدام أسلحة أشد تدميرًا لا يضمنان تغيير النظام أو دفع طهران إلى تقديم تنازلات جوهرية.
ورجّح التحليل أن ترد إيران بقوة على أي هجوم جديد، مشيرًا إلى أن أهدافًا سبق أن تعرضت لهجمات إيرانية أو نفذتها جماعات حليفة لطهران خلال الأشهر الماضية تشمل منشآت البنية التحتية في السعودية ودول الخليج، والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، والسفن التي تعبر مضيق هرمز.
وبحسب التقديرات الواردة في التحليل، فإن هذه المواقع لا تزال معرضة للاستهداف، الأمر الذي قد يؤدي إلى تداعيات إضافية على إمدادات الطاقة والأسعار العالمية والاقتصاد الدولي.
وأشار التحليل كذلك إلى امتلاك إيران خيارات تصعيدية لم تستخدمها حتى الآن، من بينها استهداف محطات تحلية المياه وكابلات الاتصالات البحرية. كما طرح بعض المحللين احتمال تنفيذ هجمات برية تستهدف قواعد أمريكية في البحرين أو الكويت، في سيناريو قد يوسع نطاق المواجهة الإقليمية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment