مقترح قطري باكستاني جديد وتوتر متصاعد في هرمز

(MENAFN- Palestine News Network ) الدوحة /PNN- كشفت مصادر مطلعة على الوساطة القطرية الباكستانية عن تقديم مقترح تسوية وسطية يحظى بموافقة أميركية وتجاوب إيراني مسبق، بهدف خفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الخلافات بشأن الملف النووي والعقوبات والأصول الإيرانية المجمدة.

وأوضحت المصادر أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، نقل المقترح إلى طهران، ويتضمن إتاحة الاستفادة من الأموال الإيرانية المجمدة في البنوك القطرية، والبالغة ستة مليارات دولار، مقابل موافقة إيران على إجراء زيارة سرية وغير معلنة لمواقعها النووية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وتوقعت المصادر الإعلان عن انفراجة خلال الأسبوع الجاري، في وقت أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن محادثات منير تتصل بملف المفاوضات، لكنها تركز أساسًا على العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام أباد.

طهران تتمسك بشروطها لاستئناف المفاوضات

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار التعثر في مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، رغم جهود الوساطة القطرية الباكستانية، وبعد تعثر مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في حزيران/يونيو الماضي، وسط مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية، رغم توقف الضربات الأميركية على إيران منذ مطلع أيلول/سبتمبر.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، إن على واشنطن رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات قبل الدخول في أي مفاوضات.

بدوره، أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، رافضا إخراج أي كمية منها إلى الخارج، ومشددا على أن استئناف المفاوضات مرهون بتنفيذ الولايات المتحدة شروط طهران واتخاذ خطوات لبناء الثقة.

من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده لا تملك طرحًا جديدًا للتفاوض مع واشنطن، معتبرًا أن استعادة الثقة تتطلب تنفيذ الشروط السبعة التي حددتها طهران، ومن بينها وقف إطلاق النار في المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري.

ترامب يتحدث عن "قرار نهائي" بشأن إيران

في المقابل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تقدم أداء جيدا في التعامل مع إيران، مضيفا أن ما تبقى هو اتخاذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي تريد واشنطن تحقيق النصر بها.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن حركة السفن وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز بلغت ما بين 80 و100% من مستويات ما قبل الحرب، في إشارة إلى تحسن حركة الملاحة، رغم استمرار التوترات الأمنية في الممر المائي الاستراتيجي.

تصعيد في مضيق هرمز وتبادل للاتهامات

وعلى الصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اصطدام ثلاث ناقلات نفط بألغام بحرية قال إنه زرعها في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتعطيل ناقلتين، فيما تحدث عن انفجار ناقلة ثالثة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام. ولم يعلن الحرس الثوري جنسيات الناقلات أو مصادر حمولاتها.

كما أعلن الحرس الثوري إسقاط طائرة أميركية مسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"، بالتزامن مع استمرار التوترات حول حركة السفن في المضيق، ومساعي واشنطن إلى مرافقة السفن العابرة له، في مقابل تمسك طهران بالسيطرة على حركة الملاحة واشتراط حصول السفن على إذن للعبور.

في المقابل، نفت القيادة المركزية الأميركية ما وصفته بـ"مزاعم" إيران بشأن اصطدام ناقلات النفط بألغام بحرية، وقالت إنها طهّرت الممرات الدولية في المضيق من الألغام.

وفي سياق متصل، حذر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني من أن الكابلات الحيوية في مضيق هرمز "لن تكون آمنة إذا استهدفت بنيتنا التحتية"، في تهديد يعكس اتساع نطاق التحذيرات الإيرانية وسط استمرار التوتر مع واشنطن

MENAFN21102026000205011050ID1111842442

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث