إديشن توسّع حضورها العالمي بافتتاح أول فنادقها في كيب تاون
في موقع ساحر بين "جبل تيبل" والمحيط الأطلسي، يلتقي جمال الطبيعة ونبض المدينة في كيب تاون، ليشكّلا مزيجاً بين التراث والإبداع. هنا تدشنّ علامة "إديشن" حضورها الأول في القارة الأفريقية بافتتاح فندق ذا كيب تاون إديشن ( )، ليصبح وجهة اجتماعية بارزة وبوابة لاكتشاف روعة المدينة.
وبذلك تنضم كيب تاون إلى شبكة فنادق "إديشن" العالمية في أبرز الوجهات حول العالم، من بحيرة كومو وطوكيو إلى لندن ونيويورك وريفييرا مايا، حيث يجتمع التصميم الهندسي المدروس تجارب الطهي المنتقاة والانتماء الصادق لروح المكان، لتقديم تجربة تعكس بصمة "إديشن" الفريدة.
في هذا الصدد، قال جورج فليك، النائب الأول للرئيس والقائد العالمي لعلامة "إديشن":
"تتميز كيب تاون بحيوية فريدة تعكس جمال طبيعتها وتنوع الثقافي وعراقة مطاعمها. ولأنها تقف بين أكثر العواصم الثقافية إلهاماً حول العالم، فهي الوجهة المثالية لـ 'إديشن'. يأتي هذا الافتتاح كمحطّة مفصلية في استراتيجيتنا للتوسع في مدن تلتقي فيها الثقافة والإبداع والتأثير العالمي."
يقع فندق "ذا كيب تاون إديشن" في 'الرصيف 7' Quay 7 )) في واجهة فيكتوريا وألفريد البحرية، ليحتل موقعاً استثنائياً داخل الميناء التاريخي النشط للمدينة، والذي شكّل عبر القرون جسراً للتواصل بين الثقافات. وبإطلالته على مرسى اليخوت الفاخرة الجديد مقابل "جبل تيبل"، يقف الفندق عند نقطة التلاقي بين التراث البحري للمدينة وحيويتها الثقافية الحديثة، محاطاً بأبرز المتاحف والمعارض الفنية والمطاعم الشهيرة وأرقى المتاجر، إلى جانب الأجواء النابضة بالحياة لمنطقة الواجهة البحرية.
وعن هذه الخطوة، قال غراهام وود، الرئيس التنفيذي لواجهة فيكتوريا وألفريد البحرية :
"يُشكل حضور 'إديشن' خطوة مفصلية في مسيرة تطوير واجهة فيكتوريا وألفريد البحرية، ويرسخ الثقة بمكانة كيب تاون كمركز عالمي جاذب للسياحة والاستثمار. فمن خلال موقع الفندق في 'الرصيف 7'، نحن لا ندشنّ علامة ضيافة عالمية في قلب الميناء فحسب، بل نربطها بأرجاء الواجهة البحرية عبر تجارب ثقافية ومطاعم وفعاليات حيّة. كما تفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة لمنطقة 'غرانجر باي' لتتحول إلى حي ساحلي متكامل يقدم قيمة حقيقية ومستدامة للمدينة وزوارها وللمجتمع المحلي."
حيث تلتقي بساطة التصميم بالإرث البحري
جاء تصميم فندق "ذا كيب تاون إديشن" ثمرةَ تعاونٍ بين استوديو "نيري أند هو" (Neri&Hu) ونخبة من المعماريين والخبراء المحليين في كيب تاون، مستلهماً طابعه من البيئة البحرية والصناعية لـ "الرصيف 7". وتعكس هندسته المعمارية روح المستودعات التي كانت تشغل الموقع سابقاً، من خلال تصميم أفقي ممتد وأسقف مائلة واستخدام مواد مستوحاة من طبيعة الميناء النشط. وقد رُصّ أكثر من ستة ملايين طوبة يدوياً بأنماط متداخلة تضفي ملمساً جمالياً على الواجهة، لتتحول هذه المادة البسيطة بفعل الدقة والحرفية إلى هويّة معمارية فريدة متجذرة في روح المكان.
ويتوسط الفندق الفناء الدائري "ذا درام" (The Drum) ، وهو مساحة عمودية شاهقة بفسحة سماوية مفتوحة تسمح لتقلبات الضوء ونسيم البحر بالتدفق إلى الداخل. ويلتف داخل هذا الفناء درج حلزوني صاعد نحو منصة مكشوفة، تُتيح للقارئ والزائر اكتشاف المشهد البانورامي للمدينة تدريجياً: من تفاصيل الميناء وجبل تيبل، إلى امتداد أفق المحيط الأطلسي وإيقاع الحياة في الواجهة البحرية. حيث يجمع "ذا درام"بين كونه منصّة استقبال وشرفة استكشاف، ويدعو الضيوف والزوّار وأبناء المدينة للاستمتاع برؤية كيب تاون من منظور جديد تماماً.
تضم غرف الفندق وأجنحته البالغ عددها 142 غرفة وجناحاً مزيجاً متوازناً من الراحة الراقية وألفة المنزل. وقد صُمّم الأثاث خصيصاً ليتناسب مع المكان من خامات طبيعية، وقطع خشبية مستلهمة من حقائب السفر في القرن التاسع عشر، لتُضفي أجواءً دافئةً مريحةً من اللحظة الأولى. ومن نوافذها الواسعة تمتد الإطلالة على المدينة الآسرة. أما السجاد والقطع اليدوية، فقد نُسجت في مشاغل "شوتلوورث" بـ "كوازولو ناتال"، لتضيف إلى التجربة لمسةً محلية غنية. وفي أعلى الفندق، يتربع "البنتهاوس" بمساحة 240 متراً مربعاً و"جناح المرفأ" بمساحة 112 متراً مربعاً، ليوفرا مساحات معيشة واسعة وإطلالات بانورامية مفتوحة.
وفي أرجاء الفندق، يتجلى الفن وروعة التصميم ليعكسا الإبداع الإفريقي بأبهى حلله، وينقلا الضيوف إلى قلب حكايات المكان وناسه وتقاليده. فقد انتقَت شبكة "ديزاين نتورك أفريقيا" أعمالاً معاصرة لنخبة من مبدعي القارة، شملت فخاريات "أوكامبا" الخاصة باقبائل الزولو والزجاج المنفوخ يدوياً والمعاد تدويره من دولة إيسواتيني جنوب إفريقيا. وفي السياق ذاته، نسّقت صالة "سوذرن غيلد" في كيب تاون مجموعة فنية تسلط الضوء على أسماء إفريقية بارزة وواعدة في عالم الفن، من بينها الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود للفنانة "زانيلي موهولي" في صالة "بانش روم"، وهو إعادة تأويل عصرية يجسدها "إديشن" لمجالس الضيافة التقليدية، إلى جانب منحوتة المشابك الخشبية للفنانة "أوشا سيجاريم" في السبا والفخاريات المشغولة بالنار للفنان "تشوما ماويني" التي تضفي لمسة لافتة على البهو ومطاعم الفندق.
نكهات كيب تاون على مائدة واحدة
يتولى الشيف التنفيذي "فيل كارمايكل"، بخبرته الواسعة من مطعم "بيرنرز تافرن" في "ذا لندن إديشن" ونخبة من أبرز مطاعم كيب تاون، يرافقه خبير المشروبات الحائز على الجوائز "جورج هانتر"، الإشراف على عالم الطهي والمشروبات في الفندق عبر تشكيلة من المطاعم والوجهات المميزة، ليقدّما تجارب مميزة تناسب كل وجبة وكل وقت من أوقات اليوم.
ويأخذنا مطعم الفندق الرئيسي "شيل" (Shale) في رحلة ذوقية مستوحاة من أجواء كيب تاون عبر قائمة موسمية تتعاون مع المزارعين المحليين والصيادين، والمنتجين المستقلين. تُعتّق اللحوم في مطابخ الفندق بالطرق التقليدية. وتأتي الأطباق بنكهات مألوفة لكنها تفاجئ الحواس بلمسات هادئة، مثل بلح البحر من "خليج سالدانيا" مع صلصة الكاري وسلطة الأعشاب البحرية والأرز الأسود.
أما على السطح، فيوفر مطعم "إيف" (EAVE) أجواءَ تجمع بين العفوية والأناقة مع إطلالات مميزة. وبجانب المسبح المدفأ، يتيح هذا المكان المفتوح للضيوف الانتقال بسلاسة من هدوء الظهيرة إلى أجواء غروب الشمس والعشاء، مروراً ببرامج موسيقية مختارة بعد الغروب. وترافق المشروبات المنعشة تشكيلة من الأطباق الخفيفة التي تحتفي بنكهات مزارع الكروم والساحل المحيط. وبمحاذاته، يتتبع "تراس المسبح" مسار الشمس طوال اليوم، ويقدّم خيارات تبدأ من الفطور والوجبات السريعة، وتكتمل مع كوكتيلات الغروب والعشاء الخفيف.
وفي الطابق الأرضي، يعكس "لوبي بار" (Lobby Bar) إحدى التجارب المميزة لعلامة إيديشن، دفء وبساطة أجواء غرف المعيشة في كيب تاون، في مساحة تلتقي فيها حيوية الفندق بإيقاع الحياة المحلية. ويتوسط المكان بار بتصميم لافت وطاولة بلياردو، فيما تتغير أجواؤه بسلاسة على مدار اليوم، من لقاءات الصباح على فنجان من القهوة إلى الوجبات الخفيفة والمشروبات المسائية.
أما "بانش روم" (Punch Room)، فيعيد إحياء تقليد عريق لتحضير المشروبات يعود إلى قرون مضت، وكان قد انتقل عبر طرق التجارة التي مرت بمنطقة الكيب. وتضفي الألواح الخشبية والمقاعد المخملية والإضاءة الخافتة أجواءً حميمية وفاخرة، حيث تُقدم مشروبات البانش في أوعية كبيرة مصممة للمشاركة. وتتجسد النكهات المحلية في مشروب
"براندواين" (Brandewijn) الخاص، الذي يجمع بين الشاي الأحمر (الرويبوش)، والأناناس، والليمون، وتوابل الشتاء، ليعبر عن عراقة التراث المحلي ونكهاته بأسلوب جديد ومميز.
مساحات التجدد والتعافي
يقع المنتجع الصحي (السبا) تحت مستوى سطح البحر، في موقع يوفر الهدوء بعيداً عن صخب الواجهة البحرية. ويضم السبا خمس غرف علاجية وجناحاً مخصصاً لشخصين، إلى جانب غرف الساونا والبخار وأسرة الأشعة تحت الحمراء وأحذية التعافي من "ثيرابودي" Therabody )) ا لمخصصة لدعم الراحة والاسترخاء. وتتنوع قائمة العلاجات بين العناية بالبشرة والتدليك وعلاج الأنسجة والعلاج العطري باستخدام مستحضرات "أوموروفيتشا" ( Omorovicza ) الغنية بالمعادن. وتكتمل خدمات الصحة والعافية مع مركز رياضي يعمل على مدار الساعة وبرنامج يومي يشمل حصص اليوجا، والتحكم بالتنفس والعلاج بالصوت، وجلسات اللياقة بجوار المسبح المدفأ والتراس الشمسي على السطح.
يوفر الفندق مجموعة من المساحات التي يغمرها الضوء والمخصصة للاجتماعات واللقاءات والمناسبات، تتصدّرها قاعة متعددة الاستخدامات تستقبل حتى 200 شخص، إلى جانب قاعة اجتماعات رئيسية واستوديوهين للاجتماعات وتراس خارجي مخصص للفعاليات. كما توفّر برامج العافية، وخيارات الطهي، والمرافق الاجتماعية مرونةً أكبر في تنظيم المناسبات، بدءاً من جلسات الاستقبال المطلّة على المرفأ في مطعم "إيف" EAVE ))، وصولاً إلى الفعاليات في مساحة "فانتاج" (( Vantage على السطح وتجارب العشاء في مطعم "شيل" (Shale) .
وحول هذه الرؤية، قالت ليوني أندريا، المدير العام لفندق "ذا كيب تاون إديشن":
"حرصنا على أن يكون الفندق مقصداً مألوفاً وأصيلاً لأهالي كيب تاون بقدر ما هو كذلك لزوارها للمرة الأولى. وكان دفء الضيافة في جنوب إفريقيا وأصالتها مصدر الإلهام الأساسيّ بالنسبة لنا، حيث صممنا مساحة تجمَع السكان المحليين والمسافرين عبر الطهي والثقافة والإبداع والحوار. ويقدّم الفندق تجربة راقية بعيدة عن التكلف، تتيح رؤية كيب تاون من زاوية مختلفة وشعوراً حقيقياً بأنك اكتشفت وجهاً آخر للمدينة ومجتمعاً يسكن روحها."
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:
توزيع APO Group بالنيابة عن Marriott International, Inc..لتحميل الصور عالية الدقة يرجى الضغط هنا ( )
للتواصل الإعلامي:
بيرجيت ديبيلي
رئيسة مدراء الاتصالات لمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء – ماريوت الدولية
...
نبذة عن فنادق "إديشن" (EDITION):
تُمثّل فنادق "إديشن" (EDITION) سلسلة مبتكرة ومميزة من الفنادق الفريدة التي تُعيد تعريف مفاهيم الفخامة التقليدية. وتوفر كل منشأة تحت سقف واحد أرقى تجارب الطهي والترفيه والخدمات، وتعكس البيئة الثقافية والاجتماعية لموقعها وزمانها، وتحمل هويتها الخاصة وطابعها الأنيق.
ورغم التباين الكلي في التصميم الخارجي بين فنادق السلسلة، إلا أن ما يجمع بينها هو المفهوم الفلسفي والنهج المتبع تجاه نمط الحياة العصري، فالهوية لدى "إديشن" ترتبط بالطابع العام والتجربة الإنسانية أكثر من مجرد المظهر. وتأتي المساحات العامة والتشطيبات والتفاصيل الدقيقة لخدمة التجربة الفندقية وتعزيزها. وتستهدف "إديشن" شريحة من الضيوف الباحثين عن الأصالة والثقافة والخدمة الراقية، عبر تقديم توازن مثالي بين الابتكار والتصميم المميز من جهة والخدمة الاستثنائية عالمياً من جهة أخرى.
تضم محفظة "إديشن" حالياً 23 فندقاً موزعة في: نيويورك، وتايمز سكوير وميامي بيتش وويست هوليوود وتامبا وبرشلونة وبودروم ولندن وريكيافيك ومدريد وروما وأبوظبي ودبي وسانيا وشانغهاي وطوكيو تورانومون وسنغافورة وريفييرا مايا في كاناي والبحر الأحمر وطوكيو غينز وجدة وبحيرة كومو ودالي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment