فرنسا تستعد لاحتجاجات السبت بنشر قوات عسكرية لتخفيف الضغط على الشرطة والدرك
وقال ليكورنو، إن السلطات ستنفذ عملية أمنية ضخمة لتأمين الاحتجاجات المنتظرة، فيما أعلن وزير الداخلية أمام البرلمان عن الاستعانة ببعض القوات العسكرية المشاركة في عملية «سينتينيل»، بهدف تخفيف الضغط على الشرطة والدرك وإتاحة المجال أمامهما للتركيز على حفظ النظام العام والتعامل مع التجمعات الاحتجاجية.
وأوضح نونيز أن مهمة القوات العسكرية ستتمثل في إحلالها محل قوات الأمن الداخلي في بعض مهام الحراسة الثابتة، بما يسمح بتحرير عناصر الشرطة والدرك للقيام بمهام حفظ النظام العام والتعامل مع أي اضطرابات محتملة خلال المظاهرات.
وتضم عملية «سينتينيل»، التي أُطلقت في يناير 2015، نحو 10 آلاف جندي ينتشرون في أنحاء فرنسا للمساهمة في حماية المواقع الحساسة من التهديدات الإرهابية المحتملة، بما يشمل دور العبادة والمدارس والمواقع السياحية ومحطات السكك الحديدية والمطارات.
وسبق أن شاركت قوات العملية في تأمين أحداث كبرى، من بينها دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس عام 2024.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن السلطات تستهدف تعزيز قدرة قوات الأمن على التحرك والاستجابة السريعة، في ظل توقعات بمشاركة مجموعات متفرقة وسريعة الحركة خلال احتجاجات السبت.
كما أشار إلى أن الحكومة تدرس إمكانية حظر المظاهرات التي لم يتم الإخطار بها مسبقا، إذا كان من شأنها التسبب في اضطرابات تمس النظام العام.
وبموجب الإجراءات المنظمة للمظاهرات في فرنسا، يتعين إخطار السلطات بالتجمعات الاحتجاجية مسبقا، فيما يمكن أن تتخذ السلطات قرارات تقييدية أو حظرية وفقا لتقدير المخاطر الأمنية والقانونية المرتبطة بكل مظاهرة.
وشدد نونيز على أهمية اختيار مسارات بعيدة عن المباني العامة والشوارع الرئيسية عندما لا تشكل المظاهرات تهديدا للنظام العام، إلى جانب تكثيف جهود جمع المعلومات الاستخباراتية لتقدير أعداد المشاركين وتحديد العناصر الأكثر تطرفا، بما يسمح بتكييف التدابير الأمنية وفقا لطبيعة كل تجمع.
واختتم وزير الداخلية تصريحاته بالتأكيد على استعداد السلطات للتعامل بحزم مع التطورات الأمنية، قائلا: «سنكون هناك».
وتأتي هذه الاستعدادات وسط تصاعد التوترات المرتبطة بتكاليف المعيشة في فرنسا، في وقت تسعى فيه السلطات إلى تأمين الاحتجاجات المرتقبة ومنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment