صانع محتوى ينتقد حيلة الغش فى الشطرنج باستخدام نظارات ميتا الذكية
وأثار صانع المحتوى المعروف ضجة على الإنترنت، بعدما نشر مقطعا يظهر فيه وهو يلعب الشطرنج ضد امرأة فى حديقة عامة، بينما يُفترض أنه يتلقى مساعدة من الذكاء الاصطناعى، وادعى المستخدم أنه لم يمارس الشطرنج إلا نادرا، لكنه تمكن، بحسب روايته، من الاعتماد على النظارات للحصول على أفضل النقلات خلال المباراة، وصولا إلى تحقيق كش ملك، بحسب dexerto.
غش فى الشطرنج باستخدام نظارات ميتا نظارات ذكية ونظام يعتمد على الذكاء الاصطناعى
يعتمد النظام الذى استعرضه الفيديو على استخدام نظارات ميتا لالتقاط صورة رقعة الشطرنج، ثم الاستعانة بنموذج شات جى بى تى للتعرف على القطع الموجودة عليها واستخدام أداة لحساب النقلات، لتحديد الحركات المناسبة، ووفقا لما ادعاه صاحب المقطع، أتاح له هذا النظام الحصول على توجيهات بشأن النقلات أثناء اللعب، رغم افتقاره إلى الخبرة الكافية فى الشطرنج.
وسرعان ما انتشر الفيديو عبر منصات متعددة، من بينها إنستجرام ويوتيوب وإكس وريديت، ووصل إلى لينكدإن أيضا، محققا ملايين المشاهدات، لكن الانتشار الواسع للمقطع لم يمنع تعرضه للانتقادات، إذ اعترض روزمان على الفكرة وطريقة عرضها، معتبرا أن التجربة تثير تساؤلات بشأن الغرض من استخدام مثل هذه الوسائل التقنية المعقدة فى مباراة عامة.
وفى مقطع قصير نشره على يوتيوب يوم 21 أكتوبر، سخر روزمان من الفكرة قائلا: "هذه لعبة تقمص أدوار حية للشطرنج"، وأوضح اعتراضه على استخدام هذا النوع من التقنيات، متسائلا عن سبب حاجة أى شخص إلى إعداد معقد للغش فى مباراة يمكن حسمها من خلال فهم أساسيات اللعبة واستغلال أخطاء المنافس.
ابتكار سابق يجعل الحيلة غير جديدةأشار روزمان إلى أن جهازا مشابها ابتكره إيدى شو، البالغ من العمر 17 عاما، فى يناير 2025، وكان من المفترض أن يتيح للاعبين الحصول على نقلات قوية محسوبة بواسطة محرك شطرنج، من دون أن يلاحظ خصومهم ذلك، كما سبق أن استعرضت صانعتا محتوى الشطرنج، الأختان بوتيز، هذه التقنية، وهو ما دفع روزمان إلى التأكيد أن الفكرة ليست جديدة كما قد يوحى انتشار الفيديو الأخير.
وبعد مناقشة التقنية المستخدمة، انتقل روزمان إلى تحليل المباراة نفسها، معلنا أن "الفيديو لا معنى له على الإطلاق"، وكانت ملاحظته الأولى أن صاحب المقطع بدا وكأنه يستخدم ساعة شطرنج لم تكن تعمل، وهو ما أثار شكوكه بشأن طريقة تنظيم المباراة ومدى مصداقية المشهد الذى جرى تقديمه للمشاهدين.
وأضاف روزمان أن اللاعب لم يكن بحاجة إلى الغش من الأساس للفوز بالمباراة، موضحا أن المواجهة تضمنت مناورة "بلاكبيرن شيلينغ"، وتشتهر هذه الافتتاحية بوجود فخ يمكن أن يؤدى إلى هزيمة سريعة للاعبين قليلى الخبرة إذا ارتكبوا أخطاء فى النقلات الأولى، وقد تنتهى المباراة فى 7 أو 8 نقلات فقط.
واختتم روزمان تعليقه على المقطع بالتعبير عن عدم إعجابه بالتجربة، قائلا: "للأسف، أنا لست معجبا"، وجاء انتقاده فى ظل الانتشار الكبير للفيديو، الذى قدم استخدام النظارات الذكية والذكاء الاصطناعى ومحركات الشطرنج باعتباره وسيلة للحصول على أفضل النقلات خلال مباراة مباشرة، بينما شكك روزمان فى مصداقية العرض وجدواه.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment