لبنان يترقب تصعيدا إسرائيليا عشية انتخابات الكنيست
وتتجه الأنظار في لبنان نحو الجنوب، خشية اندلاع مواجهة مفاجئة تعيد الحرب بصورة أشد خطورة وتدميرا، فيما تتزايد المخاوف من تجدد المواجهة الأميركية الإيرانية.
ويترقب المسؤولون اللبنانيون والمواطنون بحذر تداعيات الانتخابات الإسرائيلية، الثلاثاء، والانتخابات النصفية الأميركية المرتقبة الأسبوع المقبل.
وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن استعداد الجيش الإسرائيلي لجولة قتال جديدة مع حزب الله، فيما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستضرب إيران مجددا، ما أثار مخاوف في لبنان من تكرار الحرب التي اندلعت في 2 آذار/مارس.
وفي ظل هذه الأجواء، عادت خلايا أزمة تابعة لأحزاب لبنانية في مناطق مختلفة إلى تفعيل عملها والاستعداد لحالات الطوارئ تحسبا لأي مواجهة محتملة، بالتزامن مع تسجيل ارتفاع في الطلب على استئجار المنازل.
ميدانيا، يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، إذ شن الجيش الإسرائيلي غارات على المنصوري ووادي الحجير وكفرتبنيت وأطراف برعشيت وطلوسة، فيما ألقت طائرة مسيّرة من نوع "كواد كوبتر" قذيفة فوق سطح أحد المباني في بلدة ميفدون.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في يحمر الشقيف وحولا والخيام وطلوسة، في حين طال القصف المدفعي أطراف زوطر الشرقية وميفدون وبرعشيت والمنصوري ومجدل زون ووادي السلوقي.
كذلك، حلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء العاصمة بيروت، وسط استمرار المخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment